أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / آخر الكلام: ماذا يريدون من خدعة الكورونا ؟

آخر الكلام: ماذا يريدون من خدعة الكورونا ؟

الدكتور عزت السيد أحمد

كاتب ومفكر سوري
عرض مقالات الكاتب

بهٰذا القسم والموضوع أكون قد استوفيت أكثر ما يمكن أن يقال عن الكورونا من المهد إلىٰ اللحد. منذ بداياتها ناقشتها من مختلف المداخل والأبواب والتَّفاصيل والحقائق. وهي التي فرضت ذاتها علينا في هٰذه المناقشات المسهبة… ليست هي بل من يقف وراءها. لم يكن سلخ هٰذا الجهد كلها لها من باب الهواية ولا التَّسلية ولا تضييع الوقت… وإنَّمَا كنَّا جميعاً أمام مسؤولية تاريخيَّة تفرض علينا تتبع هٰذه الظَّاهرة غير المسبوقة ومعرفة ماذا يدور في الخفاء.

كانت الحقائق التي وصلنا إليها استنتاجاً وقياساً وبالأدلة والوثائق والبراهين ترقى إلىٰ اليقين… ومع ذٰلك فإنَّ هٰذا اليقين يقين أدلَّة وبراهين ووثائق نظلُّ نأمل معه في كلِّ ساعةٍ أن نكون مخطئين فيما وصلنا إليه، وأنَّ ما وصلنا إليه ليس إلا بسبب الغموض المحيط بهذه الظاهرة، نظل نأمل ذٰلك لشدة هول وروع ما وصلنا إليه، لأنَّ ما وصلنا إليه أخطر من أن يمكن تخيله أو القبول بنتائجه.

فما الذي وصلنا إليه؟ وماذا يريدون من وراء استثمار ظاهرة الكورونا سواء أكانت تطوُّراً طبيعيًّا أم كانت مفرزاً صنعيًّا؟

لنبدأ ببعض الشَّواهد من الانطباعات والمخاوف النَّاجمة عن التَّسريبات والتَّصريحات. في الحقيقة هناك الكثير بل الكثير جدًّا من مثل ما ستقرأه الآن، سأقتصر علىٰ أربعة منها أو خمس تغطي أكثر ما يمكن من الجوانب. وقبل عرضها سأعلق عليها تعليقاً قبليًّا وهو أنَّ هٰذه الاستقراءات التي سنأتي عليها ليست من رؤوس هٰؤلاء الأشخاص علىٰ ما يتمتعون به من مكانة وأهميًّة وعلىٰ ما فيها من مخاطر تشيب لها الولدان كما يقولون… كلها نتيجة تصريحات مباشرة سيرد بعضها في السِّياق، ونتيجة تسريباتٍ مقصودة يقيناً وليست عفو الخاطر من بَيْنَ كواليس ما يسمَّى الحكومة العالمية لأغراض نفسية هم يعرفونها ولا يعني ذٰلك نجاحها بالضَّرورة. ولٰكنَّهَا تقوم أساساً علىٰ تهيئة البشرية لتيسير التلاعب بها وإخضاعها بالأدوات المستقبليَّة التي بَيْنَ أيديهم والتي يصعب التكهن بها في حقيقة الأمر وإن كنا سنحاول في الخواتيم التكهن بها أو آليتها.

أولاً: تحقيق المحكمة الدولية

التَّخلص من نصف البشريَّة وحَتَّىٰ أكثر من ذٰلك ليس بالأمر الجديد وليس فيه أي مفاجأة، فهي رغبة عنصرية قديمة ترجع إلىٰ مالتوس وريكاردو في أواخر القرن التاسع عشر. وظلت هٰذه الفكرة عالقة في رؤوس  العنصريين الذين يريدون أن يتخلصوا من نصف البشرية خوفاً من نقص خيراتها ونعيمها!!!

ولٰكنَّ فكرة التَّخلُّص من نصف البشرية أو ثلاثة أرباعها مع تصاعد العصر الرقمي والثورة الإلكترونية والبيولوجية تحولت إلىٰ مخطَّطات شريرة من بأدوات جديدة، وأنماط جديدة وأهداف خبيثة مختلفة عن الأهداف التَّقليديَّة. لا أحد يمكن أن يصدق أنَّ ذٰلك سهلاً عليهم ويمكن أن يقوموا به من دون أن ترمش أجفانهم من هول ذٰلك… إنَّ شيطانيتهم أشد هولاً ممَّا تتخيلون. لنستمع إلىٰ هٰذه الشهادات من جلسة في المحكمة الدولية للعدالة الطَّبيعية «International Tribunal for Natural Justice» المسماة اختصاراً «I.T.N.J»، ثُمَّ يكون لنا عليها تعليق صغير:

«السير جون ويلش():  هٰذا ليس سؤالاً. قلت إنك سمعت أنَّ هناك خطة أساسيَّة لتخفيض عدد سكان الأرض والتخلص من ثلث سكان العالم، وأنَّ إفريقيا هي الهدف الرئيسي لأنَّ الناس هناك لا قيمة لهم. أريد فقط أن أقول إنَّ زميلاً لي، وأوضح ذٰلك: عندما أقول زميل يعني شخص أعرفه مهنيًّا. وهو في منصب ومكانة عالية جدًّا. هو ليس صديقي، هو فقط شخص أعرفه. وقد ذهب إلىٰ مؤتمر دافوس (المنتدى الاقتصادي العالمي) منذ مدَّة قريبة. والأشخاص الذين يذهبون إلىٰ دافوس هم الأشخاص المخططون والمتحكمون في أموال العالم وسياساته.، وقد عاد زميلي من هٰذا المؤتمر قائلاً: إنَّ هناك خطَّة نظاميَّة محدَّدة لأنهم توصلوا إلىٰ أَنَّهُم بحاجة إلىٰ التخلص من ثلث سكان الأرض علىٰ الأقل. فقلت له:

ـ هل هٰذا يشملني؟

فقال: لا، لا يشملك لأنك من السلالة الأوروبية… وأنت واحد منَّا.

يرد الدكتور روبرت يونچ(): هٰذه ليست كلماتي، هٰذه كلمات بيل چيتس. فقط ابحث في جوجل عن بيل چيتس وتقليل عدد سكان العالم والتعقيم… ستسمع الخطة من فمه شخصيًّا. وإن لم يكن هٰذا كافياً بالنسبة لك فاستمع إلىٰ هنري كيسنجر عندما يتحدث عن كيفية ربح الجميع من هٰذا الوضع أي التخلص من ثلث البشر.

محرر الجلسة: إذن ما أتعلمه منه يا دكتور يونچ هو مشروع الكوادرليون دولار يعمل بَيْنَنا للقضاء علىٰ الأسرة البشرية عمداً وعند قصد باستخدام التقانات التكنولوجية التي حسب تصميمها تسبب لنا السرطان، الآيدز، وكل هٰذه الأمراض.

يرد الدكتور روبرت يونچ: نعم، وهٰذا لفرض اللقاحات والسيطرة علىٰ البشر. يوجد الكثير من البشر علىٰ هٰذا الكوكب، وعلىٰ حد تعبير بيل چيتس نحن بحاجة للتخلص من ثلاثة مليارات شخص علىٰ الأقل، ثلاثة مليارات يجب أن يموتوا. لذا لنبدأ هٰذه العملية في إفريقيا، سنقوم ببحثنا هناك، وسنقوم بالقضاء علىٰ معظم الأفارقة والحد من سكان الأرض بدءاً من هناك»().

