أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / ملالي إيران كما العاهرة التي تحاضر بالشرف !

ملالي إيران كما العاهرة التي تحاضر بالشرف !

د. صلاح قيراطة

كاتب وباحث سياسي
عرض مقالات الكاتب

نظام الملالي في إيران كما العاهرة التي تحاضر بالشرف هذه هي الحقيقة أو أنّها أقل من ذلك ، فلا أغالي إن قلت لم أجد وصفًا بذيئًا يليق بملالي إيران !
السوريون يتهكمون على اللص الذي يُدعى لليمين ويقولون في هذا السياق ( قالوا للحرامي احلف، فقال جاءنا الفرج )عنوان المقال والمثل السوري أعلاه و كأنهما فصلا على مقاس وقياس إيران؛ فإيران أيها السادة تحتل إقليم (الأحواز ) منذ أوائل العشرينيات من القرن الماضي بتواطؤ من المستعمرالبريطاني، وتحتل كذلك ثلاث جزر عربية تعود ملكيتها للإمارات العربية المتحدة،
وحتى تعلموا ماذا يعني هذا؟ يكفي أن تعلموا أن مساحة إقليم عربستان هي ( ٣٤٨٠٠٠ )كم٢ اي ما يساوي ٢٣ مرة مساحة الجزء المحتل من فلسطين، و مرتين ونصف المرة مساحة سورية، أما كمية النفط الذي تستخرجه إيران من أرض العرب” عربستان” فهي تساوي ٨٧٪ من كامل انتاج إيران!
ويأتيك حزب اللات من لبنان الذي يعلن أمينه العام بالفم الملآن ولاءه للولي الفقيه في ايران، و ليقول في غير مرة أن ميزانية حزبه ورواتب مقاتليه وكل عتاده وأسلحته وكل أشكال دعمه اللوجستي من إيران ، متجاهلاً عن قصد أن مساحة الجزر الثلاث التي احتلتها إيران من الامارات العربية المتحدة يساوي ١٠ مرات مساحة لبنان، وأن المال الذي تدفعه حكومة طهران لحزب الله بدعوة تحرير القدس فهو وبنسبة كبيرة منه من دخل النفط المسروق علناً وعلى رؤوس الأشهاد من أرض العرب في “الأحواز” !
عودة على بدء، وهي ضرورة وموضوعية، فإيران محتلة لأرض عربية كما هي ( إسرائيل ) وهي تمارس العدوان من أوائل العشرينيات، أي اقدم لجهة تاريخ ممارسة العدوان من الكيان المحتل، ويأتيك مختل ليقول :إن إيران تشكل عمقاً استراتيجياً لمحور المقاومة، فمن بالله عليكم يقاوم من إذا كان الطرفان يحتلان أراضي عربية قسم ( إيّرنَ ) برسم الغصب والاكراه “الأحواز”، وقسم يعمل على تهويد ١/٢٣ من المساحة التي تحتلها إيران ؟!
ونحن نقول هنا :
لا يا ( سيدي ) فإيران دعيّة، ويحكمها مجرمون طائفيون قتلة ، وهي بما تدثّرت به من ( ثورة ) ادّعت أنها ( إسلامية) إنما فعلت لا لشيء، إلا أنها تريد أن تغطي نور الشمس بالغربال ، وهل لغربال أن يحجب نور الشمس؟!
الإجابة على هذا السؤال عند أدعياء المقاومة ( نعم ) و ( نعمهم ) هذه ترتكز على بعد طائفي ساقط و قذر، وهو بدعة في الثقافة السورية، وقد تمددت بصمت دولي على حساب دماء وأشلاء السوريين خلال السنوات الماضية إذ هيأت لها الأرضية، وتوفرت لها المناخات لنصل لمكان قال فيه جنرال في جيش النظام وعلى رؤوس الاشهاد، إنه سيبقى يقاتل حتى يظهر ( المهدي المنتظر ) في جيش ألف بائه أنه ( عقائدي ) والعقائدية هنا مشتقة من ( العلمانية ) التي تشدّق بها قائد التصحيح وابنه من بعده ، وإذا بها طائفية مقيته ، تعمل على تمكين مشروع طائفي يمتد من طهران حتى دمشق مرورًا ببغداد ، هذه العلمانية المفترضة – وأنا أجزم ألا علاقة للعلمانية بها – أو التي ادعوها وغطّت على أعيننا “طبعاً” قبل مصيبتنا التي نعيش فصولها الكارثية!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

استراتيجية نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم من الأقوال إلى الأفعال

محمد عماد صابر برلماني مصري سابق إن رسول الله- -صلى الله عليه وسلم- …