أخبار عاجلة
الرئيسية / دين ودنيا / مع المصطفى صلى الله عليه وسلم في محبته – 25 من 27 – مظاهر الجفاء

مع المصطفى صلى الله عليه وسلم في محبته – 25 من 27 – مظاهر الجفاء

د. أكرم كساب

كاتب ومفكر إسلامي
عرض مقالات الكاتب

موقع رسالة بوست ينفرد بنشر مؤلف د. أكرم كساب كل ثلاثاء وجمعة

المبحث التاسع

مظاهر الجفاء

وكما أن لمحبته صلى الله عليه وسلم مظاهر؛ فإن لجفائه صلى الله  عليه وسلم مظاهر. ويمكن القول بأن ترك كل مظهر من مظاهر المحبة هو مظهر من مظاهر الجفاء!

فعدم طاعته صلى الله  عليه وسلم جفاء.

وعدم اتباعه صلى الله  عليه وسلم جفاء.

والتباطئ في تنفيذ أوامره صلى الله  عليه وسلم جفاء.

وعدم النصيحة له صلى الله  عليه وسلم جفاء.

وعدم العمل بسنته صلى الله  عليه وسلم جفاء.

وعدم الالتزام بهديه صلى الله  عليه وسلم جفاء.

وموالاة من عاداه صلى الله  عليه وسلم جفاء.

ومعاداة من والاه صلى الله  عليه وسلم جفاء.

وترك العمل لدينه صلى الله  عليه وسلم جفاء.

وإهمال سيرته صلى الله  عليه وسلم جفاء.

وعدم الانتصار له صلى الله  عليه وسلم جفاء.

وترك توقيره صلى الله  عليه وسلم جفاء.

وترك الصلاة عليه إن ذكر صلى الله  عليه وسلم جفاء.

وتقديم غيره عليه صلى الله  عليه وسلم جفاء.

وعدم تعظيم سنته صلى الله  عليه وسلم جفاء.

ولكنني سأفرد الحديث هنا عن ثلاثة مظاهر:

  1. رد أحاديثه صلى الله عليه وسلم.
  2. التخاذل في الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم.
  3. الحياء من الانتساب إليه.

1- رد أحاديثه صلى الله عليه وسلم[1]:

وأول مظاهر الجفاء: رد أحاديثه صلى الله عليه وسلم؛ ذلك أن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وحي يوحى، لم يأت به النبي صلى الله عليه من تلقاء نفسه، وقد قال الحق سبحانه: فقال: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)(النجم:1-4).

وقد أمر الحق سبحانه باتباع نبيه صلى الله عليه وسلم فقال: (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ) (آل عمران:32) وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ)(النساء:59)و(محمد:33) وقال جل شأنه: (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) (النور:54).

وقد حذّر الحق سبحانه من مخالفته فقال: ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (النور:63).

وكما أنه لا يمكن الاستغناء عن القرآن؛ فكذلك لا يمكن الاستغناء عن السنة المطهرة، وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال:” ” أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ يَنْثَنِي شَبْعَانًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ، أَلَا لَا يَحِلُّ لَكُمْ لَحْمُ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ، وَلَا كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، أَلَا وَلَا لُقَطَةٌ مِنْ مَالِ مُعَاهَدٍ إِلَّا أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا صَاحِبُهَا، وَمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ، فَعَلَيْهِمْ أَنْ يَقْرُوهُمْ، فَإِنْ لَمْ يَقْرُوهُمْ، فَلَهُمْ أَنْ يُعْقِبُوهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُمْ [2]“.

ولهذا اعتبر العلماء السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع في الإسلام، وأجمع العلماء على أن من رد السنة النبوية إجمالا فهو كافر ضال. ولما قال رجل لمطرف بن عبد الله: لا تحدثونا إلا بما في القرآن! قال مطرف: إن والله ما نريد بالقرآن بدلا، ولكنا نريد من هو أعلم بالقرآن منا[3].

ولذا قال أيوب السختياني: إذا حدثت الرجل بسنة؛ فقال لك: دعنا من هذا وأنبئنا عن القرآن فاعلم أنه ضال.

ورحم الله السباعي حين قال: إن إنكار حجية السنة والادعاء بأن القرآن هو الإسلام وحده؛ لا يقول به مسلم يعرف دين الله وأحكام شريعته تمام المعرفة، وهو يصادم الواقع. فإن أحكام الشريعة إنما ثبتت بالسنة، وما في القرآن من أحكام إنما هي مجملة، وقواعد كلية في الغالب[4].