الجلسة طويلة تقع في نحو ساعتين إلا ثلث… تمَّ تداول مقطعٍ صغيرٍ منها علىٰ مستوى العالم وليس في العالم العربي فقط في مطلع شباط 2021م علىٰ أنَّهَا جلسة جديدة فيما هي في حقيقة الأمر قد انعقدت ونشرت علىٰ موقع المحكمة الدولية في 20/ 11/ 2019م، أي في بدايات أزمة الكورونا في الصين… ولا عجب لذٰلك أن لا نجد فيه أيَّ إشارة إلىٰ الكورونا فقد كانت في أولها ولم يكن أحد يتنبَّه إلىٰ ما تمثِّله من هٰذا المشروع.

ولٰكن ما علاقة ذٰلك بالكورونا؟

إذا ربطنا ذٰلك بما سبق من معطيات في الفصول السَّابقة وما سيأتي في سياق هٰذا الفصل فستتضح الصورة أكثر وأكثر حَتَّىٰ تبدو جلية غير قابلةٍ للبس. فلنتابع التفصيل من تصريحات أُخْرَىٰ.

ثانياً: صرخة مثقفة أمريكية

هل هي محض مواطنة؟ أم هي مثقفة؟ أم هي صاحبة موقع مسؤولية؟ في الحقيقة لم أستطيع التحقق منه ولم أستطع الوصول إليها علىٰ رغم كل محاولاتي. ولٰكنَّهَا من طريقة كلامها ومنهجيتها وتدفق المعلومات في ارتجالها يدل علىٰ أنَّهَا ليست محض شخصيَّة عادية. لننظر في شهادتها التي انتشرت في نيسان 2020م تقريباً وربَّمَا قبل ذٰلك عن طريق التَّداول الشَّخصي، لليقين بأنَّ الإنترنت سيحذف كل ما يفضح ما يدور في خفايا الكورونا.على أي حال، هٰذا كلامها بترجمة حرفية:

«أنشئت وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية (FEMA) وأعتقد كلُّ شخصٍ أنَّهَا وكالة للإغاثة من الكوارث. ولٰكنَّهَا ليست كذٰلكَ. فالهدف الحقيقي لوكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية هو إقامة النِّظام العالمي الجديد في الولايات المتحدة. إِنَّهُم جزءٌ من مشروع أوسع نطاقاً تتضمن بيل جيتس وآخرين من المليارديرات في جميع أنحاء العالم. د. فاوتشي وغيره الذين تراهم واقفين بجانب دونالد ترامب كلَّ يومٍ تقريباً في الأشهر القليلة الماضية يعملون مع بيل جيتس، وهم جزء من هٰذا المخطط المسمى وباء… إِنَّهُ ليس وباء، إِنَّهُ تمرين حي ـ مباشر.

إذا راجعت الإنترنت فستجد أنَّهُ في شهر آذار/ مارس الماضي (أي عام 2020م) كان وزير الخارجيَّة بومبيو في مؤتمر صحافيٍّ مع الرئيس ترامب الذي كان واقفاً بجانبه، وقد زلَّ لسان بومبيو وقال: (إنَّنا في تمرين حيٍّ يتعلَّق بكوفيد 19).

هل تعلمون ما هي التمارين الحية؟

إنَّهَا تمرينات العسكرية. لم يحلموا أبداً أنَّ العالم سينخدع إلىٰ هٰذه الدرجة. حَتَّىٰ ترامب إذا كنتم قد انتبهم، كان متفاجئاً، وهمس مخاطباً بومبيو قائلاً: (كان يجب أن تخبروني بذٰلك).

هٰذا التَّمرين الحيُّ هو المرحلة الأولى من الخطة التي بدأت منذ سنوات. أشخاص أقوياء ذوي نفوذ يشاركون في إقامة حكومة العالم الجديد وإظهارها إلىٰ حيِّز الوجود منذ فترة طويلة. والآن يضعونها علىٰ طريق الحركة. ويتعيَّن علىٰ الناس معرفة ما هي الحقيقة.

والحقيقة: ليس أنَّ هناك أي مرض يجب أن نكون جميعاً في رعبٍ منه…. انهض وانتبه… لأنه لا يوجد مرض حقيقي خطير. 

هل تريد أن ترى المرض الحقيقي الخطير؟

إِنَّهُم يرتبون له ليظهر في الأشهر القليلة القادمة.

تضع مشهداً من تصريح يدلي به بيل جيتس يقول فيه: (سيكون لدينا هٰذه الفترة البينية، بَيْنَ وباءين، من الفتح “رفع الحظر”، ولن يكون الأمر طبيعيًّا حَتَّىٰ نحصل علىٰ لقاح رائع للعالم بأسره…).

تتابع: إِنَّهُم سيجعلوننا نشعر بالخوف الشَّديد والرُّعب عبر هٰذا الوباء المخطط له. والذي سيكون بمجرد أن يطلقوا المرض الحقيقي. وهل تريد أن تعرف كيف سيحدث ذٰلك؟ أشهر من الحبس المنزلي تحطم جهاز المناعي لديك. كي لا يحصل الناس لشهور عدة علىٰ الهواء الطَّلق النَّظيف، ولا ضوء الشَّمس، وبقائهم في الخوف والقلق لأشهر عدَّة. كيف تظن أنَّهُم سيخرجون إلىٰ العالم ويكونون بصحَّة جيدة؟!… إِنَّهُم يرتدون القناع؛ قناع الخضوع للأسياد الجدد. الأسياد الجدد للعبيد (كان الأسياد في الماضي يجبرون العبيد علىٰ ارتداء أقنعة). إِنَّهُم يريدونك أن تكون في خوف، يريدونك أن ترتدي هٰذا القناع الذي سيقلل من مناعتك أكثر، سيكون لديك داخل القناع ثاني أوكسيد الكربون بدل الأوكسجين وأشياء أُخْرَىٰ غير صحية… سيؤثر ذٰلك في صحتك… 

إِنَّهُم يريدون إضعاف جهازك المناعي. وعندما يسمحون لك أن تخرج في المرحلة القصيرة (البينية) التي نحن ذاهبون إليها، وهل لاحظت لأنه في الوقت الليلي منذ أن كنَّا في الحظر كانوا يركبون كابلات تقنية الجيل الخامس (ج5 ـ 5G)، وكانوا يفعلون ذٰلك عادة في منتصف الليل معظم الوقت، وقد رأيت ذٰلك ولدي فيديو، لدي فيديو للكابلات. وهل تعرف ما هو الجيل الخامس؟ لدينا الجيل الرابع الآن. 

الآن معظمنا لا يدرك مدى خطورة هٰذه التقنيات. الإشعاعات الصَّادرة عنها، بمجرد تشغيل هٰذا الجهاز في جميع أنحاء العالم، سيؤثِّر ذٰلك في صحتنا. لذٰلك عليهم تغطية آثارهم من خلال إحداث مرض… وباء لإخافة الناس، بحيث بمجرد نشر (ج5 ـ 5G) في جميع أنحاء العالم ونصبح جميعنا مرضى يمكنهم القول إِنَّهُ هٰذا هو الفيروس الجديد، وبمجرد أن يفعلوا ذٰلك سيكون لديهم لقاح… 

تضع مشهد تصريح بيل جيتس يقول فيه: (اللقاح أمرٌ بالغ الأهميَّة، لأَنَّهُ إلىٰ أن تحصل عليه لن تعود الأمور طبيعية كما كانت. يمكن أن تنفتح الحياة إلىٰ حدٍّ ما، ولٰكنَّ خطر حدوث ارتداد سيكون موجوداً، حَتَّىٰ يكون لدينا تطعيم واسع النطاق). 

