أخبار عاجلة
الرئيسية / حقوق وحريات / د. شندب في مؤتمر الهجرة واللجوء في ضوء العشرين سنة القادمة:إلى متى الصمت على جرائم التهجير والتغيير الديمغرافي التي تطال السنة في المنطقة ؟

د. شندب في مؤتمر الهجرة واللجوء في ضوء العشرين سنة القادمة:إلى متى الصمت على جرائم التهجير والتغيير الديمغرافي التي تطال السنة في المنطقة ؟

أزمير – رسالة بوست

بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تم افتتاح مؤتمر الهجرة واللجوء في ضوء العشرين سنة القادمة ، وقد تمّت فعاليات هذا المؤتمر في جامعة التاسع من أيلول في ولاية أزمير، وقد تميّز المؤتمر بحضور رسمي تركي عالي المستوى فقد حضر إلى الرئيس نائب الرئيس ووزير الداخلية التركي وعدد كبير من المسؤولين الأتراك وشخصيات قانونية محلية ودولية.

وقد تحدث الدكتور المحامي طارق شندب ” عن التهجير القسري والتغيير الديمغرافي الذي تم في سوريا منذ بداية الثورة السورية في عام ٢٠١١ و في العراق منذ سقوط الدولة العراقية في عام 2003 وبداية الحرب الطائفية حيث تم استهداف مكون وحيد في الحرب الطائفية في العراق وسوريا وهو تهجير ممنهج للمكون السني في كلا البلدين.

وقد ذكّر الدكتور شندب الحضور أن الأعمال الإجرامية تنوعت بين تهجير الملايين قسريًا بغية تغيير ديمغرافي ، وجرائم مرتكبة من قتل وتدمير للبيوت والمنازل والممتلكات وخطف ارتكبها النظام السوري وإيران وميليشياتها الطائفية المجرمة بحق السنة في تلك البلاد وفي اليمن ولبنان كذلك.
وقد تحدث بإسهاب عن دور المحاكم الدولية والمحلية في ملاحقة المجرمين الذين ارتكبوا تلك الجرائم وطرح سؤالاً لماذا التقصير في ملاحقة مجرمي الحرب لاسيما أن الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم ؟!

كما قدم المحامي شندب عددًا من الحلول القانونية والسياسية والعملية المقترحة لتحقيق العدالة وسبل تطبيقها وكيفية تأمين العودة الشرعية ( الآمنة والطوعية) لللاجئيين الى بيوتهم ومدنهم وحقهم بالتعويض.
كما عرّج الدكتور طارق إلى الإرهاب الحوثي الذي تديره إيران والذي هجّر الشعب اليمني وخطف ابناءه ومن ثم استهدافه الإجرامي المستمر للملكة العربية السعودية والخليج العربي وبخاصة قصف ميليشا الحوثي الإرهابية لمكةالمكرمة وهي قبلة المسلمين ،وعاصمتهم الدينية.

كما تحدث الدكتور شندب عن تآمر العديد من الدول الغربية و روسيا ضد السنة ودعمهم للنظام الإيراني والنصيري للاستمرار بقتل المسلمين .

اشار شندب في كلمته إلى الازدواجية الاميركية في التعاطي مع ملف الإرهاب وبخاصة دعمها لبعض الميليشيات الإرهابية مثل pkk وغيرها بهدف إضعاف الدولة التركية لانها دولة مسلمة.
وقد دعا د. شندب إلى انشاء تحالف إسلامي يضم السعودية وباكستان وماليزيا وتركيا وغيرها من الدول العربية والاسلامية لمواجهة الارهاب الميليشياوي الإيراني ،وإلى انشاء محكمة دولية خاصة بالتحالف لمحاكمة المجرمين الذين عجزت منظومة الأمم المتحدة عن ملاحقتهم ومحاكمتهم.

وقد بيّن أن الاستهداف والتغيير الديمغرافي في اليمن وسوريا والعراق واليمن طال مناطق السنة وسط مشاركة الأمم المتحدة في تغطية بعض تلك الجرائم.
وقد أوضح كيف قامت روسيا بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ،وجرائم إبادة بحق الشعب السوري وكيف ارتكبت الصين ومازالت جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة بحق أهالي تركستان الشرقية أي المسلمين الإيغور وسط عجز مجلس الأمن عن القيام بواجبه تجاه تلك الشعوب المظلومة



ملاحظة: الكلمة قدمت باللغة الإنكليزية والعربية وتمت ترجمتها إلى التركية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

في ذكرى العاشر من رمضان بيان من المجلس الثوري المصري لجيش مصر

اليوم ذكرى ١٠ رمضان (يوافق ٦ أكتوبر ١٩٧٣م) فيه أبهر الجنود من الشعب المصري بالقوات …