وقد حرص الأئمة الأربعة على التمسك بالسنة وجعلوا ما جاء عنهم مخالفا للسنة دعوى بغير بين  ورأيا مردودا، فقال أبو حنيفة: إذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين.

وقال مالك: ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر. وأشار إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 قال الشافعي: متى رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلم آخذ به فأشهدكم أن عقلي قد ذهب.  وقال أيضا: إذا قلت قولا وجاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلافه فاضربوا بقولي الحائط.

 وقال أحمد: لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي وخذ من حيث أخذنا.

ومن هنا كان كل ما ثبتت صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم وحيا لا يمكن العدول عنه، لأنه خرج من الفم الشريف، وقد قال عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيدُ حِفْظَهُ، فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ وَقَالُوا: أَتَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ، وَالرِّضَا، فَأَمْسَكْتُ عَنِ الْكِتَابِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَوْمَأَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى فِيهِ، فَقَالَ: «اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ[5]“.

وإذا كان ترك السنة وجحودها كفر بالله تعالى، وتنكب عن الصراط المستقيم؛ فإن ردّ بعض أحاديثه صلى الله عليه وسلم دون عذر مقبول يعد ضلال وزيغ، ولذا قال ابن تيمية موضحا أسباب ترك بعض العلماء بعض الأحاديث فقال: وليعلم أنه ليس أحد من الأئمة المقبولين عند الأمة قبولا عاما يتعمد مخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من سنته ؛ دقيق ولا جليل ؛ فإنهم متفقون اتفاقا يقينيا على وجوب اتباع الرسول وعلى أن كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن إذا وجد لواحد منهم قول قد جاء حديث صحيح بخلافه فلا بد له من عذر في تركه . وجميع الأعذار ثلاثة أصناف :

أحدها : عدم اعتقاده أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله .

والثاني : عدم اعتقاده إرادة تلك المسألة بذلك القول .

والثالث : اعتقاده أن ذلك الحكم منسوخ[6].

وعلى ذلك فرد أحاديثه صلى الله عليه وسلم من أكبر مظاهر الجفاء التي ينبغي على كل محب أن يبتعد عنها.

وقد وصل الجفاء بأحدهم ( عمرو بن عبيد أحد رؤساء المعتزلة) أن قال عن حديث ابن مسعود الذي قال فيه: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ المَصْدُوقُ، قَالَ: ” إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، وَيُقَالُ لَهُ: اكْتُبْ عَمَلَهُ، وَرِزْقَهُ، وَأَجَلَهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَعْمَلُ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجَنَّةِ إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ كِتَابُهُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَيَعْمَلُ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ[7]” فقال عمرو بن عبيد: لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته، ولو سمعته من زيد بن وهب لما صدقته، ولو سمعت ابن مسعود يقوله ما قبلته، ولو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا لرددته، ولو سمعت الله يقول هذا لقلت: ليس على هذا أخذت ميثاقنا[8].

أرأيت جفاء أكثر من هذا!!

2- التخاذل في الدفاع عنه صلى الله  عليه وسلم[9]:

ومن مظاهر الجفاء: التخاذل في الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم، وليس هناك من شخص يدعي الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بمعذور لتركه عن الدفاع عن نبيه وحبيبه، وإن كان الناس متفاوتون في هذا الدفاع، كل حسب إمكانياته وقدراته، فالعالم غير الأمي، والكبير غير الصغير، والحاكم غير المحكم، وأصحاب المنابر غير بقية القوم، ومن أوتي حظا من الشعر أو النثر أو الأدب غير من سواهم من الناس.

فالمفروض أن يزود الخطيب بلسانه، والمعلم بتربيته، والمثقف بفكره، والأديب بنثره، والشاعر بنظمه، والسياسي بموقفه، والحاكم بتوجيهه، والصغير بعاطفته… وهكذا.

والدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم لسببين:

الأول: خاص، وهو كونه نبي الله صلى الله عليه وسلم. وقد قال سبحانه: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً } [ الفتح: 9 ].

وقد عاب الله على أناس لم يدافعوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ) (التوبة:120)، يقول سيد قطب: وفي التعبير تأنيب خفي. فما يؤنب أحد يصاحب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بأوجع من أن يقال عنه: إنه يرغب بنفسه عن نفس رسول الله، وهو معه، وهو صاحبه[10]!