تتابع: اللقاح الذي سيجنون ملايين ومليارات الدولارات. استيقظوا أيَّهُا الناس، دافعوا عن حقوقكم. إذا قام واحد أو اثنان بفعل ذٰلك فلن يحدث شيء… نحتاج المئات ونحتاج الآلاف لتقول: لا… لن نستسلم للطغيان الذي يحدث من قبل مجموعة شريرة، غير شرعية، وغير دستورية… عددهم قليل، الذين يريدون السيطرة علينا والاستيلاء علىٰ هٰذا العالم. 

تضع مشهد بيل جيتس في تصريح: (ومن ثمَّ فإنَّ الحلَّ النِّهائيَّ الذي علىٰ بُعد عام إلىٰ عامين هو اللقاحات).

تتابع: الآن، أنا مسيحيَّة مؤمنة بالكتاب المقدس. إذا كان كتاب الوحي أو المدن صحيحاً، فرُبَّما تحدث بعض الأشياء التي لا يمكننا إيقافها. سيكون الإطار الزَّمني لقدر الله وليس لقدرهم. ولٰكن ما يزال لدينا الوقت جميعاً حسبما أعتقد، وحَتَّىٰ إن عرفنا أنَّ شيئاً سيِّئاً سيحدث، فأنا أعتقد أنَّ كلَّ شخصٍ يجب أن يقف في وجه الشر، يجب أن يقف في وجه الخطأ، ويقاتل من أجل ما هو صحيح وحقيقي. الكثير من الناس لا يدركون أن وسائل الإعلام الرئيسية قد تمت السيطرة عليها منذ سنوات، والسيطرة عليها الآن أكثر من ذي قبل… هم في جيوب هٰؤلاء النخبة الغنية… اللجنة الثلاثية، مجتمع بيلدربيرج. إنَّهَا طبقات هرميَّة متعدِّدة، تبدأ بالهرم الذي تراه في عملة الدولار؛ العين في القمة، ثمَّ تنزل إلىٰ هٰذه النخبة، ثمَّ إلىٰ العديد من المنظمات. اعتاد الناس علىٰ الاستخفاف بهٰذا!.. اعتاد الناس علىٰ الضحك علىٰ هٰذه الأشياء! لٰكنَّهَا موجودة والآن أصبحوا معروفين بطريقة يمكن للناس أن يبدأوا في رؤية أن هٰذا صحيح، وأنَّهَا لم تكن نظرية مؤامرة.

وثَمَّة شيء هنا أحب أن أقوله: قابلت أناساً علىٰ مدار سنوات منخرطين مع هٰذه المشروعات، وكانوا يضحكون علىٰ الناس العاديين قائلين إنهم سيعتقدون فقط أنَّها نظرية مؤامرة… بمجرد أن نسمع عن نظرية المؤامرة في شيء ما، تأكَّد أنَّ هناك حقيقة، هناك شيء لا يريدونك أن تعرفه.

الآن، فيما يخص الدكتورة جودي ميكوفيتس. ماذا حدث لها؟

تمكنوا من الدخول إلىٰ سجلات كليتها، كما جاء في  الوباء المخطط له (Plandemic) الذي فضحت فيه ما قاموا به، لقد في السِّجن بسبب هٰذا. تمَّ تدمير حياتها، ومع ذٰلك كان لديها الشجاعة للخروج هنا وتحذير الناس مما عرفته من دورها داخل منظمة د.فاوتشي وأخطار هٰذه اللقاحات التي يقومون بإنشائها ويستخدمون القياسات الحيوية فيها.

أنت تفهم… لا تأخذ هٰذا اللقاح، وما يفعلونه للترويج لها فيما يتعلَّق بوسائل الإعلام. الكثير من الناس لا يدركون… يمكنهم تغيير السجلات، يمكنهم تدمير حياتك، يمكنهم تغيير سجل مدرستك، وسجل جامعتك، تغيير سيناريو أحداث حياتك… وأيُّ شخصٍ سيدخل إلىٰ هٰذه البيانات عبر الإنترنت سيعتقد أنَّ هٰذه هي الحقيقة. ترى هٰذا هو الخطر عندما يتم منح وسائل الإعلام هٰذا النوع من السلطة، لذٰلك لا تصدق كل ما تراه في وسائل الإعلام الرئيسية، وسائل الإعلام الرئيسية تتبع الأجندة، بعضهم عن قصد، وآخرين لأنَّهُم تعرضوا للتهديد ولأنَّهُم خائفون، لٰكنَّهُم جميعاً جزء من الوباء المخطَّط، وحان وقت استيقاظ الجميع.

سيحاول أشخاص آخرون مثل جودي النهوض، نعم هناك الكثير الكثير من الأطباء بَيْنَما ما يزالون علىٰ الإنترنت قبل حذف فيديوهاتهم، ابحثوا في الإنترنت، يمكنكم العثور علىٰ الحقيقة في المعلومات الموجودة هناك. لا تخف من الدفاع عن حقوقك والوقوف ضد كوفيد 19. كوفيد 19 هو وباء مخطط له… 

لم أحلم أبداً بأن هٰذا النطاق من الأحداث؛ هٰذه السلسلة من الأحداث كما هي الآن، لأن الكثير من الأشياء تحدث في المستشفيات الآن. إذا قمت بما يجب فستجد أنَّ الكثير من الوفيات تُعزى إلىٰ كوفيد 19 لأنَّهُم بحاجة إلىٰ زيادة الأعداد، إذا كان أيُّ شيء تمَّ اختباره إيجابيًّا يعزونه إلىٰ كوفيد 19… وأنت تعرف كورونا… إِنَّهُ إنفلونزة… برد… لدينا جميعاً هٰذا الفيروس في نظامنا… لقد أضفناه جميعنا في وقت ما من حياتنا، لذٰلك من الطَّبيعي أن يظهر إيجابيًّا في أي اختبار، ومعظم هٰذه الاختبارات ليست دقيقة علىٰ أي حال. 

مرَّةً أُخْرَىٰ هٰذا كلُّه جزء منه. أنت تذهب إلىٰ المستشفى للقيام بتحليلات ـ يتم إجبار الأطباء أو بعضهم يفعل ذٰلك طواعية بسبب المال ـ لم يعد بإمكانهم ممارسة الطب علىٰ نحو طبيعيٍّ بعد الآن ـ كل شيء هو لمرضى كوفيد 19. لذٰلك يحصلون علىٰ ثلاثة عشر ألف دولار علىٰ كل سرير، وإذا وضع المريض علىٰ جهاز تهوية يحصلون علىٰ 39 ألف دولار… جهاز التهوية في النهاية سيقتل المريض فهو العلاج الخاطئ لمعظمهم. أيُّهَا النَّاس أفيقوا. توقَّفوا عن الخوف وقوموا بواجبكم. لا تصدق ما أقوله لك من دون تدقيق وبحث. اذهب وابحث في الإنترنت قبل أن يتمَّ حذف كلِّ شيء، لأنَّ الخطة مخصصة لوسائل الإعلام علىٰ مدار السَّاعة وطوال أيام الأسبوع؛ يجب أن تكون فقط لكوفيد 19… كوفيد 19… حَتَّىٰ يملؤنك ذعراً من كوفيد 19، وأنَّهُ يجب عليك تناول اللقاح. وستصطفون جميعاً مثل الأغنام لتناول اللقاح، وبمجرد أن تتناول اللقح سيجعلك مريضاً. يبجعلك مريضاً لأنَّ جزءاً من الخطة هو تقليل عدد سكان العالم. تخفيض الأعداد يعني قتل الناس. يريدون قتلنا، وأنا أكره أن أقول هٰذا، ولٰكن يجب أن أكون صريحةً، لأنَّ هٰذا الوقت هو وقت الحقيقة والمصارحة.

