أخبار عاجلة
الرئيسية / حقوق وحريات / الطرق القانونية لمحاكمة مرتكبي الجرائم الدولية بسوريا في القانون الدولي 17من 20

الطرق القانونية لمحاكمة مرتكبي الجرائم الدولية بسوريا في القانون الدولي 17من 20

الدكتور السيد مصطفى أبو الخير

خبير أكاديمي في القانون الدولي
عرض مقالات الكاتب

3-         المجموعات المسلحة المناهضة للحكومة

149-     في 28 أيار/مايو، هاجم لواء شهداء حوران المستشفى الوطني في درعا. ولم يصدر تحذير قبل الهجوم. وهذا الهجوم ينتهك القانون الدولي الإنساني ويُعتبر بمثابة جريمة حرب تتمثّل في مهاجمة الأعيان الخاضعة للحماية.

            4-         الممتلكات الثقافية

            (أ)         القوات الحكومية والقوات الموالية للحكومة

150-     هاجمت القوات الحكومية ممتلكات ثقافية كأهداف عسكرية. ففي 13 تموز/يوليه، قصفت القوات الحكومية من الجو قلعة الحصن، وهي أحد معالم التراث العالمي المسجّل لدى اليونسكو ويقع في منطقة حمص، وتسبّب القصف في إلحاق ضرر جسيم بأحد أبراج القلعة. ولم تتمكّن اللجنة من تأكيد الادعاءات القائلة بأن مجموعات مناهضة للحكومة كانت متمركزة هناك في ذلك الوقت.

            (ب)       المجموعات المسلحة المناهضة للحكومة

151-     في اليومين التاليين للهجوم على حطلة (دير الزور) في 11 حزيران/يونيه، قام مقاتلو جبهة النصرة بنهب حسينيتي الإمام الحسين والإمام المرتضى الشيعيتين ومسجد الرسول المعظّم الشيعي وبنسفها بالمتفجرات. وقد استُهدفت أماكن العبادة هذه بصورة متعمّدة كجزء من هجوم شُن على مكان للشيعة.

152-     وقبل نيسان/أبريل، تم تخريب كنيسة في الغسانية (إدلب) وتحطيم تماثيلها وطلاء أيقوناتها بالدهان. وأفاد الكاهن الذي بقي هناك بأن هذا الهجوم شنّه مقاتلون متطرفون مناهضون للحكومة.

            5-         الصحفيون

153-     أصبحت الجمهورية العربية السورية أشد بلدان العالم خطراً على العاملين في وسائط الإعلام (وفي عام 2012، أشدها خطراً على حياتهم). فقد قُتل صحفيون سوريون ودوليون بصورة تعسفية واعتُقلوا واحتُجزوا وعُذِّبوا واختفوا أثناء تأديتهم عملهم. واختار عدد من الصحفيين السوريين النفي الطوعي.

154-     ووصل عدد الصحفيين الذين قُتلوا في الجمهورية العربية السورية منذ آذار/ مارس 2011 إلى 84. ويشمل هذا الرقم الصحفيين المواطنين وأولئك الناشطين على الشبكة (الذين يُبلغون عن العنف الجاري عبر وسائط التواصل الاجتماعي).

155-     وما زال أكثر من اثني عشر صحفياً محلياً ودولياً معتمداً لدى الجمهورية العربية السورية مفقودين حتى اليوم.

            6-         القوات الحكومية والقوات الموالية للحكومة

156-     في 5 تموز/يوليه، توفي فداء البعلي، المعروف أيضاً باسم محمد معاذ، وهو مراسل لقناة Orient News وصحفي مواطن، متأثراً بجروح أُصيب بها في الشهر السابق أثناء تغطيته لقصف الحكومة للقابون في شمال دمشق.

157-     وقامت الحكومة، تعسفاً، باعتقال واحتجاز وتعذيب صحفيين. ففي 16 شباط/فبراير 2012، اعتُقل 13 صحفياً من مركز وسائط الإعلام وحرية الصحافة الكائن مقره في دمشق على يد المخابرات الجوية واحتُجزوا في المزة. وعُذِّب بعضهم بشدة. وما زال ثلاثة منهم – مازن درويش، مدير المركز، وحسين غرير، وهاني الزيتاني – حتى الآن مُحتجزين في سجن دمشق المركزي بتهمة “تشجيع الأعمال الإرهابية”. وحُدّدت لهم جلسة الاستماع القادمة في محكمة الإرهاب بدمشق في 21 آب/أغسطس.

            7-         المجموعات المسلحة المناهضة للحكومة

158-     قُتلت مراسلة الإخبارية يارا عباس في 27 أيار/مايو عندما تعرَّضت سيارة طاقمها للنيران من جانب مجموعات مسلحة مناهضة للحكومة في القصير.

159-     وقامت بعض المجموعات المسلحة باحتجاز صحفيين لفترات طويلة. ويدل الإفراج عنهم بدون محاكمة، ومصادرة مُعداتهم في بعض الحالات، على نية منع هؤلاء الصحفيين من تأدية عملهم المهني. وكان لواء المهاجرين التابع لجبهة النصرة متورطاً في حادثين مستقلين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

انقلاب ميانمار.. احتجاز صحفية في حبس انفرادي لصومها رمضان

قالت نيلار خين محامية الصحفية ” كاي زون نواي”، المحتجزة من قبل سلطات الانقلاب في …