أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / وستظل الكورونا ولقاحها أكبر كذبة في تاريخ البشرية!

وستظل الكورونا ولقاحها أكبر كذبة في تاريخ البشرية!

الدكتور عزت السيد أحمد

كاتب ومفكر سوري
عرض مقالات الكاتب

مع كل ما اكتشفناه وكشفناه وفضحناه فإننا كمن يحارب طواحين الهواء. التيار أكبر من كل سفن كشف الحقيقة. كل وسائل صنع الرأي العام وتغييره والسيطرة عليه بأيدي عصابة الكورونا. هٰذه حقيقة بالكاد لا يدركها شخص لديه أي حساب تواصل اجتماعي، فهو أينما ذهب وكيفما تحرك محاط بل محاصر بالحقائق التي يريد إيصالها فريق الكورونا العالمي.

علىٰ أي حال، لا بُدَّ من تأكيد أن الكورونا؛ فيرواً ومرضاً، موجود، وأَنَّهُ يشكل خطراً علىٰ فئات بشرية تتمتع بمواصفات صحيَّة معينة إلىٰ جانب الطاعنين في السن، وأَنَّهُ لا يجوز التعامل معه علىٰ أَنَّهُ أمر بسيط بحال من الأحوال. وما عدا ذٰلك فكله كذب وهراء وخداع وتضليل بالأدلة القاطعة التي أتيت علىٰ كثير منها في سلسلة من المقالات الموسعة التي ركزت في كل منها علت جانب من الجوانب.

أستكمل في هٰذا المقال تسليط الضوء علىٰ بعض ما يجب تأكيده ولو تكراراً، وبعض مما لم أذكره في زحمة ما يجب ذكره والحدث عليه. وذلك في أمرين أو من بابين؛ باب التناقضات والكذب الواضح في الظاهرة علىٰ نحو عام، وباب اللقاح المخترع.

كذبة وجوب الإغلاق

لأبدأ من الإغلاق الذي تعرضت له نحو نصف الكرة الأرضيَّة شملت كلَّ الدُّول المتقدِّمة ودولاً محدَّدة وقليلة من دول العالم الثالث علىٰ نحو تمثيلي لافت.

مع الإغلاق التام الذي شاهدنا الذي حول مدن العالم إلىٰ مدن أشباح ظلت الكورونا تنتشر بسرعة وتقتل بكثرة. زال ذٰلك الإغلاق الكبير وانفتحت دول العالم بحدود متفاوتة، وبقيت النتائج ذاتها تقريباً، زال الخوف من قولب الناس وانكسرت الحواجز مع بقاء بعض مظاهر قسرية علىٰ رأسها الكمامة، ومع ذٰلك لم نشهد أي تزايد لافت في النتائج بل الحقيقة التي يخفونها هي التراجع في الإصابات والموتى… وأخيراً انتهت الحملة الإعلامية العالمية في الإحصاءات ولم تعد الخبر الأول ولا الثالث ولا الرابع… ومع ذٰلك بقي الحضر مفروضاً، ومع بقاء فرضه فإن الناس لا تلتزم به، تلتزم به المؤسسات والشركات التي لا تستطيع الرفض.

كيف يمكن أن نفهم ذٰلك؟

لماذا كانت كل وسائل الإعلام مجبرة علىٰ البدء بالنُّواح والعويل والترويع والتزمير التخويفي… وتحول المسار كله إلىٰ الحض علىٰ تناول اللقاح مع كل ما سبق من تناقضات؟!

وإلىٰ جانب ذٰلك يجب أن تعلم أنَّ الأرقام كلها تم الطعن فيها بالأدلة والوثائق في مختلف دول العالم. وقد خصَّصت مقالات لذٰلك يمكن الرجوع إليها.

