أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الخذلان العربي لفلسطين في فمي ماء وهل ينطق من في فيه ماء؟

الخذلان العربي لفلسطين في فمي ماء وهل ينطق من في فيه ماء؟

طريف مشوح

كاتب سوري
عرض مقالات الكاتب


وساحاول النطق فأقول إن الساسة العرب المتحكمون في رقابنا مااتفقوا على أمر ،كما اتفقوا على بيع القضية الفلسطينية وعندما أقول العرب أقصد كل العرب من المحيط إلى الخليح ؛رجعيهم وتقدميهم مع العلم أن القضية الفلسطينية مركزية ومحورية في الصراع، ليس على المستقبل العربي فحسب بل على الوجود العربي بأكمله.
وكان ثمن تخلي أوغاد الأمة(حكامها) عن فلسطين هو كرسي الحكم وتربعهم عليه ،ونهبهم لثروات الأمة واعتبارها ملكًا شخصيًا لهم ولعائلاتهم وازلامهم ،وقتلهم أو تشريدهم لكل إمكانية وطنية تهدد وجودهم، ولو بقول كلمة الحق فهاجر من نجا منهم إلى مجتمعات تمنحهم الأمان، فأفرغت المجتمعات العربية من الإمكانات التي كان يمكن لها ان تصنع نهضة حقيقية ترفع من قيمة الإنسان العربي..
وأقول باطمئنان:

إن كل الحكام العرب سيئون ،ولكن الأسوأ فيهم حكام الخليج…أيتام النفط العربي .. فكل مشاكل الشعب العربي ناتجة ناتجة عن استخدام مال النفط العربي لإسكات وسحق تطلعات هذا الشعب المبتلى بتلك النماذج القذرة.
ومع انه لايمكن إبعاد الصبغة الإسلامية عن فلسطين، ففيها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومنها العروج إلى السماء بعد أن أسري برسول الله من مكة إلى المسجد الاقصى.. إلا أنه وبخبث لانظير له تم إبعاد الصفة الإسلامية عن القضية الفلسطينية ليسهل التخلي عنها عربيًا وقد كان.
يبقى الأمل في حول الله ونصره أولا وثبات أيقونة الأمة(الشعب الفلسطيني) وأحرار الامة للحفاظ على الحق الفلسطيني…
إن ما يعانيه الفلسطينيون بالأمس واليوم ،وما سيعانونه في الغد ما هو إلا نتاج التآمر العربي عليهم، وحصاره لهم وتضييقه عليهم والسماح لغربان الكراهية للشعب الفلسطيني بالنعيق عليهم.
وقبل أن أختم؛ علي أن اذكر أمرًا آخر اتفق فراعين العرب عليه هو مكافحة كل أمل في الحرية والكرامة للإنسان العربي، فأيدوا الإسرائيلي على الفلسطيني، والسيسي على المصري، والأسد على السوري، والحوثي على اليمني ووو…
انهم يسعون لإخماد النهضة العربية الحديثة، والسعي الشعبي العربي للحرية والكرامة!
أرجو ألا أكون قد ظلمت أحدا منهم مع قناعتي أنني ما وفيتهم حقهم، ولن يكون مآلهم إلا الى مزابل التاريخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

انتخابات العراق المبكرة القشة التي قصمت ظهر إيران 2

أ. د. عبد المجيد الحميدي الويس سياسي وأكاديمي سوري الجزء الثاني         يمثل …