أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / المقالات اللطيفة في تراجم من كان خليفة 64

المقالات اللطيفة في تراجم من كان خليفة 64

محمد عبد الحي عوينة

كاتب وداعية إسلامي. إندونيسيا.
عرض مقالات الكاتب

الجزء الثالث : الدولة العباسية
9- الواثق باللَّه هارون بن محمد المعتصم

مَوْلِدُهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ 196 هـ
بويع له في ربيع الأول سنة 227 هـ بعد أبيه المعتصم
ومات في ذي الحجة سنة 232 هـ
وهو ابن 37 سنة و9 أشهر و13 يوماً.
فكانت خلافته 5 سنين و9 أشهر و13 يوما. وَبَايَعُوا بَعْدَهُ أَخَاهُ المُتَوَكِّلَ
اسمه ونسبه:
هارون الواثق 227 – 232 هـ/841 – 846 م
أَبُو جَعْفَرٍ وَأَبُو القَاسِمِ هَارُوْنُ الواثق بالله بن أَبِي إِسْحَاقَ مُحَمَّدِ المُعْتَصِمِ بِاللهِ بنِ هَارُوْنَ الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور العباسي الهاشمي (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 392)
وأمه: أم ولد رومية اسمها قراطيس. (المحبر صـ 42، المعارف 1/ 393، سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 392، الإنباء في تاريخ الخلفاء صـ 111)
أدركت خلافته (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 392)
وماتت بالحيرة ، وهي تريد مكة . (المعارف 1/ 393).
مولده:
كَانَ مَوْلِدُهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ (196هـ) (سير النبلاء ط الحديث 8/ 392)
صفاته وسماته الشخصية:
قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: كَانَ أَبْيَضَ تَعْلُوْهُ صُفْرَةٌ، حَسَنَ اللِّحْيَةِ فِي عَيْنِهِ اليمنى نُكْتَةٌ. أو كوكب صغير قلّ ما كان يظهر إلا لمن يقرب منه (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 394، الإنباء في تاريخ الخلفاء صـ 111)
وكَانَ الوَاثِقَ ذَا نَهْمَةٍ بِالجِمَاعِ بِحَيْثُ إِنَّهُ أَكَلَ لَحْمَ سَبُعٍ لِذَلِكَ فَوَلَّدَ لَهُ مَرَضاً صَعْباً كَانَ فِيْهِ حَتْفُهُ. (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 395)
وكان أكرم الناس طبعاً وأجود الخلق بالمال (الإنباء في تاريخ الخلفاء صـ 111)
وَكَانَ الواثق وَافِرَ الأَدَبِ (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 395) شاعراً أديباً كريماً حليماً حافظاً لأشعارِ العربِ، عارفاً بالغناء، يُدعى المأمون الصغير. وكان المأمون يُجلِسَه وأبوه المعتصم واقفٌ. وهو من ربّاه. وكان يقول للمعتصم: يا أبا إسحاق لا تؤدّب هارون فإنّي أرضى أدبه. وكان قد تبنّى به حتى كان يعلّمه الأدب والخط بنفسه ويقرئه القرآن بنفسه. وكانت أحواله كلها وتصاريفه شبيهة بأحوال المأمون. وكان الواثق لبلاغته يصعد المنبر ويرتجل الخطب على البديهية من غير أن يروّى فيها. (الإنباء صـ 111)
بيعته وخلافته:
وَلِيَ هارون الواثق الأَمْرَ بِعَهْدٍ مِنْ أَبِيْهِ. (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 392) فبويع ، يوم قبض أبوه المعتصم يَوْم الْخَمِيس لإحدى عشرَة بقيت وقيل لسبعٍ بَقَين من شهر ربيع الأول سنة سبع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ عام227هـ /841 م (موجز التاريخ الإسلامي صـ 193، تاريخ خليفة بن خياط صـ478، المحبر صـ 42، سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 392، الإنباء في تاريخ الخلفاء صـ 111)
ووقّع إلى بغداد إلى واليها الأمير إسحاق بن إبراهيم المصعبي ليأخذ البيعة على الناس ببغداد فأخذها في يوم السبت وجلس الواثق للناس جلوساً عاماً (الإنباء في تاريخ الخلفاء صـ 111)
وفاته:
لما مرض الواثق مرض الموت أَمَرَ بِالبُسُطِ فَطُوِيَتْ، وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِالتُّرَابِ وَجَعَلَ يَقُوْلُ: يَا مَنْ لاَ يَزُولُ مُلْكُهُ ارْحَمْ مَنْ قَدْ زَالَ مُلْكُهُ. (سير النبلاء 8/ 395)

