أخبار عاجلة
المعارضة تقول إنها لم تخسر الثورة وأهدافها رغم خسارتها معظم محافظة حلب (رويترز-أرشيف)

أين نحن من الثورة السورية ؟

العميد د. م. عبد الناصر فرزات

عرض مقالات الكاتب

 إن اليوم غير الأمس، والثورة التي ضحّت بملايين الشهداء، وكسرت حاجز الخوف، لن يخيفها العملاء والمتآمرين والعصابات المارقة.

وإن واجب كل حر شريف أن يقف وبحزم في وجه الطغيان والفساد داخل سورية وخارجها، والعمل بحزم لتحرير سورية وطرد المحتلين، والدور البارز والهام يجب أن يكون لأصحاب الفكر والمثقفين، والحكماء والعلماء لرسم آلية العمل ونشر الفكر الثوري الصحيح في صفوف الثوار والحاضنة الشعبية. 

 شرفاء الثورة وأحرارها: النصر قادم فلا تحزنوا ولا تهنوا ولا تيأسوا، ولكن نحتاج إلى وحدة الصف، والعمل الجماعي المخلص لدماء الشهداء وسورية وثورتها، نحتاج إلى القيادة الصالحة والحازمة، ونحتاج إلى وضع كل إنسان حر في مكانه الصحيح؛ لتحقيق النصر والتخلص من الاستبداد وخلق جو الحرية، نحتاج إلى التفكير الصحيح لاختيار نظامنا السياسي وسورية المستقبل.

لا بد من تحرير أنفسنا أولاً، وتحرير سورية حتى نحقق الاستقلال السياسي والاقتصادي والعسكري …، ونتمكن من بناء سورية، فلا تنفعنا شعارات الديموقراطية المزيفة، ولا فساد الأنظمة الحاكمة المتسلطة.

علينا أن ننتهي من جلد الذات والتشرذم، والبدء بالعمل الجاد.

علينا ألّا ننشغل بنقد الماضي واستذكار التاريخ، بل أن ننشغل في بناء الحاضر والمستقبل.

فإنه لا يصلح حالنا ويستقيم بناء دولتنا، إلا بصلاح أنفسنا والرجوع إلى ثقافتنا الحضارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

دور التنمية المستدامة في القطاع التعليمي من منظور الفكر الإسلامي

د. محمد القطاونة أستاذ العقيدة والفلسفة بالاشتراك مع أ.سعيد محمد زعبنوت_ باحث دكتوراة …