أخبار عاجلة

رويترز عن الحزب الحاكم في ميانمار: اعتقال رئيس البلاد ومستشارة الدولة أونغ سان سوتشي ومسؤولين كبار آخرين.

تعليق واحد

  1. كان من المفترض أن يجتمع حزب (NLD) الحاكم والذي فاز بالانتخابات 83% (على الطراز العربي الأصيل) بأغلبية ساحقة في تشرين الأولى الماضي. قطعت الانترنت والهواتف بين المدن وتوقف التلفاز المباشر عن البث وسيطر الجيش على منافذ الدولة، أثناءها هرع المواطنون لشراء تموينهم من الاكل واصطف العديد على مصارف البلد لسحب سيولة مالية.
    تعليقي أن حكومة أونغ سان أُقيمت بمساعدة الرئيس أوباما، ولكنهم اختاروا أن يكونوا في صف الصين. لذا جرى تأديبهم والاطاحة بهم، الآن يستلم العسكر ومنها يطبق ما يجري في السودان بحذافيره باستثناء نقل الأسماء.
    تعتبر مينمار سهلة الفهم للقارئ العربي لكونها ديكتاتورية بحتة، ويسيطر الشيوعيون على الحكم باسم الجيش، اشتهر اسم مينمار بعد تغير اسمها من الاسم السابق (بورما) كان يعيش بها 80% من المسلمين الروهينغا (اسم عرق) لكنهم أبيدوا وهجروا ، ، شجعت حكومة أوباما حزب (NLD) على الصعود للحكم لكنهم تمردوا بحكمهم وأجرموا بحق المسلمين أكثر من السابقين منهم. .
    ينبغي أن نعلم أن رئيس الحزب الحاكم (قبل يوم) تستاهل الاعدام لما قتلت وساهمت بقتل آلاف المسلمين، وخاصة أنه كان لديها الفرصة لأن تكون ديمقراطية ناجحة. . . .
    تستاهل أكثر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

وكالات: وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد: أوروبا تحتاج لمليون سنة حتى تصل لمثل انتخاباتنا ومجالسنا ونقاشاتنا.