وكان في مرضه يهذى بالشعر لاستجابة خاطره له. (الإنباء في تاريخ الخلفاء صـ113)
وتوفى هارون الواثق باللَّه بِعِلَّة الاستسقاء يوم الأربعاء لِسِتٍّ بَقِيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ، وَمائَتَيْنِ. 232 هـ/846 م. (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 396، المعارف 1/ 393، موجز التاريخ الإسلامي صـ 193، المحبر صـ 42، السلوك في طبقات العلماء والملوك 1/ 191، الإنباء في تاريخ الخلفاء صـ113)
وكَانَتْ خِلاَفَتُهُ خَمْسَ سِنِيْنَ، وَنِصْفاً (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 396)
وقيل كانت خلافته خمس سنين وستة أيام. (الإنباء في تاريخ الخلفاء صـ113) وقيل بل كانت خلافته خمس سنين وتسعة أشهر وأياما. (المعارف 1/ 393، موجز التاريخ الإسلامي صـ 193) قيل ثلاثة عشر يوما. (السلوك في طبقات العلماء والملوك 1/ 191، المحبر صـ 42)
ومات وهو ابن ثمان وثلاثين سنة (الإنباء في تاريخ الخلفاء صـ113) وقيل وهو ابن سبع وثلاثين سنة وتسعة أشهر وثلاثة عشر يوماً. (المحبر صـ 42)
ومَاتَ بِسَامَرَّا وَبَايَعُوا بَعْدَهُ أَخَاهُ المُتَوَكِّلَ. (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 396)
ودفن بقصره المعروف بالهاروني بسامراء، (الإنباء في تاريخ الخلفاء صـ113)
وحين توفى الواثق تولّى تغميض عينيه وتوجيهه نحو القبلة وصلّى عليه قاضى القضاة أحمد بن أبى دؤاد (الإنباء في تاريخ الخلفاء صـ113)
وجاء عن عليّ بن الحسين الإسكافي قال: دخل إيتاخ إلى الواثق ليعرف هل مات أو لا؟ فلما دنا منه، نظر إليه الواثق بمؤخر عينه ففزع إيتاخ فرجع القهقرى إلى أن وقع سيفه في ملبن الباب فانكسر وسقط إيتاخ على قفاه هيبة منه لنظره. فلم تمض ساعة حتى مات فعزل في بيت ليغسل فيه فجاء جرذ فأكل عينه التي نظر بها إلى إيتاخ فكثر تعجّب من رأى ذلك، أن تكون العين التي فزع إيتاخ من لحظها له حتى تراجع وانكسر سيفه وسقط على قفاه يأكلها جرذ بعد ساعة. (الإنباء في تاريخ الخلفاء صـ113، سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 395)
أعماله وأهم الأحداث في ولايته:
لم تحدث في عهد الواثق أحداث ذات أهمية كبيرة. (موجز التاريخ الإسلامي صـ 193)

