أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / طفل الحرّاقات

طفل الحرّاقات

فريق التحرير

منذ أن أعلن الشعب السوري ثورته ضد الظلم والطغيان وضحى بالغالي والنفيس من أجل نيل حريته واسترجاع كرامته والمآسي لا تنفك تترى عليه أينما حل، والرسالة التي يريد إرسالها أعداء هذا الشعب العظيم الذي يستحق وبجدارة لقب أستاذ الأساتيذ في فن التضحية ومقارعة الديكتاتوريين هي أن  أي شعب يريد التحرر من ربقة الذل والهوان ومن قبضة الاستعمار الذي مازال جاثماً على صدور الدول العربي من خلال عملائه الحكام الذين زرعهم قبل طرده؛ سيكون مصيره مثل الشعب السوري .

مؤخراً ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بحلقة تلفزيونية  صدرت عن تلفزيون قطر نقلت واقع السوريين في شمال غربي سوريا، وقد سلطت الضوء على عمالة الأطفال في شمال سوريا ضمن ظروف صعبة في حراقات النفط.

وقد فاجأ شاب سوري مقدم البرنامج وهو يشدو بأبيات شجية تتفطر لها القلوب، وهو يعمل بالفحم داخل صهريج كبير، وعليه آثار التعب، والشقاء إلا أنه يشحذ همته بتلك الأبيات، وقد كانت تلك الكلمات التي صدح بها تلهب المشاعر، وتعبر عن واقع السوريين التواقين للعودة إلى وطنهم ظافرين بالأهداف التي ضحوا من أجلها.

” الشباب لن يكل همه أن يستقل أو يبيد.

نستقي من الردى ولن نكون للعدى

كالعبيد كالعبيد

لا نريد لا نريد

ذلنا المؤبد وعيشنا المنكد لا نريد”

يذكر أن سوق ومحطات تكرير النفط الخام يقع قرب منطقة الحمران بريف جرابلس شمال شرقي محافظة حلب، حيث يلجأ الأطفال الشبان إليها للعمل، أو الاستفادة من جمع البقايا للتدفئة.

وتعاني المنطقة من وضع اقتصادي متردٍ، مع حاجة أكثر من مليوني شخص للمساعدات ، بحسب تقديرات الأمم المتحدة عام 2020.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الشيخ صبحي الطفيلي إيران هي مخلب الغرب في المنطقة العربية

أحمد مراد رئيس تحرير مؤسسة INFOGRAT الاعلامية – النمسا في لقاء في مساحة …