أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصر ، والإقرار بالفشل !

مصر ، والإقرار بالفشل !

محمد عماد صابر

برلماني مصري سابق
عرض مقالات الكاتب

يعب تعداد ما حلّ بمصر من مصائب وكوارث بعد الانقلاب ، ولعل أولى مصائب مصر”الانقلاب” ليس الفشل في تنفيذ مشروع ما ، بل في بيع الناس الوهم ، في مشروعات خيالية ، الغالية منها إضعاف مصر ، وجعل شعبها في دوّامة الفقر والإرهاق ، وإشاعة مجموعة من الأكاذيب أن مصر بخير وهي تتطور نحو الأفضل وتحقق نموًا غير مسبوق ، وليس على الناس إلا الانتظار !

مشروعات الوهم ، ووهم الانجاز :

(1) قناة السويس الجديدة : عندما يعلن رئيس هيئة قناة السويس أن نسب تخفيضات المرور تصل إلى 75% هذا يعني إعلان فشل لمشروع السيسي وإهدار 60 مليار جنيها بخلاف الأرباح الفشنك التي تدفع المصريين المساهمين في المشروع القزم

• هذا فضلا عن نسبة الخسائر المتوقعة بسبب مشروع دبي عسقلان بين الإمارات وإسرائيل لنقل المواد البترولية والذي يسبب خسائر للقناة قد تصل إلى 16 % وفقا لتصريحات رئيسة هيئة القناة شخصيا

•• هذه نتائج حكم العسكر ، مشروعات دون دراسات جدوى ، إهدار المال العام وأموال الشعب ، تحجيم المكانة العالمية لقناة السويس بفعل الإمارات التي سلبت وسرقت القرار المصري مقابل بعض المليارات التي تدخل الحسابات الخاصة .

(2) منظومة التعليم : عندما يقول السيسي شخصيا ، تسألوني عن التعليم هسألكم عن تحديد النسل ، هذا يعني فشل منظومة التعليم ، وإن كان هذا الواقع المؤلم للتعليم لا يحتاج تصريحات رسمية لأنه واقع يعانيه قرابة 15 مليون أسرة لهم قرابة 23 مليون تلميذ في التعليم الأساسي ،

• السيسي مشغول بعاصمته الإدارية التي أنفق عليها تريليونات دون رقابة أو محاسبية ومشغول بقطاره الكهربائي الذي يتكلف قرابة 360 مليار جنيها في حين أن النهوض بالتعليم الذي يستفيد منه الملايين بحاجة إلى 300 مليار جنيها وينقل مصر نقلة حضارية ،

• الشعب لا يعني السيسي إلا فى تحصيل الرسوم والضرائب والغرامات والاتاوات ، الشعب المصري الفقير قوي بتصريحات السيسي هو الخزينة التي لا تنفد .

(3) لقاح فيروس كورونا : حالة من التضارب والارتباك يعانيها نظام السيسي في اللقاح الموعود ، هل هو مجانا أن بمقابل مادي ؟ ، لا أحد يعرف ، وآخر التصريحات أن فقراء مشروع كرامة وتكافل سيحصلون عليه مجانا ، لكن عدد هؤلاء لا يتجاوز 4 مليونا ، وعدد فقراء مصر الفقيرة قوي يتجاوز 32 مليونا وفقا للإحصاءات الرسمية المصرية ويبلغون 60 مليونا وفقا للإحصاءات الدولية ” البنك الدولي “
، ما هو المخرج؟ لا أحد يعرف ؟

الخلاصة ، نحن بحاجة لبناء جيل جديد أكثر يقظة ووعيًا ، وقبل ذلك كرامة وقدرًا ، وليناضل كل منا وفقا لطاقته وظروفه ليس من أجل الحريات وتدوال السلطة فهذا أصبح ترفا ، لكن نناضل من أجل الحفاظ على الحق في الحياة ، نعم الحق في الحياة في مصر مهدر غير مصان .

حفظك الله يا مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

حدث في رمضان 10

أ.د. أحمد رشاد أكاديمي مصري حدث في 10 رمضان سنة 3 قبل الهجرة …