أخبار عاجلة
الرئيسية / فيديو / الرقة والتحولات الأيديولوجية (البعث – داعش – أوجلان)

الرقة والتحولات الأيديولوجية (البعث – داعش – أوجلان)

فريق التحرير
ما إن وصل حافظ الأسد في انقلابه المشؤوم إلى سدة الحكم حتى راح يكشر عن أنيابه السامة، والمتمثلة في الطائفية المقيتة، والديكتاتورية البغيضة، وقد وجد ثلة من الأفراد حوله من المتملقين، والمتسلقين الذين راحوا يزينون نياته، ، والذين ساعدوه في العمل على تحقيق أهدافه.
وقد شرع في فرض حالة الطوارئ، وإغلاق الأحزاب، وملاحقة الأحرار والشرفاء، حتى جعل من سوريا دولة بوليسية مغلقة على شاكلة كوريا الشمالية، تدور كل المؤسسات والنخب فيها في فلك وحول شخصية القائد الفذ، وتتغنى بعبقريته، ومآثره، ومناقبه.
وقد استعان بأيديولوجية مايسمى حزب البعث ليكون له مطية، وغطاء يحقق من خلاله أهدافه، وقد نجح مع الأسف، وحكم البلاد بالحديد، والنار عبر ثلاثة عقود جاعلاً من سوريا جمهورية رعب، وخوف ثم سلم مفاتيح البلاد لوريثه القاصر بشار الذي سار على نهج أبيه بل بزّه بأشواط وأشواط.
وكانت المناطق الشرقية البعيدة عن العاصمة والمتنوعة في طوائفها وإثنياتها و.. أكثر مراقبة من النظام، مما جعل أهلها يظهرون كل فروض الطاعة خوفاً على حياتهم من نظام لا يعرف سوى لغة الدم.
لذلك نجد أن فكر حزب البعث وتمجيد القائد الخالد كان هو عماد تلك المدن، وأخص بالذكر مدينة الرقة التي هي محور حديثي، وبقي ذاك الفكر منتشر حتى عام 2013 إذ ولد فكر جديد متشدد اختلف حول نشأته كثيراً، ولكن ثمة اتفاق أن الذين قاموا بصناعته هم أعداء الشعب السوري وثورته المباركة، وقد فرض منهاجه وبرنامجه على الناس، إلى أن قرر المجتمع الدولي التخلص منه بعد أن أدى مهمته، ليحل محله ال ب ك ك و (ال ب ي د وهو جزء منه)والمعروف اختصاراً باسم قسد.
والذي يتبنى أصحابه أفكار عبدالله أوجلان صديق حافظ أسد والذي استضافه في سوريا سنين عديدا، وهو يسير على خطى حافظ أسد(بالإجرام والفاشية..)، بأنه البطل والمنقذ، والمؤمن والعلماني والمقاوم …..
والواقع أن قسد هو فكر عنصري إقصائي همجي، يتحالف مع الشياطين من أجل تحقيق أهدافه الدنيئة، عندما رأت ماتسمى بقوات سوريا الديمقراطية أن الولايات المتحدة تدعمها وتؤيدها بدأت بالكشف عن هويتها الحقيقية، فقامت بتهجير ممنهج للمكونات العربية من المناطق التي سيطرت عليها، كما قامت بحملات اعتقال واسعة للشباب العربي وزجهم في معسكرات التدريب التابعة لها، إضافة لمصادرة الممتلكات العامة والخاصة، وعمليات النهب والسلب وتدمير القرى العربية بشكل كامل ومنع أهلها من العودة إليها.
ومن نافل القول ذكر الندوة التي أقامها تنظيم /ب ي د/ مؤخراً في محافظة الرقة للحديث عن مناقب القائد عبدالله أوجلان وتقريظ شخصيته، فقد فاجأتنا المتحدثة بمعلومات غاية في الأهمية وكنا نجهلها حقاً، فقد كان الرجل يحب الدين، والصلاة ويحفظ /33/ جزءاً من القرآن الكريم علماً أن أجزاء المصحف الشريف هي ثلاثون جزءاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

فيديو: ثوّار الأحواز من مدينة الخفاجية يحرقون علم الاحتلال الصهيوني

رسالة بوست: أحرق ثوّار عروبيون غاضبون في مدينة الخفاجية الأحوازية علم الاحتلال الصهيوني ،وأعلنوا تآزرهم …