الكورونا والأهداف الانتقائية

من أشدِّ التناقضات العجيبة التي تحدث فيها الجميع علىٰ رأسهم منظمة الصِّحة العالمية والأطباء والإعلام… من دون أي يلتفت أو ينتبه أحد إلىٰ مدى التناقض فيها هي الأهداف الانتقائية والتفضيلية لفيروس الكورونا.

من غير الغريب ولا المستهجن أن نعلم أنَّ بعض الأمراض البكتيرية أو الجرثومية أمراض انتقائية الأهداف أو مخصصة الأهداف، أو محددة التفضيلات لإحداث تأثيرها. بعض الأمراض البكتيريَّة أو الجرثوميَّة لها بيئات وفئات عمرية محددة للعمل والتأثير بعضها يصيب الأطفال وبعضها يصيب الصغار… هٰذا أمر مقبول عمليًّا.

ولٰكنَّ غير المعروف وما لم نجد له تفسيراً هو أنَّ الفيروس له تفضيلات عمرية. أن تكون بعض الحالات الصحية بيئة خصبة له فهٰذا أمر ممكن ومقبول علميًّا. ولٰكن أن يستهدف من هو بمعر الخدمة العسكرية وما فوق، ولا يصيب الأطفال فهٰذا لا يستقيم مع منطق علمي. وفي كل هٰذه الأحوال فإننا أمام سلسلة أكاذيب وتناقضات، ذٰلك أَنَّهُم غيروا رأيهم في مسألة إصابة الأطفال عشر مرات علىٰ الأقل ولم نعرف أين وعلىٰ ماذا استقر بهم الحال.

إما أَنَّهُ يصيب الأطفال وبالتالي فهم كاذبون.

أو أَنَّهُ لا يصيب الأطفال وهٰذا يتناقض مع المنطق العلمي للفيروسات.

وفي الحالين فهم أمام كذب صريح مقصود غير مردود.

وأن يقتل الطاعنين في السن والمرضى ببعض الأمراض فهٰذا أمر مقبول علميًّا ولا اعتراض عليه. فإذا كان خطراً عليهم فقط، وهو كذٰلك، فلماذا خربوا الدنيا كل هٰذا الخراب؟! أمر يحتاج إلىٰ تفسير. وإذا كان خطراً علىٰ الشباب فلا يمكن إلا أن يكون خطراً علىٰ الأطفال… والأطفال هم الأضعف فيما يفترض من الجميع فلماذا استثنوا الأطفال من المعادلة مرات ومرات؟! كلها تناقضات ليست عابرة ولا يمكن أن تكون غير مدركة ولا غير مقصودة. ولٰكن لأنَّ الحق واحد فإن الحق لا يتناقض، ولأنَّ الباطل أنواع فلا بُدَّ أن يتناقض الباطل مع بعضه ومع نفسه.

أكاذيب فرضوها علينا

لا بأس هنا من تكرار بعض الأكاذيب التي اشتهرت وانتشرت وتكلمت عليها فيما قبل، وبالتأكيد لن آتي علىٰ كل هٰذه الأكاذيب والتَّضليلات لأني لا بُدَّ أن أنسى أكثرها، وإنَّمَا سأركز علىٰ بعضها الأكثر أهميَّة.

كذبة الأرقام والإحصاءات: لقد بات من المؤكد القطعي أنَّ الأرقام الإحصائية للإصابات من جهة، وللذين ماتوا بالكورونا كلها كاذبة. يوجد الكثيرون ممن ماتوا بالكورنا، ويوجد الكثيرون ممن أصيبوا، ولٰكنَّ الأرقام كلها كاذبة كما تبين بالأدلة في إيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة والبرازيل… وغيرها. ويوجد في ذٰلك منشورات توثيقية دقيقة قدمها مختصون من الأطباء والسياسيين في هٰذه الدول كلها أشرت إليها فيما سبق ويمكن الرجوع إليها. أكتفي بذكر أن ما يقل عن 80 بالمئة من الوفيات المنسوبة إلىٰ الكورونا منسوبة إليه كذباً، فهي وفيات لا علاقة للكورونا بها بحال من الأحوال، وبعض ما بقي من وفيات الكورونا هي وفيات حتمية يمكن أن تكون من دون الكورونا بفيروس الإنفلونزا مثلاً. وهٰذه حقائق وليس إنشاء ولا اخترعاً.