  • وصل القواد الأتراك في عهده إلى مكانة مرموقة، ففِي العَامِ الثَّانِي مِنْ دَوْلَتِهِ: قَدَّمَ مَوْلاَهُ أَشْنَاسَ عَلَى القُوَّادِ وألبسه تاجاً وَوِشَاحَيْنِ مُجَوْهَرَيْنِ. (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 395) ومنحه الواثق لقب سلطان، فكانت له صلاحيات واسعة. (موجز التاريخ الإسلامي صـ 193)
  • عزل إيتاخ بِجَعْفَر بن دِينَار مولى المعتصم فَقدم صنعاء وَقد ظهر يعفر بن عبد الرَّحْمَن فِي أَيَّام إيتاخ فحاربه مرَارًا وَحصل الصُّلْح بَينهمَا ثمَّ وصل خبر الواثق (السلوك في طبقات العلماء والملوك 1/ 191)
  • استولى أحمد بن أبي دؤاد عَلَى الوَاثِقِ، وَحَمَلَهُ عَلَى التَّشَدُّدِ فِي المِحْنَةِ، وَالدُّعَاءِ إِلَى القول بخَلْقِ القُرْآنِ. (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 392) فدعا النَّاس إِلَى الْقَوْل بِخلق الْقُرْآن وَكَانَ الْقَائِم بالحجاج فِيهِ وَالدُّعَاء إِلَيْهِ ابْن أبي دؤاد وعاقب الواثق على عَدَمِ القَوْل بخلق الْقُرْآن جَمْعاً كثيراً (السلوك في طبقات العلماء والملوك 1/ 191)
  • وَافتَكَّ مِنْ أَسْرِ الرُّوْمِ أَرْبَعَةَ آلاَفٍ، وَسِتَّ مائَةِ نَفْسٍ. فَقَالَ ابْنُ أَبِي دُؤَادَ: مَنْ لَمْ يَقُلْ: القُرْآنُ مَخْلُوْقٌ فَلاَ تَفْتَكُّوهُ. (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 395)
  • وَفِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ ومائتين: صَادَرَ الدَّوَاوِيْنَ، وَضَرَبَ أَحْمَدَ بنَ أَبِي إِسْرَائِيْلَ، وَأَخَذَ مِنْهُ ثَمَانِ مائَةِ أَلْفِ دِيْنَارٍ، وَمِن سُلَيْمَانَ بنِ وَهْبٍ أَرْبَعَ مائَةِ أَلْفِ دِيْنَارٍ، وَأَخَذَ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ الخَصِيْبِ، وَكَاتِبِهِ أَلفَ أَلفِ دِيْنَارٍ. (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 395)
  • وَفِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ ومائتين قتلَ أَحْمَدُ بنُ نَصْرٍ الخُزَاعِيُّ الشَّهِيْدُ ظُلْماً بالمحنة ، لليلتين بقيتا من شعبان، وَأَمَرَ بِامْتِحَانِ الأَئِمَّةِ، وَالمُؤَذِّنِيْن بِخَلْقِ القُرْآنِ (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 395، المعارف 1/ 393)
  • قَالَ يَحْيَى بنُ أَكْثَمَ: مَا أَحسَنَ أَحَدٌ إِلَى الطَّالِبِيِّيْنَ مَا أَحسَنَ إِلَيْهِمُ الوَاثِقُ! مَا مَاتَ وَفِيْهِم فَقِيْرٌ. (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 392)
  • وَاخْتلف هَل مَاتَ على القَوْل بِخلق الْقُرْآن أم لَا، فالَّذِي ذهب إِلَيْهِ الْأَكْثَر أَنه مَاتَ على القول بِخلق الْقُرْآن (السلوك في طبقات العلماء والملوك 1/ 191) وقِيْلَ: إِنَّهُ رَجَعَ عَنْ ذَلِكَ قُبَيْلَ مَوْتِهِ. (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 392)
    وقال المُهْتَدِي بِاللهِ: أَنَّ الوَاثِقَ مَاتَ، وَقَدْ تَابَ عَنِ القَوْلِ بِخَلْقِ القُرْآنِ. (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 394)
