أخبار عاجلة

وعود أمريكا وأوهام المنتظرين!

أسامة بشير

كاتب
عرض مقالات الكاتب

عشر سنوات من الحرب المدمرة، وأميركا تذكرنا بنفسها بفرض بعض العقوبات على النظام، مكررة جملتها الشهيرة ( الحل سياسي) وسيحاسب النظام على جرائمه، مع أن النظام مستمر بجرائمه، وآلة القتل والتدمير لم تقف يومًا !.
لنسأل ماذا حصل بموضوع استخدام النظام للكيماوي؟
ولعل الأهم، هل همو بحاجة لمن يذكرهم به؟
وهنا لايحتاج طفل من أطفال مخيماتنا لمحلل سياسي، ولا خبير استراتيجي يدله على الحقيقة… أمريكا هي الداعم الرسمي لنظام العمالة والخيانة!

أمر ماعاد يحتاج لبرهان، فقد ثبت باليقين بأنهم متمسكون ببقاء بشار لتتفيذ مخطط ما يدور في فلكهم.
وإلا هل هم عاجزون على اجبار بشار بالحل السياسي
او ترحيله؟!
لذلك نقول إن السياسية الأميركية واضحة ونحن من يدعي غموضها فما نتوقعه اليوم ينفذ عكسه غدًا !

أمر مشابه للحرب التي نسمع بها إعلاميًا بين إيران والصهاينة أو بين إيران وأمريكا، وهم حلف واحد ونحن الضحية!


تهديدات مستمرة لإيران ولكن عندما قصف إيران سفينه تجارية رأينا تصريحات مخملية من اميركا تجاه استهداف سفينه تجارية مع أن الجميع توقع الرد الفوري والعنيف على إيران ،لكن مرت بتبريرات ووصل بهم الأمر ليقولوا انهم غير متأكدين من أن إيران من استهدف السفينة!
والواضح أن مايربط إيران وأميركا أكبر وأكثر مما يفرقهم.
ولا تختلف العلاقة بين إسرائيل وأميركا عن العلاقة بين أميركا وإيران.
ومن هنا نستطيع أن نقول : إن الحفاظ على بشار بالسلطة من قبل الأميركان هو مطلب وهدف إيراني .
ولكن لحاله مؤقتة ، فأميركا تعلم تمامًا أن بشار لا يمكن إعادة تأهيله وإسرائيل على يقين من ذلك، وهذا ما جعلها ترفض التطبيع معه وذلك عندما قدم الروس أنفسهم كوسطاء للتطبيع، ومن ثم ابن زايد وكان الرد الإسرائيلي بالرفض، ولو كانت إسرائيل لديها ادنى شك بإعادة تأهيل بشار لكانت طبعت معه واخذت مابقي من سوريا، وهو أحد عملائها وحماتها وبقي لمهمة تدمير سورية..
لننتظر فقد اعتدنا على الإنتظار وللأسف عمدوا لجعل القرار ليس قرارنا
وبإعتبار اصبحنا نظن أننا نتفاجأ بالسياسية الأميركية. فربما قريبا نتفاجأ بما انتظرناه طويلاً..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

ماذا ستجني السَّعوديَّة من التَّطبيع مع إسرائيل في عهد ابن سلمان؟

د. محمد عبد المحسن مصطفى عبد الرحمن أكاديمي مصري. برغم النَّفي الرَّسمي المتكرِّر …