كذبة الخطورة: أشرت فيما قبل أيضاً إلىٰ أنَّ نحو 8 ملايين تمت إصابتهم بالكورونا في العالم، وبعدها توقفت الإحصاءات لا نعرف لماذا مع إصرارهم علىٰ الحظر والحصر وأن الخطر ما زال داهماً، من هٰذه الملايين الثمانية تم شفاء ما لا يقل عن 80 بالمئة قبل ظهور لقاح الكورونا. كيف تم شفاؤهم؟ إن كان بالمقاومة الطبيعية للجسم فهٰذا يدحض مزاعمهم في خطر الكورونا. وإن كان بالأدوية الاعتيادية فهٰذا أيضاً يدحض مزاعمهم في خطر الكورونا. 

أكرر لا أنكر خطر الكورونا، وقد بدأت بتوضيح ذٰلك ومجال ودى خطورة هٰذا الفيروس. ولٰكن عنجما تسفى أكثر من ثمانين بالمئة من الحالات سواء تلقائيَّا بالمقاومة الطبيعية وقد حدث ذٰلك، أو بالمضادات الحيوية الاعتيادية قبل اكتشاف أو اختراع اللقاح الذي لا يقل شبهات وتناقضات عن غيره، فإنَّ في الموضوع ما يثير الريبة والشكوك. وهٰذه البيانات حقائق من منظمة الصحة العالمية ذاتها التي هي رأس حربة الكذب والتضليل وواجهة المخططين.

كذبة الموتى: ومن الكذبات القذرة التي مارستها منظمة الصحة العالمية وقد أدت إلىٰ نتائج كارثية علىٰ الأقل عل المستوى الأخلاقي، هي منع الاقتراب من الموتى ودفنهم بطريقة لا تليق بالكلاب الضالة علىٰ أساس أن ذٰلك خوفاً من انتقال الفيروس وهٰذه كذبة كبرى أستغرب كيف انطلت علىٰ الأطباء أكثرهم والبيولوجيين. فالثابت علميًّا بما لا يقبل الشك أن الإنسان عندما يموت لا يمكن أن ينقل العدوى الفيروسية لسواه بحال من الأحوال.

الحقيقة أنَّ هٰذه الكئبة كان منوط بها تمرير ما هو أخطر منها وهو الاقتناع بوجوب عدم تشريح الجثث. وهٰذا من أغرب القرارات وأعجبها، فإذا كان الاقتراب من الميت من قبل الناس قد يمكن أن ينقل العدوى ولنقبل ذٰلك جدلاً وعلىٰ مضض، فكيف يمكن أن تنتقل العدوى في التشريح إلىٰ الأطباء والأطباء بطبيعة الحال يكونون محتاطين أشد الاحتياط لمثل ذٰلك؟! أم أَنَّهُم يفترضون أن الذين يشرحون الجثث لاعبو كرة القدم الشوارعيين الهواة؟!

ولماذا منعوا تشريح الجثث؟ علماً أنَّ الجثث لا تنقل العدوى الفيروسية، وعلماً أن الذين يشرحون الجثث أطباء مختصون محترفون وليسوا هواة ولا عابري سبيل، ويكونون محتاطين أشد الاحتياط؟! ألا يدل ذٰلك علىٰ أَنَّهُم لا يريدون أن تنكشف أكاذيبهم في اتهام الكورونا بالوفاة؟ وهٰذا موضوع أثاره الأطباء الكبار في العالم الغربي ولست من اكتشفه ولست من أثاره.

