أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / خرج من جحره… سانا: “اﻷسد بخير”

خرج من جحره… سانا: “اﻷسد بخير”


فراس العبيد ـ رسالة بوست
نشرت اليوم وكالة “سانا” المطبل الرسمي لميليشيا أسد، عن تعافي السيء الرئيس من كورونا!! كما سماه الدكتور فيصل القاسم، في تغريدةٍ له على “تويتر”… متائلا عن طول غيبته.
ومضى على تلك الغيبة ما يزيد عن 20 يوماً، منذ إعلان إصابته بفيروس كورونا، الذي تزامن هو اﻵخر مع ذكرى انقلاب “البعث” واستيلائه على السلطة فيرالعام 1963، أو ما يحلو لهم توصيفم بـ”الثورة المجيدة”.
جحر وليس حجر:
لغوياً اﻷسد في “جحره” وليس “عرينه” أو “حجره” الصحي، وأوهام المعارضة بعزله، عبر “موسكو” وغيرها، تعليق اﻷمل الذي يمكن تسميته “عشم إبليس بالجنة”، فالنظام النصيري أحد مرابط النظام الدولي، الذي يمكن الرجوع إلى “كلام الدكتور أكرم حجازي” في توصيفها وشرحها، بما يغني.
بالتالي؛ ليس تصحيفًا القول أنه في جحره وليس حجره.
وللتذكير تستخدم المعارضة عادة دعاية فجة وغريبة، مثل الترويج لـ”حجاب” و”طلاس” متجاهلة ماضي الرجلين، باعتبار “الثورة تجب ما قبلها”!!
أو التعويل على “فهد اﻷرغا المصري”… الذي بدا فقاعة تم تنفيسها، صنعتها الصهيوينية ومزقتها بعد نفخها.
هرمنا:
والنتيجة؛ لن نخرج إلى الشوارع لرفع الصوت عاليًا على قناة “الجزيرة” القطرية، ونردد “هرمناااا”، مالم نتبع السبيل الصحيح، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ).
وكنت قرأت لبعض المواقع؛ “لا مفاجآت في سوريا.. لن نصحو على خبر رحيل بشار الأسد مثلما حدث مع زين العادين بن علي في تونس أو حسني مبارك في مصر أو خبر مقتل معمر القذافي.. بشار الأسد لن يخرج من السلطة إلا بعملية سياسية، وبعد أن يضمن بقاء كافة أذرعه وأجهزته القمعية، التي ستعطل أي استقرار في سوريا مستقبلاً..”.
والرد باختصار، أنّ الكلام السابق يحتمل جزئية صحيحة وأخرى خاطئة، فأي حلّ سياسي، سيكون معلب من التحالف الصليبي، بما يضمن بقاء النصيرية أذنابهم حرس حدود الصهاينة، وأمّا الحل الجذري، فكما ورد في كتاب الله ونص رسوله صلى الله عليه وسلم، في الحديث الشريف السابق.
وفي 8 آذار/ مارس الجاري، أصيب النصيري بشار الأسد وزوجته بفيروس “كورونا” وفق ما أعلنت صفحة ما يسمى بـ”رئاسة الجمهورية” على حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومجددًا، وعلى رأي جمال عبد الناصر، “ما أخذ بالقوة ﻻ يسترد إﻻ بالقوة”، وصدقكم وهو كذوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

مستقبل حُكم الأردن: انتقال للسُّلطة أم إطاحة بالمَلَكيَّة؟

د. محمد عبد المحسن مصطفى عبد الرحمن أكاديمي مصري. تزامنًا مع حالة الاضطراب …