أخبار عاجلة
الرئيسية / دين ودنيا / دفاعًا عن الحبيب المصطفى

دفاعًا عن الحبيب المصطفى

محمد رضوان ملاك

كاتب أردني
عرض مقالات الكاتب

بعض الناس في هذه الأيام وبعد الاستهزاء برسولنا الكريم ،يرددون آيات من القرآن حق ولكن يريدون بها باطلاً ..
فتراهم يرددون ” إنا كفيناك المستهزئين ” ويرددون ” إن شانئك هو الأبتر ” ويقولون إن الله عز وجل سيكفي نبيه المستهزئين مبررين بذلك قعودهم عن نصرته والدفاع عنه!

وهذا ضرب من الباطل يزينه لهم الشيطان ،فيستريحون من عناء الدفاع والمقارعة عن نبيهم الكريم،
ونقول لهؤلاء : إن الله عز وجل يقول ” ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوَ بعضكم ببعض “
فالله عز وجل قد كفى نبيه المستهزئين بأسباب شرعية جعلها امتحانا للناس وإلا فالله عز وجل قادر أن يخرس كل لسان بل ويمحو الأرض كلها دفاعا عن نبيه الكريم بكلمة ” كن “

وإذا قلت لهؤلاء القوم فاجلسوا إذا في بيوتكم فقد تكفّل الله لكم بالرزق بقوله تعالى ” وما من دابة إلا على الله رزقها “
قالوا لابدّ من الأخذ بالأسباب والسعي للحصول على الرزق

فنقول لهم فما الفرق بين الحالتين؟
لقد تكفل الله بالرزق وتكفل بالدفاع عن نبيه صلى الله عليه وسلم
أفيسوغ في كلتا الحالتين القعود عن العمل ؟!
في الأولى تسعى للرزق مع تكفل الله به
وفي الثانية تسعى في الذب عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم مع تكفل الله به

ويظن البعض أن هذه الآيات تعفيهم من مسؤولية الدفاع والذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسوا أن ذلك من أعظم الجهاد

والذب عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون باللسان كما يكون بالسنان فقد كان حسان بن ثابت رضي الله عنه يذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسانه فيما كان محمد بن مسلمة رضي الله عنه يذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنانه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

كيفَ نَحْتَفي بمَولدِ الهُدى؟

د. موفق السباعي كاتب ومحلل سياسي   الاحتفاءُ بمولد خير خلق الله كلهم، …