أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / الرئيس أردوغان يشارك الوداع الٱخير للشيخ محمد سراج بمسجد الفاتح في إسطنبول

الرئيس أردوغان يشارك الوداع الٱخير للشيخ محمد سراج بمسجد الفاتح في إسطنبول

ٱحمد الحسين

شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ظهر اليوم الأحد، بتشييع أحد كبار علماء الحديث الشريف في تركيا، الشيخ محمد أمين سراج، الذي توفي، مساء الجمعة.وتقدم أردوغان الجموع للمشاركة في حمل نعش الشيخ سراج إلى مثواه الأخير في مسجد الفاتح نفسه.
يذكر أن كل أركان الدولة التركية على رأسهم الطيب أردوغان كانوا بوداع عالم الحديث النبوي الكبير الشيخ محمد سراج في مسجد السلطان محمد الفاتح بمدينة إسطنبول.
من بينهم رئيس الشؤون الدينية البروفيسور علي أرباش، ووزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، ووزير السياحة، والثقافة التركي نعمان قورتولموش، والنائب في البرلمان التركي ورئيس الحكومة التركية الأسبق، بن علي يلدريم، ورئيس الوزراء التركي السابق أحمد داوود أوغلو، إلى جانب المئات من طلاب ومحبي الشيخ الراحل.
ما هو سر أهمية الشيخ أمين سراج ( الذى كان الرئيس أردوغان يقبل يده ) و حمل جثمانه اليوم، و حضر دفنه، و وقف أمام مقبرته التى تجاور مقبرة السلطان محمد الفاتح ؟ لكي نكشف السر لابد أن نبدأ الحكاية من أولها من ٥٥ سنة تحديداً في ٢٩ أغسطس ١٩٦٦ حينما فوجيء البروفيسور نجم الدين أربكان باحتفالات الغرب بإعدام الشهيد سيد قطب ، فكانت مفاجأة جعلته يبدأ في البحث، و التعرف على الفكرة، و المنهج ، و لكن كتب سيد قطب كانت باللغة العربية فقط ،
و هنا يبدأ دور الشيخ محمد أمين سراج الذي جعل له هذا الوزن في الحركة الإسلامية ، حيث تفرغ لترجمة أهم ما كتب سيد قطب و هو التفسير ( في ظلال القرآن ) إلى اللغة التركية ، فكانت هذه الترجمة جسرًا يصل بين الفكرة، و الحركة التى تطورت، و تحورت في أشكال، و أطر مختلفة حتى أثمرت هذه الثمار المباركة التى ندعو الله عزّ وجلّ أن يحفظها، و يحميها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

المولد في التراث الحلبي … إشهار حب وإعلان ولاء – (2-2)

زهير سالم مدير مركز الشرق العربي وكتب إلي يستزيدني فيما كتبت بالأمس …