فرض اللقاح

أكتفي بهذه القدر من الأكاذيب التي باتت يقينية وباتت المحرك والمحرض لأكثر الشعوب للتمرد علىٰ الإجراءات التي تتبعها الدول لفرض اللقاح والإجراءات الاحترازية المزعومة. فصاروا يتحدثون عن إصدارات متعددة من الكورونا، وعن استحالة القضاء علىٰ الكورونا وأَنَّهَا ستبقى مع البشرية إلىٰ الأبد… وأن اللقاح أمر لا بُدَّ منه ولا مفر… ويتخذون الإجراءات تباعاً لإجبار الناس علىٰ أخذ اللقاح، وأولها الآن جزيئًّا وقريباً بالمطلق لن يستطيع أحد دخول المطار إلا بجواز سفر الكورونا… ومنها الحج والعمرة عندما تفتح لن يحج ولن يعتمر إلا من تلقى جرعتي اللقاح… وسيصلون بالناس إلىٰ مرحلة لا يجدون مناصاً من أخذ القاح.

كثيرون سينكرون أنَّ اللقاح سيكون إجباريًّا وهٰذا محض جهل أو حماقة أعيت من يداويها. حسبك ما سبق من شواهد. وفي هٰذا الموضوع كلام طويل وأدلة وبراهين كثيرة. سأتجاوزها كلها وأتجاوز مخاطر اللقاح والتخمينات الخطيرة عن هٰذا اللقاح وما فيه من مخيف. سأعد اللقاح آمناً سليماً يخلو من المخاطر ويقوم علىٰ أسس تامة السلامة…

ماذا تريدون أكثر من ذٰلك؟ 

علىٰ هٰذا الأساس لننظر في المشكلة الحقيقية.

قبل الانتقال إلىٰ فكرة أُخْرَىٰ في موضوع اللقاح أتساءل بناء علىٰ ما سبق من معطيات لا شك فيها: إذا لم يكن هناك أي أهداف خبيثة، وكان اللقاح بلا أهداف، فلماذا تريدون فرضه علىٰ الجميع؟

اللقاح الخلبي

مع اكتشاف اللقاح ووضعه في الخدمة بملايين الجرعات المتاحة للاستخدام في كل دول تقريباً فإِنَّهُ من المفترض أن تتوقف كل الإجراءات الاحترازية والحظر والكمامات والإغلاق لأنَّ العلاج موجود، وأي شخص يصاب يمكن علاجه بجرعة أو جرعتين.

أليس اللقاح علاجاً للكورونا؟

هٰذا يعني أن أي مصاب بالكورونا يجب أن يشفى بهذا العلاج، والاستثناء موجود بطبيعة الحال، ولٰكنَّهُ استثناء. إذا لماذا يستمر الحظر والحجر والإغلاق وعامل الأمان بات موجوداً. لماذا الخوف من الإصابة بالكورونا إذا كان العلاج موجوداً؟

كررت للتأكيد والتوضيح والتَّشديد علىٰ إدارك الفكرة.

هل يوجد أي خلل أو نقص أو تناقض في كلامي؟

طالما أَنَّهُ تم اكتشاف العلاج وهو مضمون شبة مئة بالمئة كما يقولون، ولم تتوقف إجراءات الحظر والحجر والإغلاق والكمامات فهٰذا يعني أحد أمرين إما أنَّ العلاج كذب، أو أنَّ المرض كذب. وكلاهما يعني وجود كذبة أكبر منهما وراءهما.

مهما كانت الأعذار لا يمكن قبول حسن النية في الأمر أبداً. ولا يوجد أي حجة لديهم ولا ذريعة، فالجرعات يتم إنتاجها بملايين أضعاف عدد المصابين:

لو كانوا صادقين فعلاً لتم شفاء كل الحالات المصابة وانتهى المرض نهائيًّا. 