لا تخف من قول الحقيق، يريدون التخلص منا، يريد فقط عدداً قليلاً من البشر، مهمة هٰؤلاء البشر الباقين هي خدمتهم. هٰؤلاء الذين يقومون بالسيطرة الآن علىٰ العالم نسبتهم  1 بالمئة من 1 بالمئة أي واحد بالعشرة آلاف. إِنَّهُم في العالم كله وليس في أمريكا وحدها فقط، ولٰكن عليهم تدمير أمريكا، لا يمكنهم المضي في مخططهم من دون القضاء علىٰ أمريكا تماماً وهٰذا هو المخطط. إِنَّهُم يحاولون تدمير السلسلة الغذائية.

إذا قمت بما يجب عليك، والبحث واجب، سترى أن الكثير من المزارع، الكثير من مزارع الدَّجاج قد تم تدمير مليونين منها بالفعل، سترى بعض القصص والشكاوى من المزارعين حول ما يحدث للحيوانات! وماذا يمكن أن يفعلوا؟ إِنَّهُم يفعلون ذٰلك علىٰ مراحل. إِنَّهُم يختبروننا، ويفعلون ذٰلك بمهارة وحذر حَتَّىٰ لا تحدث صدمة في وقت واحد، ولهٰذا السبب أعلن الرئيس حالة الطوارئ في 13 آذار/ مارس الماضي، ثمَّ في 19 نيسان/ أبريل أعلن حالة الطوارئ في الولايات الخمسين، وهي المرة الأولى في التاريخ الأمريكي التي يتم فيها مثل هٰذا الإعلان الذي لم يقم به أي رئيس أمريكي من قبل، وكان ذٰلك بسبب فيروس زائف ويعرف الرئيس أنَّهُ زائف. إِنَّهُ يصل إلىٰ هناك مع وكالات الأنباء هٰذه.

لقد كنت من مؤيدي ترامب حَتَّىٰ آذار/ مارس، ويجب أن اقول له: لقد شعرت بخيبة أمل كبيرة منك… رُبَّما قد تمَّ تهديده، ولٰكن ما زلت أعتقد أنَّهُ جزء من الخطَّة، لأنَّ المشكلة التي لا يعرفها معظمنا هي أنَّهُ لسنوات طويلة ـ الجمهورية والديمقراطيون ـ أيًّا كان ـ كل رئيس كان في جيب الأجندة، إِنَّهُ جزء منها. ليس لديهم القوة أو السلطة الحقيقية أمام الحكومة الخفية حكومة الظل أو تلك التي في خلفية حكومتنا والتي تتولى السلطة خلفاً لها، كل الحكومات الأمريكية. كانوا يقومون بهٰذا، يقومون بالسيطرة علىٰ الحكومات والدول بخطة لتحقيق ما يحدث الآن.

لذٰلك عندما وقَّع ترامب هذين الأمرين التنفيذيين فقد سلم أمريكا إلىٰ وكالة الطوارئ الفيدرالية (FEMA) وبهذه الطَّريقة أعطى كلَّ حكام الولايات والأفراد المكونون للـفيما  (FEMA) قد أعطاهم التحكم  والتعامل كلٌّ داخل ولايته بالطريقة التي يرغب فيها هٰؤلاء فيمن هم تحت سيطرتهم، لذٰلك يختلف الأمر داخل كل ولاية؛ مدى سوء أو سرعة تقدمهم في الأجندة.

ولٰكن ما لم يستيقظ الناس ويدركوا ويتصرفوا فإنَّ المسألة هي توقفوا عن القتال؛ أنا جمهوري، أنا ديمقراطي، أو ليبرالي، أو مستقل، إِنَّهُم يحبون هٰذا، إِنَّهُم يحبون هٰذا، يريدون إبعادك عن الحقيقة، وإبقاءك بعيداً عن الحقيقة، يريدونك أن تبقى في الاقتتال الدَّاخلي في السِّياسات الصَّغيرة… يجب أن تبدأ في التفكير ليس بوصفك ديمقراطيًّا ولا جمهوريا ولا ليبراليًّا، ولٰكن بوصفنا مواطنين؛ نحن الشَّعب المتحد للولايات المتحدة علينا أن نتحد، ليس لأنَّنا ديمقراطيون… ليس لأنَّنا ليبراليون أو في أيٍّ من تلك الأحزاب ولٰكن لأنَّنا واحد في الروح والقلب والعقل، لأنَّنا نحن الشَّعب… إِنَّهُم يخافون من ذٰلك، نحن أقوى منهم من جهة العدد، ويمكن أن نكون أكثر قوة إذا وقفنا متَّحدين، لا تخافوا. توقف عن الخوف من كوفيد 19، تحقق من ذٰلك».

كل ما في كلامها واضح لا يحتاج أي شرح أو توضيح وخاصة لمن قرأ ما سبق وقلته في المناقشات السابقة. وإن كان من المستحسن التذكير بالقليل من المهم في هٰذا الكلام. ولٰكن قبل ذٰلك ثَمَّةَ سؤال صارخ يفرض ذاته هنا وحَتَّىٰ فيما سيأتي: 

ـ إذا كانت مواطنة أمريكية تقول هٰذا الكلام فماذا يمكن ويجب أن يقوله مواطنو شعوب العالم الثالث؟!

يقيناً إِنَّهُ أمر مريع فوق حدود الخيال.

علىٰ أي حال. بدا كيف أنَّ هٰذه المواطنة الأميرية قد فضحت بعض الأشياء قبل انفضاحها من قبيل الكذب بالبيانات والمعلومات والأرقام وإلصاق أي حالة موت بالكورونا، وهيمنة حالة تخويفية من الكورونا علىٰ وسائل الإعلام العالمية قاطبة بطريقة ممنهجة ومنظمة… وغير ذٰلك من قبيل الحكومة العالمية الخفية وعلاقتها بهذا الوباء. 

ثالثاً: الحاخام أمنون إسحق

كان شاهدنا من المحكة الدولية للعدالة الطبيعية، وثنَّينا بمواطنة أو مثقفة أمريكية. لننتقل الآن إل أحد كبار حاخامات اليهود وهو الحاخام الإسرائيلي أمنون إسحق. لننظر في شهادته في هٰذا الموضوع():

ـ «أمامي الآن وثيقة للأم المتحدة، اسمها: النظام العالمي الجديد. جدول أعمال الأمم المتحدة. سأخبركم بالمحتوى: نظام عالمي جديد للأمم المتحدة بَيْنَ السنين 2020م و 2030م. لن تصدقوا ما سوف تسمعونه. استعدوا… تجهزوا… ولا تيأسوا… لأن هناك الله في الأَعلىٰ.

خلال هٰذه السنوات ستكون هناك حكومة عالمية واحدة تقوم علىٰ: (1) عملة عالمية غير نقدية. (2) بنك مركزي عالمي. (3) جيش عالمي واحد. (4) نهاية السيادة الوطنية. (5) نهاية جميع الممتلكات المملوكة ملكية خاصة. (6) نهاية وحدة الأسرة. (7) خفض عدد السكان. (8) السَّيطرة علىٰ النمو السُّكاني والكثافة السُّكانية. (9) لقاحات متعددة وإلزامية. (10) الحد الأدنى من الدخل الشَّامل بما يعني التقشف في الراتب. (11) زرع الرقاقات الإلكترونية لدى البشر للبيع والشراء والسفر والتتبع والتحكم. (12) إنشاء نظام عالمي للضمان الاجتماعي مثلما تفعل الصين الآن. تريليونات من الأجهزة متصلة بنظام مراقبة الـ (جي5)».

