أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / نائب وزير دفاع روسيا يبحث مع رئيس الحشد الشعبي العراقي التعاون العسكري التقني !

نائب وزير دفاع روسيا يبحث مع رئيس الحشد الشعبي العراقي التعاون العسكري التقني !

صلاح قيراطة

كاتب وباحث سياسي
عرض مقالات الكاتب


تتحدث الأخبار عن قيام قائد الحشد الشعبي العراقي ” فالح الفيّاض” بزيارة إلى موسكو التقى خلالها نائب وزير الدفاع الروسي ” ألكسندر فومين “وكذا نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط ( بوغدانوف )

تعليقي الخبر :
على المستوى الشخصي ؛غير مهتم للزيارة بحال من الأحوال ، فالزائر قاتل محترف صنعته أمريكا وموّلت مليشياته ، ومن استقبله أصبح دولة ارتزاق ومهمات رخيصة !

إلا أن مالفتني هو اتفاق الطرفين الروسي والحشد الشعبي على التعاون التقني بين روسيا والحشد ،وهذا يعني أن موسكو ستزود ميليشيات “الحشد الطائفي ” بالسلاح والعتاد العسكري ،وربما تقدم لها الدعم اللوجيستي إن دعت الضرورة، علماً أن بعضا من ممارسات الحشد الشعبي العراقي كانت قد شكلت دولة ضمن الدولة هناك، وهنا نخلص لنتيجة:

أن موسكو تعطي مشىروعية للميليشيات التي يمكن أن تكون سياساتها لاتنطبق على سياسات الدولة ولعلي أرى التطابق بين ( إيران – أمريكا – روسيا ) لجهة تشكيل جماعات مسلحة، وغالبًا على اسس ضيقة ” طائفية ، عرقية ” تتناقض مع الوطنية الجامعة المانعة لهذا البلد أو ذاك، أي أن الدول الثلاث لاتسعى في المنطقة إلىى تسويات ، وكذا هي بعيدة عن السعي لأي مصالحات، وبذا هي تربط سياساتها مع عدم استقرار المنطقة، ولذا هي ماضية بخلق دول ضمن دول ولكم في ميليشيات إيران وروسيا وأمريكا من داعش إلى قسد إلى الفيلق الخامس،إلى قوات النمر إلى ميليشيات الدفاع الوطني في سورية التي في غالبية منتسبيها باتوا أمّا شبيحة أو لصوصًا وقطاع طرق تحت غطاء الدولة ؛علمًا أن الوقائع تعلمنا أن كل قائد ميليشيا بات مع جماعته دولة قائمة بذاتها، إضافة لكل ماذكرت فهذه الميليشيا باتت أدوات رخيصة بيد الغزاة .

وإذا علمنا أن الكونغرس الأمريكي كان قد صوّت قبل أشهر على إيقاف رواتب مقاتلي الحشد الطائفي في العراق ، فإن الحقيقة التي نهرب منها أن كل عبث في المنطقة يتم بتنسيق عال بين أمريكا إيران ، بما فيها صناعة داعش ودعم النظام الطائفي المجرم في سورية ..

تعليق واحد

  1. أحسنت يا أستاذ صلاح قيراطة بهذا الفهم الرائع أن قائد جيش الحشد الشعبي ” الذي يسميه بعض العراقيين اختصاراً ج ح ش” هو صناعة أمريكية و أن روسيا هي دولة مرتزقة يمكن توكيلها من غيرها للقيام بالمهام الرخيصة “الإجرامية القذرة” مقابل أجرة مالية يدفعها سفهاء الجزيرة بالأمر من أسيادهم و هم صاغرون.
    ج ح ش كتنظيم إرهابي هي مثل القاعدة و مشتقاتها من داعش و نصرة و مثل قسد و بي كاكا كلها خرجت من نفس المصنع و هي تخدم المشروع الذي أعلنته سابقاً كوندوليزا رايس ” الفوضى الخلاقة أو الأصح الهلاكة”.
    كان هذا المشروع يهدف إلى تحطيم العراق و سوريا و تغيير الديموغرافيا فيهما و فرض الدين الشيعي الفارسي فيهما “هو دين أتى به الخميني لإخراج الشيعة من مذهب إسلامي إلى دين مراده هدم الإسلام ” و لذلك جرى إطلاق يد إيران الفارسية ذات القومية المتعصبة الحاقدة على العرب لتخريب بلدان العالم العربي و حصلت نتائج في 4 بلدان عربية حتى الآن .
    من ضمن مشروع إيقاف نهوض تركيا و إعادتها لحظيرة العبودية ، جرى تسخير دويلات و تنظيمات إرهابية أضيف لها مؤخراً تنظيم ج ح ش و قد ذهب جزء من هؤلاء إلى شمال العراق لمساعدة تنظيم “جبال قنديل” الإرهابي ضد جيش تركيا . طبعاً الأصل في حالة الاشتباك أن تراجع تركيا العراق و إيران ، لكن في الأيام الماضية لوحظت تمثيليات تظهر تمرد ج ح ش على السلطة التابعة لأمريكا في بغداد . بعد الاتصال مع الروس المرتزقة و إغراء الروس بالمال مقابل أسلحة و تقنيات ، سيكون بإمكان عملاء أمريكا في إيران التنصل من ج ح ش . أما السيد الأمريكي الأكبر لهؤلاء جميعاً فهو المتنصل الأكبر دائماً و هو كما قال الدكتور عثمان بخاش حفظه الله “يقتلون القتيل و يمشون في جنازته ” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد نية إيران لرفع مستوى تخصيب اليورانيوم!

صلاح قيراطة كاتب وباحث سياسي الرئاسة الفرنسية تقول إن هذا تطور خطير..وأكرر ماقلته …