أخبار عاجلة
الرئيسية / سوشال ميديا / كوهين لحسن نصر الله: مهمتك حمايتنا!

كوهين لحسن نصر الله: مهمتك حمايتنا!

باسل المحمد

محرر القسم الثقافي – رسالة بوست
عرض مقالات الكاتب

أدَّى الاقتحام الوحشي لقوات الاحتلال الإسرائيلي مدعومة بقطعان المتطرفين للمسجد الأقصى صبيحة 28 رمضان الماضي؛ لإخلائه من المعتكفين الفلسطينيين، تزامناً مع دعوات المستوطنين الصهاينة لإحياء ما يسمى ذكرى “توحيد القدس” إلى استفزاز مشاعر مليار مسلم على امتداد العالم؛ نظراً لقدسية ورمزية المسجد الأقصى عندهم، وللمشاهد القاسية التي شاهدوها جراء هذا الاقتحام البربري، وقد تعالت الدعوات والمطالبات للرد على إسرائيل، وللدفاع عن الأقصى، في هذه الأجواء دخلت حركة حماس بقوة على مسار الأحداث، وبدأت بإطلاق مئات الصواريخ المتطورة باتجاه مدن الاحتلال، بعد إعطائه مدة محددة لسحب قواته من المسجد الأقصى، طبعاً نحن المسلمين عامة والعرب خاصة نُقبِّل يد كل من يضرب إسرائيل بحجر، ولكن دخول حماس على خط المواجهة في هذا التوقيت أثار الكثير من التساؤلات، منهم من أيَّدها معتبراً أن إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة والسلاح، أما القسم الآخر (المتوجس من علاقة الود بين حماس وإيران)، فقد رأى أن حماس حرفت بوصلة انتفاضة المقدسيين، الذين واجهوا قوات الاحتلال بصدورهم العارية، وكانوا يحضون -إلى حدٍ ما- بتعاطف عالمي مع قضيتهم، ولكن بالنهاية نفول إن حماس أدَّت واجبها وفعلت ما عليها تجاه الأقصى، ووصلت صواريخها تل أبيب، وأجبرت 70% من المستوطنين على الدخول إلى الملاجئ، في حين أن محور (المقاولة) وعلى رأسهم حسن نصر اللات، الذي رأينا بطولاته بقتل وتهجير السوريين وتقطيع أوصال أطفالهم في مدن القصير والحولة، والذي يتمنى الذهاب إلى اليمن ليقاتل أيضاً، لم نراه (يطلق فتيشة) باتجاه إسرائيل، وكأن عيونه أبصرت كل الطرق سوا طريق القدس، الذي لا يشرفه أصلاً أن يدافع عنه هذا الدجَّال وأسياده من ملالي إيران، فطريق القدس أطهر من ذلك.
وهذا ما عبَّر عنه اليوم “إيدي كوهين” المعروف بأنه دائماً يكتب للعرب، ويخاطب الجماهير العربية من خلال الكثير من القنوات الفضائية التي تستضيفه، بقوله حرفياً “لو فتح حسن نصرالله جبهة مع إسرائيل، وخفف الضغط عن المقاومة؛ لعلَّقت صورته شهراً كاملاً”. فهذا يعني، وبشكل لا يدع مجالاً للشك بأن حسن نصر اللات جزءاً من الأمن الصهيوني وهو حامي وحارس أمين للصهاينة، ومهمته قتال الثورات العربية، لأنه جزء من منظومة الاستبداد والقمع التي تسيطر على الأمة العربية، فهو بالنهاية يمثل حاجة استراتيجية وضرورة أمنية لإسرائيل التي تتمسك به، وجاهل كل من يظن أن إسرائيل ستتخلى عنه، أو حتى عن أسياده من بشار إلى حاخامات قم وطهران، الذين يؤدون دورهم على أكمل وجه في الدفاع عن إسرائيل وحماية أمنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

في الذكرى العاشرة لانشقاق الهرموش رواد المواقع التواصل سيبقى أيقونة الثورة

فريق التحرير لا نغالي إن منحنا المقدم حسين هرموش رائد الانشقاق عن الجيش الأسدي لقب …