ليس ثَمَّةَ أيُّ غموض في هٰذا الكلام. وأصلاً كلُّ ما قالهُ ما عدا أقله معروف منذ زمن بعيد، كل ما يتصل بالحكومة العالمية الشاملة معروف لدى المتابعين منذ عشرات السنين، المستجد فيها مسألة زرع الرقاقات أو الشرائح الإلكترونية كونها مفزر تقاني حديث الولادة أو الوجود.

حَتَّىٰ قوله عن اللقاحات المتعددة والإلزامية ليس جديداً في حقيقة الأمر، هو سابق علىٰ الكورونا بزمن بعيد، وهو جزء من مخطَّط التطويع والترويع والتركيع. أعني بذلك أنَّ لقاح الكورونا كما بينت في وقته وسأعود إلىٰ ذٰلك بعد قليل: ليس من الضروري أن يكون ضارًّا أو خطيراً، إنَّ مهمته الراهنة هي التطويع والتركيع وتعويد الناس علىٰ الخضوع تمهيداً لما سيأتي فيما بعد.

ومرة أُخْرَىٰ أقول: إذا كان حاخام يهودي إسرائيلي يصرخ هٰذه الصرخة ماذا يمكن ويجب أن يقول مواطنو العالم الثالث؟

رابعاً: القس شارلز لاوسون

لننتقل الآن إلىٰ أحد ممثلي الدِّيانة المسيحيَّة، وهو شخص ليس بالعادي، إِنَّهُ شخصية مهمة ومشهورة، إِنَّهُ القس شارلز لاوسون الذي ألقى محاضرة مكثَّفة في 16/ 12/ 2020م حول الموضوع ذاته(). أنقلها أيضاً حرفيًّا كما هي، ولنلاحظ كيف ستزداد بقعة الضَّوء اتساعاً في تفسير وباء أو ظاهرة الكورونا مع ما تتمتع به من وضوح كبير إلىٰ الآن، قال القس شارلز لاوسون:

ـ «إذا كنت من النَّوع الواعي والمدرك وشاهدت ما يحدث حولك فستعرف أنَّ ما سأقدمه لك هنا الليلة هو بالتأكيد معقول ومحتمل وفي بعض الحالات يحدث بالفعل.

سيكون هنا 12 سبباً أو شيئاً ستقود العالم وفق هٰذه الدراسة إلىٰ حكومة عالمية شمولية. نحتاج إلىٰ تلك الحكومة العالمية الشمولية الواحدة وفقاً لوحي الكتاب المقدس رقم 13. المسيح الدجال سوف يسود العالم، وسيكون له أعداؤه. عندما تقرأ كتاب دانيال ستكتشف أنَّ المسيح الدَّجَّال ليس له سلطة مطلقة علىٰ الأرض، لديه أعداء، ولٰكن في معظم الأحيان ستكون هل هٰذه السلطة المطلقة. هٰذه هي الأشياء الاثنا عشر:

أولاً: اخلق مشكلة، اخلق مشكلة، خذ مرضاً شبيهاً بالإنفلونزة مع أعراض شائعة جدًّا يمكن علاجها بسهولة بمعدل شفاء 99.97%، وهي مثل جرعة سيئة من الأنفلونزة الموسمية، ولٰكنَّهَا مثل الأنفلونزة العادية، يمكن أن تكون خطرة علىٰ بعض الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو مشكلات صحية خطيرة، أطلقْ عليه اسم كوفيد 19. تعامل مع ذٰلك بقليل من الحذر. فكر في الأمر. أنا لا أقول إنني أتفق تماماً مع هٰذا، لأنني رأيت الناس يموتون، ونرى الناس يموتون، وأنا رأيت الناس يموتون بمعدل لا تصل إليه الإنفلونزة العادية، وقد رأيتهم يمرضون ويموتون في غضون أيام، لم أر الإنفلونزة تفعل ذٰلك، هٰذا وفقاً لما قاله جاك كين، وهو جنرال ذو أربع نجوم، يقول:

ـ إِنَّهُ فيروس مصنَّع، مصنَّع، إِنَّهُ إرهاب بيولوجي.

حسناً، الآن هٰذا ما أعتقده أنا أيضاً، أعتقد ذٰلك، أؤمن بذٰلك بشدة. هناك عالمة خرجت للتو من الهند، وقد أجرت دراسة شاملة عن هٰذا، وانتهت إلىٰ أَنَّهُ إرهاب بيولوجي لا شك فيه.

ولٰكن فقط ضع في اعتبارك أن هناك مشكلة.

حسناً، هٰذه ليست خدعة، هناك ڤيروس ويقتل الناس. هٰذه حقيقة، لا شك في ذٰلك. لك القضية الليلة ستكون: كيف سيستخدمون ذٰلك.

ثانياً: قم بإثارة رد فعل مرعبة. استخدم وسائل الإعلام السائدة لإثارة الخوف الهائل. وتأكد من الإبلاغ اليومي عن وفاة لشخص حامل فيروس كوفيد علىٰ أَنَّهَا حالة وفاة بسبب كوفيد، قم بالإبلاغ عن الحالات جميعاً، علىٰ الرغم من أنَّ معظم الناس لا يعانون من أي أعراض، وليس عندهم أعراض خفيفة. ارش العلماء من خلال تقديم المنح، والأطباء بمكافآت لدعم الاختبارات والتطعيمات…

والآن، هٰذا ما يحدث، كل ذٰلك موثَّق، هٰذا يحدث، لا شكَّ في ذٰلك.

ثالثاً: افرض عمليات الإغلاق… عمليات الإغلاق. لاحظ أنَّ هٰذه خطوات تصاعدية تؤدي إلىٰ حكومة ديكتاتورية عالمية واحدة استبدادية… افرض عمليات إغلاق، افرض عمليات إغلاق وطنية ومحلية. ابدأ عملية إعادة تنضيد كبيرة لنقل الثَّروة والسُّلطة إلىٰ الشَّركات العالميَّة والنُّخبة الماليَّة، دمَّر الشَّركات الصَّغيرة، قوِّي الشَّركات العالميَّة، تسبَّب في ارتفاعٍ هائلٍ في ديون الدولة للممولين الدوليين. حفز المدفوعات غير النقدية (علىٰ طريق إلغاء التداول النقدي العادي). نحن نعلم أنَّ هٰؤلاء الأشخاص أصحاب المليارات أصبحوا أكثر ثراء الآن مما كانوا عليه عندما بدأ الأمر، وهٰذا شيء يجب النظر فيه.

رابعاً: هوِّل في الأزمة. بل بالأحرىٰ استخدم عبارات تفاعل البوليمرز المتسلسل (PCR) غير الموثوقة على الإطلاق للمبالغة في عدد الحالات، أو ما يسمى بالعدوى بَيْنَ الأشخاص الأصحاء الذين ليس لديهم أعراض، ولا يمكنهم نشر أي عدوى… إنَّهَا حقيقة مما لاحظته أنا. العديد من الأشخاص أصيبوا بكوفيد 19، وكانت نتيجة اختباراتهم إيجابية لكوفيد 19، ولم تظهر عليهم أيُّ أعراض. لا أستطيع تذكر أي حالة أصيب بالإنفلوزة ولم تكن لديها أعراض. هل يمكنك أن تتذكر ذٰلك؟

افرض لبس الكمامات، عزز الخوف، كي تسوق الناس إلىٰ الامتثال، الطاعة، من خلال فرض الأقنعة، الكمامات، علىٰ الرَّغْمِ من أنَّ الكمَّامات القماشية في حقيقة الأمر لا تقي تماماً من أي فيروس ، كما أنَّ استخدام الكمَّامة لوقت طويل يزيد في حقيقة الأمر من المخاطر الصحية بسبب نقص الأوكسجين، واستنشاق ثاني أوكسيد الكربون (هواء النَّفَس المكرر)، والالتهابات الفطرية.