    قال المُهْتَدِي بِاللهِ: حُمِلَ رَجُلٌ مُقَيَّدٌ فَأُدْخِلَ عَلَى ابْنِ أَبِي دُؤَاد بحضور الواثق وَهُوَ شَيْخٌ جَمِيْلٌ حَسَنُ الشَّيبَةِ فَرَأَيْتُ الوَاثِقَ قَدِ اسْتَحْيَا مِنْهُ وَرَقَّ لَهُ، فَمَا زَالَ يُدنيه حتى قَرُبَ مِنْهُ، وَجَلَسَ فَقَالَ: نَاظِرِ ابْنَ أَبِي دُؤَادَ، قَالَ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ إِنَّهُ يَضْعُفُ عَنِ المُنَاظَرَةِ. فَغَضِبَ الواثق وَقَالَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ يَضْعُفُ عَنْ مُنَاظَرَتِكَ أَنْتَ؟! قَالَ: هَوِّنْ عَلَيْكَ، وَائْذَنْ لِي وَاحْفَظْ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: يَا أَحْمَدُ أَخْبِرْنِي عَنْ مَقَالَتِكَ هَذِهِ هِيَ مَقَالَةٌ وَاجبَةٌ دَاخلَةٌ فِي عَقْدِ الدين فلا يكن الدِّيْنُ كَامِلاً حَتَّى تُقَالَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِيْنَ بَعَثَهُ اللهُ، هَلْ سَتَرَ شَيْئاً مِمَّا أُمِرَ بِهِ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَدَعَا إِلَى مَقَالَتِكَ هَذِهِ؟ فَسَكَتَ، فَقَالَ الشَّيْخُ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ وَاحِدَةٌ قَالَ الوَاثِقُ: وَاحِدَةٌ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ اللهِ تَعَالَى حِيْنَ قَالَ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُم} [المَائِدَةُ: 3] أَكَانَ اللهُ هُوَ الصَّادِقُ فِي إِكْمَالِ دِيْنِنَا أَوْ أَنْتَ الصَّادِقُ فِي نُقْصَانِهِ حَتَّى يُقَالَ بِمَقَالَتِكَ؟ فَسَكَتَ أَحْمَدُ فَقَالَ الشَّيْخُ: اثْنَتَانِ يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ. قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ مَقَالَتِكَ هَذِهِ أَعَلِمَهَا رَسُوْلُ اللهِ أَمْ جَهِلَهَا؟ قَالَ: عَلِمَهَا، قَالَ: فَدَعَا إِلَيْهَا؟ فَسَكَتَ قَالَ الشَّيْخُ: ثَلاَثَةٌ. ثُمَّ قَالَ: فَاَتَّسَعَ لِرَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّ يُمْسِكَ عَنْهَا، وَلَمْ يُطَالِبْ أُمَّتَهُ بِهَا؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: وَاتَّسَعَ ذَلِكَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ فَأَعْرَضَ الشَّيْخُ عَنْهُ، وَقَالَ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ قَدْ قَدَّمْتُ القَوْلَ بِأَنَّ أَحْمَدَ يَضْعُفُ عَنِ المُنَاظَرَةِ يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ إِنْ لَمْ يتَّسِعْ لك من الإمساك هَذِهِ المَقَالَةِ مَا زَعَمَ هَذَا أَنَّهُ اتَّسَعَ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَصْحَابِهِ، فَلاَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْكَ، قَالَ الوَاثِقُ: نَعَمْ كَذَا هُوَ، اقْطَعُوا قَيْدَ الشَّيْخِ فَلَمَّا قَطَعُوْهُ، ضَرَبَ بِيَدِهِ فَأَخَذَهُ فَقَالَ الوَاثِقُ: لِمَ أَخَذْتَهُ؟ قَالَ: لأَنِّي نَوَيْتُ أَنْ أُوْصِيَ أَنْ يُجْعَلَ مَعِيَ فِي كَفَنِي لأُخَاصِمَ هَذَا بِهِ عِنْدَ اللهِ، ثُمَّ بَكَى فَبَكَى الوَاثِقُ، وَبَكَيْنَا ثُمَّ سَأَلَهُ الوَاثِقُ أَنْ يُحلَّهُ وَأَمَرَ لَهُ بِصِلَةٍ فَقَالَ: لاَ حَاجَةَ لِي بِهَا.
    ثُمَّ قَالَ المُهْتَدِي: فَرَجَعْتُ عَنْ هَذِهِ المَقَالَةِ، وَأَظُنُّ الوَاثِقَ رَجَعَ عَنْهَا فِي يَوْمَئِذٍ. (سير أعلام النبلاء ط الحديث 8/ 394) راجع كتابنا رجال ثبتوا في المحنة، وفيه أيضا ما كان من الواثق في قتله لأحمد بن نصر الخزاعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

العراق يعلن التوصل إلى خيوط مهمة حول محاولة اغتيال الكاظمي

أعلنت اللجنة العليا التحقيقية بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الإثنين، توصلها إلى خيوط …