لو كانوا صادقين ولديهم هٰذه الكميات بمئات الملايين من الجرعات لركزوا جهودهم علىٰ المصابين وترصدوا أي إصابة جديدة بهدوء وراحة بال، وانتهى المرض نهائيًّا.

أليس الأولى منطقيًّا وأخلاقيًّا التركيز علىٰ الحالات المصابة، فلماذا تمَّ ويتم تجاهل المصابين والعمل علىٰ إجبار الأصحاء علىٰ تناول الجرعات؟!

بعد هٰذه التَّساؤلات كيف يمكنني أن أفهم إدارتهم لهٰذا الوباء؟

ليس ذٰلك من باب الغباء. ولا يمكن أن تكون شركات صنع الدواء هي التي تقود اللعبة كما يتوهم الكثيرون. صحيح أَنَّهَا الرابح من بيع الأدوية، ولٰكنَّهَا ليست الفاعل الحقيقي. هي شريك تصادفي، وقد يكون لمالكها بلل ذيل لا نعيره اهتماماً بوصفه مالك شركة أدوية. أعني أنَّ الشركات المنتجة للأدوية جندي الضرورة ورابح الضَّرورة، ولا علاقة بلعبة الكورونا من جهة كونها شركات أدوية. 

هٰذه المسألة من أبرز أخطر المسائل المتعلقة باللقاح، علىٰ افتراض سلامة اللقاح وبراءته من أي شبهات أو مخاطر. ومع خطورتها الشَّديدة فإنَّ أحد لم يثرها ولم يعرفها الاهتمام الكافي والا اللازم علىٰ المستوى العالمي لتكون مفتاحاً لنقاش جدي علىٰ مستوى العالم لمعرفة المرامي من وراء السياسة اللولبية في التعامل مع الأصحاء، وهٰذا ما هو موضوع مخاوف عالمية لدى أكثر الشعوب وعلىٰ رأسها شعوب الدول الكبرى والمتقدمة.

التوجه إلى لقاح لا علاج

بغض النظر عن السرعة في إنتاج اللقاح خلافاً للتصريحات التي حسمت باستحالة الوصول إلىٰ لقاح قبل سنتين، وسلفاً حددوا بأنَّهُ لقاح وقائي وليس لقاحاً علاجيًّا، لقاح وقائي يجب تطعيم كل الأبرياء به أعني الأصحاء من دون التفكير في المصابين، وبغض النظر عن وجوب خضوعه لسنوات من التجريب كما يرى بعضهم ولا أعترف شخصيًّا بمثل هٰذا الوجوب، سأفترض وأقبل أن اللقاح يمكن اكتشافه خلال شهر ويمكن أن تمر سنوات ولا يمكن اكتشافه… هٰذا ممكن وهٰذا ممكن.

السؤال المهم، ونحن نتحدث عن لقاح وقائي لا علاجي فيما يبدو من كل التصريحات، وهٰذا ما لم يثره أحد، ولٰكن يبدو من سياق الحدث والأخبار والمعطيات أَنَّهُ وقائي لا علاجي، وسأعود إلىٰ هٰذه المسألة من زاوية أُخْرَىٰ بعد قليل. السؤال المهم هو: لماذا وجهتم تفكيركم وتفكير الناس منذ البداية إلىٰ أنكم تعملون علىٰ إنتاج لقاح وقائي لتلقيح البشر كلهم، ولماذا لم توجهوا جهودكم وتفكيركم نحو لقاح علاجي؟ 

هٰذا الأمر واضح لا لبس فيه منذ البدايات وحَتَّىٰ قبل انتشار الوباء عالميًّا. وملا يطعن فيه إلا جاهل؛ جاهل يعني يجهل هٰذه الحقيقة، وجاهل لأَنَّهُ يخوض فيما لا يعلم.