الآن، هٰذا ما يقال، وبالطبع كما تعلمون، لقد تمايلوا ذهاباً وإياباً مرات ومرات حول الكمامات؛ في البداية قالوا لست مضطراً أن تضع الكمَّامة، والآن غيَّروا رأيهم، ولٰكنَّ الكمَّامة عنصر تحكم، لأنَّ الكمَّامة تستخدم للتحكم في المكان الذي يمكنك الذهاب إليه. ضع ذٰلك في عين الحسبان. إِنَّهَا تتحكم بحركاتك: لا تستطيع الدخول إلىٰ المتجر من دون ارتداء الكمَّامة. انتبه، إنَّهَا تتحكم في تحركاتك كما قلت لك في البداية؛ هٰذا يتعلق بالتحكم فيك وتدريبك علىٰ اتباع القائد. افرض تتبع الاتصالات، واجعل المراقبة أمراً طبيعيًّا، واجعل الناس يقبلون تسجيل جميع تحركاتهم الشخصية، وكل اتصالاتهم بالناس يتم تعقبها وتحليلها. وحَتَّىٰ يومنا هٰذا لست متأكداً تماماً من مقدار ما يراقبك الهاتف الخلوي الموجود في جيبك.

حسناً، قد تقول: لقد أوقفت تشغيله. هٰذا لا يغير في الأمر شيئاً. هٰذه مشكلة، لأَنَّهُ إذا لم يعد لديك خصوصيتك فإِنَّهُ يتم التحكم بك، لأَنَّهُم إذا كان بإمكانهم مشاهدة ما تفعله، فكيف يمكنهم التحكم بك؟

سابعاً: افرض جواز السفر الصحي، وأنظمة الهوية. هٰذا ما سيأتي، تذكر، تذكر؛ لا يمكنك الذهاب إلىٰ أي متجر من دون ارتداء الكمامة… انظر، إِنَّهُم يهيئونك لكي تقبل التحكم والتوجيه.

إذن، افرض جواز السَّفر الصِّحي، وأنظمة الهوية، وأدخل تطبيقات جواز السَّفر الصِّحيَّة إلىٰ الهواتف الذكية كشكل من أشكال بطاقة الهوية البيومترية لمراقبة تنقل الأشخاص والتحكم به والتحكم بالقدرة علىٰ الوصول إلىٰ التعليم والتوظيف والخدمات بجميع أنواعها، سيصبح هٰذا نظام هويَّة رقمية عالميًّا، سيكون مطلوباً إلزاميًّا للذهاب إلىٰ أيِّ مكان.

ثامناً: النِّظام الذي سيكون إجباريًّا للذهاب إلىٰ أيِّ مكان. إِنَّهُ قادم، إِنَّهُ هنا بالفعل. لديك كمَّامتك؟ أليس كذٰلك؟ من ليس ليه كمَّامة؟ لا يمكنك الدخول إلىٰ أي متجر، لا يمكنك الدخول إلىٰ أي مطعم، ويقيسون درجة حرارتك عندما تدخل… إِنَّهُم يهيئونك، إِنَّهُم يعدونك لتقبل النظام الجديد.

الآن استمع إلىٰ هٰذه المرحلة التالية:

تاسعاً: قم بنشر شبكات ميكروويف الجيل الخامس؛ (ج5) تعني الجيل الخامس. حسناً، لقد كنا نستخدم الجيل الرابع حَتَّىٰ الآن، والآن يعدونك للذهاب إلىٰ شبكات ميكروويف الجيل الخامس. استمع بعناية: ستسمح شبكات (ج5) بالتجميع المستمر لكميات هائلة من البيانات الشخصية من الهواتف الذكية والأجهزة جمعها المتصلة بالإنترنت. يزيد (ج5) علىٰ نحوٍ كبير من كميات إشعاع الميكروويف عالي التردد الذي يمكن أن يقلل من كميات الأوكسجين في الدم ويؤدي إلىٰ أعراض تنفسية شبيهة بأعراض كوفيد. هل فهمت ذٰلك؟

بكلمات واضحة: يمكنهم أخذك وأنت بصحة جيدة وجعل الأمر يبدو كما لو كنت مصاباً بكوفيد 19. وبعد ذٰلك بالطبع: بمجرد إصابتك بكوفيد 19ستوضع ضمن النِّظام؛ سيتم إلقاء اللوم علىٰ كوفيد عوضاً عن مرض (ج5) لتبرير اللقاحات.

عاشراً: التالي: التطعيمات الإلزامية: ستحقق التطعيمات الإلزامية أرباحاً ضخمة لشركات الأدوية الكبرى التي تتمتع بحصانة قانونية بنسبة 100% لجميع الإصابات والوفيات. ستدمر اللقاحات المناعة الطبيعية وتزيد من معدلات العقم، وتعزز إنقاص عدد سكان العالم. لقاحات جديدة من الحمض النووي (DNA) ولقاحات جديدة من الحمض الريبي النووي (RNA).

دعوني أتوقف للحظة فقط؛ دعونا نوقف ما كان، لقد أخبرتكم في بداية الأمر هذه الليلة أَنَّهُ حصلت امرأتان علىٰ جائزة نوبل لأنَّهُما ابتكرتا طريقة تغيير الحمض النَّووي، الشيفرة الجينية. الحمض النَّووي (DNA) لجسمك هو مشكلة كبيرة أيها الرفاق. الحمض النووي هو الشِّيفرة المفتاح التي تفعل كلَّ شيءٍ في جسمك، ولٰكنَّ الحمض الريبي النووي (RNA) يقوم بقراءتها وتطبيقها. إذا أخذنا شخصاً لديه عيب وراثي؛ مشكلة وراثيَّة ولادية، فإِنَّهُ يمكننا الدُّخول إلىٰ الشِّيفرة الوراثية وتغيير ذٰلك، ويمكننا مساعدة هٰؤلاء الأشخاص.

حسناً، أنت تعلم، إِنَّهُ أمر محزن عندما تفكر في الأشياء كلها التي يمكن أن تحدث، وبالتأكيد هٰذا أمر جيد. ولٰكنَّ المشكلة هي أَنَّهُ أصبح لديهم شيء هنا. إِنَّهُم الآن يفعلون أشياء، لديهم القدرة علىٰ ذٰلك؟. 

الآن شاهد هٰذا. اللقاحات الجديدة للحمض النووي والحمض الريبي النووي ستخلق بشراً معدَّلين وراثيًّا، تمت هندستهم بيولوجيًّا من أجل الطاعة والعقم والتحكم السهل بهم، وبعد ذٰلك سيكون لديك اقتصاد غير نقدي. استمع إلىٰ هٰذا جيِّداً.

حادي عشر: النَّقد يتيح للنَّاس التَّسوق بخصوصيَّة. فكر في ذٰلك الآن: مع النَّقد لا تستطيع الدولة أن تعرف ما أو أين أو متَىٰ تشتري شيئاً. أمَّا الاقتصاد غير النقدي فيعني خسارة كاملة للخصوصية المالية إذ يمكن مراقبة جميع عمليات الشِّراء والتَّحكُّم بها باستمرار. يمكن منع أيِّ شخصٍ من الحصول علىٰ الأموال الرَّقميَّة إذا لم يلتزم بوجهات النظر الرَّسمية في السلوك والمشتريات.

نعم، أعلم أنَّ المجتمع غير النقدي يساعد كثيرا، يمكنك فقط أن تقوم بتحويل النقود إلكترونيًّا إلىٰ بطاقة، وكل هٰذا قد تمت تهيئتنا للقيام به، أنت تعلم، إِنَّهُ ملائم. لٰكنَّ الخلاصة أن يجهزوننا ليتحكموا بنا عبر المجتمع غير النقدي.

