أخبار عاجلة
الرئيسية / سوشال ميديا / لاشرعية للأسد وانتخاباته

لاشرعية للأسد وانتخاباته

بهذا الهاشتاغ دشن السوريون حملة إعلامية على السوشيال ميديا ، وقد تفاعل معهم ناشطون وإعلاميون وسياسيون عرب.

اليوم كانت إحدى مآسي السوريين تترسخ عبر مهزلة تسم العالم المتحضر أجمع بأنه مجتمع منافق لم يترك السوريين لمصيرهم فحسب بل ساهم بالتغطية على الجرائم المرتكبة بحقهم .

تنوعت الكتابات على السوشيال ميديا ،الإعلامي السوري الشهير د. فيصل القاسم كتب على صفحته الشخصية في فيس بوك بأسلوب ساخر:

نكزات انتحابية
بمناسبة مهزلة البهرزي يعني اذا الانسان الحنكوشي كله على بعضه لا قيمة ولا اعتبار ولا كرامة له فما هي قيمة صوته هذا إذا كان له اي صوت على الإطلاق..

الشاعر أنس دغيم ، غرد على توتير عن دولة القمع الأمني التي تتحكم بالناس وتجبرهم على النزول لمهزلة الانتخابات

‏مراكز الاقتراع في دولة الأسد هي صورة طبق الأصل عن الحواجز الأمنية والعسكرية.
يُساقُ إليها الناخبون بالإجبار، ويُجبَرون على النزول من سيّاراتهم والخروج من المنازل والمستشفيات والجامعات لإتمام فصول المهزلة.
‎#لاشرعيةللاسدوانتخاباته

الكاتب والباحث السياسي الاردني فهد صقر كتب في فيس بوك منهما الإعلام العالمي، بدعم هذه المهزلة ، وهذه رغبة الصهاينة ببقاء نظام المقاولة ..

ليس الاعلام السوري هو الذي يضفي شرعية على مهزلة الانتخابات السورية بل الاعلام الصهيوني العربي والإعلام الغربي..الذي يغطي الحدث وكأنها انتخابات عن جد…
السؤال الكبير الذي يطرح نفسه لو كان بشار الأسد غير مرضي عنه اسرائيليا لوجدنا تغطية مختلفة تشكك وتهاجم وتنزع الشرعية عنه وتكشف كل السلبيات من تزوير وإكراه وخلافه من الإعلام الصهيوني العربي اياه…
ولكن الذي يحصل هو العكس
شو القصة يا جماعة الممانعة. ما هو تحليلكم للموضوع…
يعني معقول ال ام بي سي والعربية والسكاي نيوز تكون مع بشار الأسد ضد رغبات اسرائيل…

الإعلامي العراقي عبد القادر النايل كتب في تويتر أن ما يحصل من مهزلة لصبي إيران مرفوضة لمن خاض بدماء السوريين

‏‎#انتخاباتالمجرمبشار_الاسد تجري في سوريا مهزلة انتخابات المجرم بشار الاسد الذي قتل وهجر ابناء سوريا الاصلاء وهو صبي ايران وعميلها فاننا في الوقت الذي نرفض هذه الانتخابات الباطلة فان اي اعتراف فيها هي مشاركة بدماء الشعب السوري وزيادة في معاناته

الدكتور عبد الكريم بكار ، كتب عن مآسي السوريين التي تعجز اللغة عن وصف حالنا على حد وصفه

‏أعظم المآسي هو ما تعجز اللغة عن وصفه وهذا هو حالنا مع انتخابات المجرم بشار الأسد في سورية الأسيرة لديه ولدى أبيه منذ خمسين سنة!
قاتل الله الاستبداد إذ يقسّم الناس إلى منافقين متملقين وإلى مقهورين عاجزين.
ويبقى الأحرار الأشراف في محاولة دائبة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

في الذكرى العاشرة لانشقاق الهرموش رواد المواقع التواصل سيبقى أيقونة الثورة

فريق التحرير لا نغالي إن منحنا المقدم حسين هرموش رائد الانشقاق عن الجيش الأسدي لقب …