أليس في ذٰلك ما يثير الريبة والشكوك والاحتمالات الشيطانية؟

لا أقول دعك من ذٰلك فذلك أمر مهم وخطير. وإنَّمَا أذهب إلىٰ مسألة أُخْرَىٰ.

تناقض الاعتراف باللقاح

مع أواخر عام 2020م توصل الأمريكان إلىٰ اكتشاف اللقح القام علىٰ التلاعب الجيني. وسرعان ما حظي باعتراف منظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي. هٰذا أمر جميل، ولا ننسى معطيات الفقرة السابقة ولا نكررها. 

من الجميل أَنَّهُ حظي بهذا الاعتراف السريع. ولا اعتراض علىٰ ذٰلك من ناحية المبدأ ولٰكن لا يوجد مبدأ أبداً في حقيقة الأمر. فبعد الاعتراف باللقاح الأمريكي تم الاعتراف باللقاح الروسي وتم الاعتراف باللقاح الصيني، وتم الاعتراف باللقاح الألماني. دعك من أخبار متعددة مؤكد عن لقاحات في دول أُخْرَىٰ تم تهميشها وربَّمَا منعها من متابعة التصريحات والعمل مثل تركيا علىٰ سبيل المثال وتركيا لا تكذب في تصريحاتها. دعك من ذٰلك إذن وانظر إلىٰ الحقيقة التي يعلمها ويجهلها الجميع.

نكتة عجيبة غريبة: يعلمها ويجهلها الجميع!!

كيف ذٰلك؟!

يعلم الجميع أن الصين وروسيا توصلتا إلىٰ اكتشاف اللقاح المضاد للكورونا في أواسط عام 2020م ورفضت منظمة الصحة العالمية الاعتراف بالدواءين ومنعت تداولهما ومنعت استخدامهما. هٰذا يعلمه الجميع فالجميع يتابع، وأعني الجميع المبالغة في التأكيد والتكثير وليس الجمع بالمطلق حَتَّىٰ لا يعترضن دعي علىٰ دعواي.

والسؤال المهم: ماذا حدث ولماذا تم الاعتراف باللقاحين الصيني والروسي بعد الاعتراف باللقاح الأمريكي وصارا مسموحين وناجعين؟! 

هٰذا ما يجهله الجميع أو لم ينتبه له، أن اللقاح الروسي واللقاح الصيني تم اكتشافهما في أواسط عام 2020م ورفضت منظمة الصِّحة العالمية الاعتراف بهما ثُمَّ اعترفت بهما بعد الاعتراف بالعلاج الأمريكي. فلماذا؟ وما الغاية من ذٰلك؟

نجاعة اللقاح

لن أتحدث عن مخاطر اللقاح وسأعده كما أسلفت آمناً، ولٰكن علينا أن لا ننسى أَنَّهُ لقاح وقائي لا علاجي من جهة، وعلينا أن نتذكر نجاعة الأدوية العادية في علاج الكورونا بنسبة ثمانين بالمئة كما هو مؤكد من خلال إحصاءات منظمة الصحة العالمية المدير الحقيقي لحملة الكذب والخداع والتضليل، وكما هو مثبت في الإحصاءات التي قدمتها الدول كلها علىٰ مدار ما سبق من الأزمة.

الآن، قبلنا أَنَّهُ لقاح وقائي وخال من المخاطر. لننظر في التصريحات العلمية حول نجاعة اللقاح. الكل يقطع بأن اللقاح لا يقي من الإصابة. فمن يتلقى القاح بجرعتيه معرض لالتقاط العدوى بفيروس الكورونا. ربَّمَا يكون أمراً ممكناً علميًّا، علىٰ أساس أنَّ مناعة الجسم تكون حصينة به ويقضي علىٰ الفيروس. هٰذا جميل ومقبول.

ولٰكنَّ اللقاح لا يقي من نقل الفيروس إلىٰ الآخرين بالمخاطر ذاتها. من تك تلقيحه والقط الفيروس يمكن أن ينقله بل سينقله للآخرين!!!