افرض زرع شريحة الهوية الدقيقة (RFID). شريحة الراديو (RFID) هي هوية تستخدم موجات الراديو. الانتقال من تطبيقات جواز السفر الصحي إلى شرائح الراديو الدقيقة الأكثر ملاءمة والتي تسمح بمراقبة مستمرة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للأنشطة الصحية وأيضاً جهات الاتصال والمدفوعات الرقمية. وبعبارة أُخْرَىٰ يراقبون كل ما تفعله وكل مكان تذهب إليه وكل شيء تشتريه وكل ما تفعله وكل شخص تتواصل معه.. إِنَّهُم يراقبونك عبر شرائح الراديو (RFID)… ستنتهي تماماً خصوصية الإنسان.

في البداية ستكون هٰذه الرَّقائق اختيارية، وبمجرد تطبيعها (جعلها تبدو طبيعية) ستصبح إلزامية. لاحظ كلمة تطبيع أي بعبارة أُخْرَىٰ بحكم الواقع. وبعد هٰذا تصل أخيراً إلىٰ النظام العالمي الجديد الشمولي.

ثاني عشر: عالم عالي التقنية محدود السُّكَّان مع بشرٍ معدلين راثيًّا، أصحاب مناعة ضعيفة، مزودين بشرائح متصلة علىٰ نحو دائم بالإنترنت؛ مراقبون ومتحكم بهم علىٰ مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. سيتم تقزيم البشر إلىٰ مستوى الآلات البيولوجية التي تعيش في سجن شمولي. الهدف الحقيقي من إعادة البط العظيم المزعوم هو حياة فاشية شيوعية ذات تقنية عالية.

كوفيد هو مجرد ذريعة… أنا أتفق مع ذٰلك.

فما الذي أعطيتك إياه الليلة؟

اثني عشرة خطة لإنشاء حكومة عالمية واحدة، ولم تأتي كما توقعنا. أليس كذٰلك؟

لم نكن نعرف ذٰلك قبل 10 أو 15 أو 25 سنة. لم نسمعها من أي شخص من قبل والسَّبب هو أنَّ هٰذه الأشياء كلها قد تطورت للتو في السنوات الأخيرة()، وأنَّ ڤيروس كوفيد قد أتىٰ بها ووضعها في نصابها. هٰذه هي الطريقة التي أقولها: إن ڤيروس كوفيد 19 قد وضعها في منظورها الصَّحيح وربط نقاط كل هٰذه الأشياء التي تكلمنا عليها الليلة. فماذا يعني ذٰلك أيها الواعظ؟

هٰذا يعني: تعال أيُّهَا السَّيد المسيح، تعال… هٰذا ما يعنيه».

«تعال أيُّهَا السَّيِّد المسيح» في الحقيقة هي آخر جملة في الإنجيل. وهي رأس عدد من الترنيمات المسيحية التي تشير كلها إلىٰ وجوب عودة المسيح بسبب ما يصل إليه الإنسان من فساد وخلل، وهي تشير في الوقت ذاته إلىٰ عودة المسيح في آخر الزمان لإنقاذ البشر وقيادتهم إلىٰ درب الإيمان من جديد.

وفي هٰذا إشارة إلىٰ مدىٰ الشر والكفر فيما تنطوي عليه نوايا قوى الشر التي اختلقت الكورونا وتدير أزمتها لتحقيق نوايا شريرة خطيرة.

علىٰ أي حال، شهادة أو محاضرة مهمة ألقت الكثير من الأضواء علىٰ خفايا مؤامرة الكورونا، وأصرُّ علىٰ أَنَّهَا مؤامرة مهما بلغت مخاطر الكورونا الحقيقية من مدىٰ. ولا أعيد فكل ما فيها واضح لا يحتاج اختصاراً ولا توضيحاً علىٰ أنَّ الخاتمة تستحق التذكير بها من جديد؛ فيروس كورونا قد وضع الأمور في نصابها… ما كانت النَّاس لا تريد تصديقه عن مؤامرة الحكومة العالمية والسَّيطرة علىٰ العالم وتحديد عدد البشر أصبحت تصدقه الآن أو تتداوله علىٰ نطاق واسع ربَّمَا تنساه قريباً كالعادة بأكذوبة وإن كانت واضحة.

ماذا يريدون من الكورونا؟

علىٰ الرَّغمِ من خطورة كل ما قلته ووصلت إليه في مناقشاتي السابقة لموضوع الكورونا فإن الحقيقة القاسية والمرة هي ما كنت أرجئها إلىٰ هٰذا الفصل الختامي. وعلىٰ الرَّغمِ مما في  كلِّ الشهادات السابقة في هٰذه المناقشة من خطورة تشيب لها الولدان فإنَّ خطورة كواليس المؤامرة ودهاءهم أشد من كل ما ظهر. فماذا يوجد أخطر مما ورد في الشَّهادات السابقة.

الحقيقة الأولى التي يجب أن تكون واضحة هي أني اقتصرت علىٰ أربع شهادات من بَيْنَ مئات أمثالها في القوة والخطورة ومكانة الشخصيات التي نحدثت في ذٰلك. وإنَّمَا اقتصرت علىٰ هٰذه الأربع كونها تمثل مختلف الأطياف والشرائح؛ مثقفة أمريكية، أحد كبار حاخامات اليهود، أحد كبار قاسوسة النصرانية، والمحكمة الدولية للعدالة الطبيعية. وما زال هناك مثقفون ومفكرون كبار وشخصيات عالمية قالت الأفكار ذاتها تقريباً وإن كان يمكن أن تجد بعض الانزياحات عند بعض ممن لم نذكرهم هنا.

الحقيقة الثانية التي يجب أن تكون حاضرة في الأذهان هي أنَّ هٰذه الشهادات أو  التصريحات التي ذكرتها والتي لم أذكرها مما يدور في فلكها كلها ناجمة عن تسريبات مقصودة من قبل مركز صناعالحدث والقرار والمخطط. بعض ما فيها معلومات قديمة مثل الحكومة العالمية، وبعض ما فيها استنتاجات من السياق والحدث، والجزء الأساسي والمهم مع مجمل ما سبق تسريبات مقصودة ليتم تداولها. وعندما تكون هٰذه المعلوما تسريبات، فإنَّ من قام بتسريبها يهدف ويخطط لما أخطر مها بالضرورة. أو علىٰ الأقل لما هو مما ثل لها، بحيث تكون  التسريبات والتهويل بها وسيلة لتهيئة الشعوب لتقبل المصيبة التيتبدو لهم أقل مما يتم تسريبه أو تخمينه.

الحقيقة الثالثة لا بُدَّ أن ننطلق من المقدمات التي فصلت فيها في الفصول السابقة تفصلاً دقيقاً مع أني كما أشرت لم آت علىٰ كل شيء كما هو الأمر في العلاج الذي سأعود إليه الآن، والمبالغات والتناقضات وغير ذٰلك كثير… وهٰذه المقدمات أي المناقشات السابقة التي بلغت نحو عشرة موضوعات متنوعة كلها تقطع قطعاً يقينيًّا بأنَّ ظاهرة الكورونا ظاهرة مصطنعة تمام الاصطناع ولا يمكن أن تكون الحقيقة هي ما يقال ويتم تصديره في وسائل الإعلام  المختلفة. وتقطع يقيناً بوجود مخطط خبيث وخطير يهدد أمن البشرية كلها لا أمن أمة بعينها أو مجتمع بذاتها، وهٰذا في حقيقة الأمر ما فرض علىٰ الحاخامات والقساوسة ورجال الفكر الغربي وحَتَّىٰ المواطنين إلىٰ الخروج عن  الصَّمت والصُّراخ بفزع شديد مما يخطَّط له في كواليس ما يسمَّىٰ الحكومة العالمية الخفية.

