أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / زواج المتعة في سورية، يؤسس للغزو التاريخي الذي يوازي الانسحاب الجغرافي!

زواج المتعة في سورية، يؤسس للغزو التاريخي الذي يوازي الانسحاب الجغرافي!

صلاح قيراطة

كاتب وباحث سياسي
عرض مقالات الكاتب

يبدو أن الغزو الإيراني لسورية لم يكن فقط لمقاتلة الثورة وتثبيت الأسد فحسب – وفي القلب طبعًا حماية الصهاينة – بل كان للتغيير الديمغرافي من خلال طرد السنة واحلال مكانهم سكان شيعة من خلف الحدود وكذلك تشييع من تبقى طوعًا أو كرهًا !

ربما أن لسان السوريين يردد في السرّ والعلن : لعن الله لحية والد من كان السبب، وكذا من فتح لهم أبواب سورية بلا حساب، بل قابلهم بالتهليل والترحاب …
سأبدأ قبل الولوج في مضمون عنوان مقالتي لأقول:

أي مذهب هذا الذي يقونن ويحلل العهر ويمارسه، فيكون الشيخ كما القواد وتكون الفتاة كما العاهرة، والشاب كالمأفون ؟!
فقد عاد موضوع الترويج لـ زواج المتعة في سورية، إلى الواجهة من جديد لما يشكله من مصدر قلق بين صفوف المدافعين عن حقوق المرأة كونه يستغل ضعف وفقر النساء في بعض بلدان الشرق الأوسط، وهو المنتشر في الأوساط الشيعية، ويعد ركنًا أساسيًا في عقيدتهم ، والشيعة في سورية والحديث هنا عنهم لايتجاوزون في سورية ١ ٪ في أحسن الأحوال !
فقد أفادت تقارير صحفية، أنه وبعد رواج ( زواج المتعة ) في إيران، على غرار جميع الدول ذات الأغلبية الشيعية، أصبح هذا النوع من الزواج المؤقت الذي قد يدوم ساعة أو عدة سنوات فكرةً رائجة في سورية، بسبب الأزمة والانفلات القانوني الذي حدث فيها، خاصة في ظل ارتفاع نسبة النساء العازبات ،و قد كانت الحالة الأولى لعنصر من حزب الله وفتاة سورية قاصر!
وهذه الحالة “المعلنة ” في وقتها د دقت ناقوس الخطر تجاه هذا “الأمر” الذي للأسف سبتحول لظاهرة…
فقد أفادتُ مصادر محلية بأنّ زواج المتعة بدأ بالانتشار في محافظة حمص وسط سورية، حيث سجلت الحالة الأولى منه لعنصر من حزب الله اللبناني وفتاة سورية قاصر ، كما ذطرنا وبعدها انتشر طولاً وعرضًا ولكن دون الإعلان ، فحيث ينتشر شيعة إيران ومقاتلوها وحزب الله والفصائل الطائفية العراقية والأفغانية والباكستانية تنتشر المتعة ..
ووفقًا لما نشره موقع ( عين الفرات ) المحلي، وعلى مسؤوليته ( فأنا ) لا أتبناه بالضرورة كما ورد ، وبذات الوقت لا أنفيه، فقد سجلت الحالة الجديدة في قرية المنزول بريف حمص الجنوبي، خلال الساعات الماضية، بين فتاة قاصر تبلغ من العمر خمسة عشر عاماً، وعنصر من ميليشيا حزب الله اللبناني يدعى، علي البريدي…
وأضاف الموقع أنّ عقد المتعة أبرمه معمم شيعي لمدة ثلاثة أشهر مقابل مبلغ ٨٠٠ ألف ليرة سورية، لتكون بذلك الحالة الأولى من نوعها بريف حمص، الأمر الذي أثار ضجةً مرةً أخرى بشأن الترويج لظاهرة ( زواج المتعة ) في سورية…
وأشار المصدر إلى أن إبرام العقد تم بحضور والدة الفتاة وخالها وبغياب والدهـا الذي قـتل في سجون النظام قبل ستة أعوام…
وهنا :
لابدّ من الاشارة إلى الإسلام يحرم هذا النوع من العلاقات المعروف ( بالزيجة ) في إيران ( الذي تعتبره هذه الدولة الشيعية زواجا شرعيًا كسائر أنواع الزواج )…
فقهاء المسلمين ينظرون الى هذا الشكل من الزواج على فاسدًا وهو( كالزنا ) كونه يبيح ممارسة الجنس خارج إطار الزواج الشرعي ، ومبدأ الزواج في الإسلام يقوم على التأبيد وليس المؤقت …
وفي موازاة ذلك، معلوم أن الميليشيات الإيرانية تواصل مساعيها للتوسع في مختلف المناطق السورية ونشر عقائدها الفاسدة ، وعاداتها المنحرفة ، وهي غريبة عن أخلاقيات المجتمع السوري، واستغلال الأطفال لتنفيذ مخططاتها في المنطقة ( وهذا ) ماكنت قد وصفته بعشرات اللقاءات ومعها مثلها من مقالات وهو ماتقوم به حكومة الملالي في سورية وهو ( الغزو التاريخي مقابل الانسحاب الجغرافي )…
لأعلن أن طهران تعلم أنه ولو بعد حين فستخرج من الجغرافيا السورية، وعليه نراها تتفنن بالغزو الثقافي بأبعاده التاريخية، والكارثة هنا أن هذا يقع على مرأى ومسمع الأجهزة ومنها وزارة الاوقاف ومفتي الديار السورية…
لأتساءل معكم :
بماذا يمكن أن نصف صمت شيوخ وعلماء المسلمين، وعلى رأسهم وزير الاوقاف ومفتي الجمهورية؟!

تعليق واحد

  1. بالنسبة لاي… ران ليس بعد الك…ر ذنب وبالنسبة للساكتين من علماء السلاطين “إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

شعب مصر .. بين مواكب ونوائب

د. عطية عدلان مدير مركز (محكمات) للبحوث والدراسات – اسطنبول الحمد لله .. …