إذن ما الفائدة من هٰذا اللقاح؟ 

إذا كان كذٰلك لما إجبار الناس عليه؟

وما الوقاية التي حققها؟

هٰذا لتبرير مخطَّطاتهم لإجبار البشر كلهم علىٰ أخذ اللقاح. أما لماذا فأرجو ألا يقولن لي أحد من أجل تحقيق أرباح لشركات الأدوية. هٰذا جواب سطحي لا قيمة له. ولم أسمع غيره تقريباً، إلا لمماً.

والأنكى من ذٰلك والأدهى أنَّ هٰذا اللقاح في البداية تم الترويج له علىٰ أَنَّهُ مرة واحدة في العمر، وفجأة برزت تصريحات تصويبية تقول إن هٰذا اللقاح غير مديد الفاعلية ويجب أن يأخذه الإنسان كل سنة؛ وإذا بالمصيبة تزداد كماً ونوعاً وشكلاً ومضموناً ونصبح أمام مسارات تفكير جديدة: لا يقي من الإصابة، ولا يقي من نقل العدوى، ويجب أن يأخذه الإنسان كل سنة!

مع التنازلات والتسليمات كلها، ومع غضِّ النظر عما يستحق عدم غض النظر فإنَّ هٰذا الغيض من فيض التناقضات والكذب والخداع والتضليل يظل فوق الشكوك، ويظل باعثاً للخوف والهلع والتساؤلات عن حقيقة ما يدور في كواليس الكورونا، ومن يدير هٰذه المؤامرة العالمية. لا يمكن بحال من الأحوال القبول بأنها ظاهرة طبيعية وأن إدارتها مسألة طبيعية، كل ما فيها أمور غير طبيعية.

ولذٰلك لا عجب أن تجد الشُّعوب اليوم غير مبالية بإجراءات الحجر والحظر والإغلاق، ولا يعيقها سوَىٰ المخالفات الشَّديدة والغرامات الكبيرة علىٰ المخالفة… مغلوبون علىٰ أمرهم بقوانين قسرية وغرامات باهظة تجبرهم علىٰ الخضوع. ولذٰلك تجدهم يتظاهرون اليوم في كثير من دول العالم وعلىٰ رأسها الأوروبيَّة لرفع القيود والحظر والإغلاق. وقد شاهدنا كيف تتحرك الشعوب غير مبالية بهذه الإجراءات وكأنه لا توجد كرونا ولا تأثير لها. ولٰكنَّ أخبار التلفزيون تقول غير ذٰلك. تقول عكس ما نشاهده بأعيننا ونعيشه بأنفسنا.

ولهذه الأسباب، ولتذمر الأكثرية من فرض اللقاح وعدم قبولهم به، بدأت تلوح كثيرٌ من الدُّول في أوروبا خاصَّة بالتوجه إلىٰ العودة إلىٰ الإغلاق الشامل. وهٰذا التوجه ذاته بعد المعطيات التي وصلنا إليها عالميًّا علىٰ مختلف المستويات ومنها اكتشاف اللقاح، يضعنا أمام سلة شكوك وتساؤلات جديدة.

فماذا يطبخون؟

أكرِّر ما افتتحت به سائر مقالاتي التي كتبتها علىٰ الكورونا:

أنا لا أنكر وجود المرض ولا الفيروس، ولا خطره، ولم أدع إلىٰ التساهل معه بحال من الأحوال ولا أدعو إلىٰ ذٰلك ولا أقبل به؛ وإنَّمَا مع صحَّة هٰذه الخطورة فإن إدارة الزمة كلها كذب وفبركات وتضليل توحي بوجود شيء في الأكمة وما وارء الأكمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

حكّام مأسورة وشعوب مقهورة!

د. حسين محمد الكعود دكتوراه في العقيدة الإسلامية ما زالت القدس في يد …