الحقيقة الرابعة وقد كررتها مراراً في كل المناقشات السابقة وهي أني لا أنكر وجود الكورنا ولا خطرها مع ما فيه من كذب وتهويل مفضوح بالأدلة القاطعة. ولٰكنَّ الذي أو أن أضيفه هنا هو مناقشتنا هٰذه ونتائجنا لن تتأثر أبداً بطبيعة الكورونا إن كانت طبيعية أم مصطنعة أم حرب بيولوجية مقصودة أم غير مقصودة… وحَتَّىٰ عنما قلت إنَّ كل ذٰلك لا يمنع من أن تكون الكورونا ابتلاء من الله تَعَالىٰ فإنَّ كلامي هٰذا أيضاً لا يتناقض مع كونها مصطنعة وقد أثبتُّ في مناقشة مستقلة مطولة كيف أنَّ الكورونا مصطنعة منذ نحو عشرين سنة، وأنَّ علاجها مكتشف منذ عشر سنوات… كل هٰذه الحقائق لا تتناقض ولا تتأثر مع حقيقة المخطط المرسوم في استثمار هٰذه الظَّاهرة.

الحقيقة الخامسة هي أنَّ كل ما ورد في الشَّهادات السَّابقة محتمل بل شبه مؤكد أَنَّهُ أهداف مرسومة لفريق الحكومة العالمية من تدمير الاقتصاد العالمين وبناء نظام اقتصادي عالمي جديد، والقضاء علىٰ الطبقة الوسطى، وعلىٰ قطاعات الإنتاج الصُّغرىٰ والهيمنة علىٰ قطاعات الإنتاج كلها من قبل الحيتان الكبار، وزرع الشرائح الإلكترونية وقتل ثلثي البشر بكلِّ ما تحمله كلمة القتل من معنىٰ، وغير ذٰلك… كله يقيناً جزء من مخطَّطاتهم والكورونا ليست الأداة لتحقيق ذٰلك كما قال الكثيرون وإنَّمَا هي البوابة الأولى أو ربَّمَا البوابة التجريبية الأولى للبدء بتطبيق الخطوات التَّنفيذية

الحقيقة السادسة، قلت قبل قليل وفيما سبق إن الكورونا بروڤة تجريبية وليست هي الحدث الفعلي أو الفاعل، ويترب علىٰ ذٰلك نتائج كثيرة وخطيرة. لدى مناقشتي ما يدور في خبايا العلاج أو اللقاح المرتقب للكورونا انتهيت إِلىٰ وجود نوايا مضمرة وراء لعبة العمل عَلىٰ اكتشاف لقاح للكورونا، يصرون عَلىٰ أَنَّهُ لقاح وعَلىٰ أَنَّهُ تطعيم ولا يفضلون استخدام لفظ العلاج، ومع كونه لا يقي من الإصابة، ومع كونه لا يقي من نقل العدوىٰ ممن تم تلقيحه فإِنَّهُم يصرون علىٰ تلقيح البشر كلهم، ويصرون علىٰ أَنَّهُ لن تعود الحياة إلىٰ طبيعتها قبل تلقيح البشرية كلها أو علىٰ الأقل أكثر من ثلاثة أرباع البشر… ولا أطيل في ذٰلك فقد كانت لي وقفة مطولة معه، ولٰكن لا بُدَّ من الانطلاق من هٰذه النقطة لرسم ملامح ما يريدونه وأهدافهم. الخطير في موضوع اللقاح أمور كثيرة أبرزها اثنان:

أولهما أنَّ العلاج الحقيقي مكتشف قبل عشر سنوات وقد ثبت ذٰلك بالدليل الذي قدمته في مناقشة خاصة لذٰلك. واللقاح المتداول ليس هو العلاج؛ اللقاح شيء والعلاج شيء آخر. وهٰذا ما يثير علامات استفهام كثيرة. ولا أطيل في يمكن الرجوع إلىٰ ما كتبته عن العلاج ببحثني منفصلين. ولٰكنَّ الذي لم أقله فيما قبل في هٰذا الشأن أن اللقاح الجيني أي الأمريكي تحديداً الذي يدخل إلىٰ شريط الدي إن إي ويعمل من خلاله لا يمكن أن يكون علاجاً ولا لقاحاً وإنَّمَا بحث تجريبي استكمالي للتجارب البحثية عَلىٰ استخدام تقانة النانو تكنولوجي في التلاعب بالشريط الجيني أي الدي إن إي. وفي أحسن الظنون والاحتمالات لا أحد يعرف ماذا يمكن أن تكون التغيرات والنتائج التي تطرأ علىٰ الإنسان جراء هٰذا اللقاح. والكلام في ذٰلك طويل.

ثانيهما إن إصرار الكبار علىٰ وجوب تلقيح البشرية قاطبة أو ثلثيها علىٰ الأقل مع كل ما في ذٰلك من تناقضات وأخطاء وعدم صوابية يعني أحد أمرين أو كليهما أحدهما ما أشار إليهم بعضهم وهو أنَّ هٰذه اللقاحات تتضمن مسببات العقم عند البشر من أجل الحد من النُّمو السُّكاني والتَّخلُّص من أكبر عدد من البشر بالقتل الرحيم، الصامت. ولا يعترضن أحد بأنه من غير المعقول أن تضحي هٰذه  الدولة أو تلك بشعبها. لن تستطيع دولة التحقق من كل جرعات الأدوية، ولن يكون من الصعب أبداً تصدير لقاحات بمواصفات غير مواصفات اللقاحات المستخدمة محليًّا أو حَتَّىٰ المصدَّرة إلىٰ دول معيَّنة.

والأمر من الثاني من الإصرار علىٰ اللقاحات مع يقين الجميع بكذبها أو خطرها كما قلت ورفض الكثيرين لها في أرجاء العالم فهو تطويع الناس وتجريب طرق إجبارها علىٰ الخضوع في المرَّات القادمة لتناول اللقاح من دون دون مناقشة أو الانتهاء إلىٰ إجبارها علىٰ الخضوع للقاح. وهٰذا ما يفسر لماذا كلما ازداد الرفض العالمي للقاح ابتكروا تخويفاً جديداً من الكورونا مرة ببذرة جدية، ومرة بتحول عجيب، ومرة بخضوع الرؤساء للتلقيح…

كل ذٰلك تمهيد وتجريب للانتقال خطوة خطوة للقضاء علىٰ نحو ثلثي البشر بطريقة أو بأُخْرَىٰ، وتحويل ما بقى إلىٰ عبيد وخدم ومقدمي خدمات لفئة قليلة لا يزيد عددها عن واحد بالمئة من البشر تظن أَنَّهَا ستستطيع أن تعيش ألف سنة أو أكثر بفضل علم الاستنساخ والهندسة الوراثية الجديدة. وبهه الفكرة صار من السهل فهم لماذا يريدون القضاء علىٰ الاقتصاد التقليدي والقطعات الصغيرة والمتوسطة فكلها لن يكون لها لزوم من جهة وستساهم في إيصال البشر إلىٰ نقطة الخضوع من دون مناقشة.

لن يتسع المجال للتفاصيل ولٰكنَّ لن يكون من الصعب علىٰ ذي قليل نباهة إدراكها مما سبق في هٰذه المناقشة وما سبقها من مناقشات للموضوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الشرق الأوسط الكبير وعودة ظاهرة الأحلاف!

صلاح قيراطة كاتب وباحث سياسي كنت جريئاً عندما كنت سبَّاقاً وربطت بين  الربيع …