كما أنه سبحانه أخبر أن نصرته صلى الله عليه وسلم لا تتوقف على نصرة لأتباعه له؛ وإنما ربه نصره حيا وميّتا، قال تعالى: (إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ)(التوبة:40).

الثاني: عام، وهو يشمله صلى الله عليه وسلم ويشمل غيره، إذ صح أن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:” المسلم أخو المسلم، فلا يظلمُهُ، ولا يخذُلُهُ، ولا يحقرُه…”[11].

وروي عنه صلى الله عليه وسلم: “ما مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلَّا خَذَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ[12]“.

فإذا كان المسلم مطالب بنصرة المظلوم، والذب عن لحم أخيه المسلم، ومنهي عن خذلانه؛ فكيف بنبيه الذي هداه، ورسوله الذي أخرجه الله به من الظلمات إلى النور؟!

3- الحياء من الانتساب إليه صلى الله عليه وسلم:

ومن مظاهر الجفاء: الحياء من الانتساب إليه صلى الله عليه وسلم: إن بعضا من الناس قد يستحي أحيانا من الانتساب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أو إظهار سنة من سننه، أو إحياء شعيرة من شعائر ملته؛ إنها إحدى صور الجفاء، وعلامة من علامات ضعف الإيمان، وقد تصل بالمرء إلى الكفر عياذا بالله تعالى، ولا يقبل من العبد أن يستمر على هذه الصورة المزرية، التي تجعله يطأطأ رأسه خجلا، أو يحني جبينه استحياء؛ إذ ليس في الانتساب إليه إلا كل الشرف، وفي العمل بهديه وسنته سوى كل النجاة.

ولقد أحسن الشاعر حين افتخر بانتسابه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

ومما زادني فخرا وتيهــــــــــــــــــــــــــــــــــا

وكدت بأخمصي أطأ الثريا

دخولي تحت قولك يا عبادي

وان سيرت أحمد لي نبيا

وهو ما أعلنه سلمان الفارسي رضي الله عنه على الملأ من الصحابة حين افتخر كل واحد منهم بما له من حسب ونسب، وعز وجاه؛ فقال سلمان:

أبى الإسلام لا أب لي سواه

إذا افتخروا بقيس أو تميم

وقد أعطى الفاروق عمر رضي الله عنه للأمة درسا بليغا في الاعتزاز بالإسلام وذلك أنه لما قدم الشام أتته الجنود وعليه إزار وخفان وعمامة وأخذ برأس بعيره يخوض الماء , فقالوا له: يا أمير المؤمنين , تلقاك الجنود وبطارقة الشام وأنت على هذا الحال, قال: فقال عمر: إنا قوم أعزنا الله بالإسلام , فلن نلتمس العز بغيره[13].

وهذا ما نحن مطالبون به الآن:

أن يكون فخرنا بانتسابنا إلى الإسلام.

وأن يكون عزنا بقدر ما نأتي من شعائر الإسلام.

وأن يكون مجدنا بقدر ما نقدم للإسلام.


[1]  راجع ما ذكرته سابقا تحت عنوان: (الإيمان به صلى الله عليه وسلم وبكل ما جاء به) و (اتباعه وطاعته صلى الله عليه وسلم) و (سرعة تطبيق أوامره).

[2] رواه أحمد عن المقدام بن معد يكرب، وسبق تخريجه.

[3]  جامع بيان العلم وفضله/ ابن عبد البر (2/ 1193).

[4]  انظر: السنة ومكانتها في التشريع/ مصطفى السباعي/ ص 165.

[5]  رواه أبو داود في العلم (3646) وصححه الألباني في الصحيحة (1532).

[6]  راجع ذلك بالتفصيل في: مجموع الفتاوى( ج20/232) وانظر: رفع الملام عن الأئمة الأعلام/ ص 10 وما بعدها/ ط المكتبة العصرية، بيروت، لبنان.

[7]  رواه البخاري في بدء الخلق (3208) ومسلم في القدر (2643).

[8]  ميزان الاعتدال (3/ 278) .

[9]  راجع ما ذكرته سابقا تحت عنوان: (الانتصار له) و(فداؤه صلى الله عليه وسلم بالغالي والثمين حيا وميتا).

[10]  في ظلال القرآن (3/ 1733).

[11]  رواه مسلم في البر والصلة (2564) عن أبي هريرة

[12] رواه أحمد في المسند (16368) وقال محققو المسند: إسناده ضعيف لجهالة يحيى بن سليم بن زيد فقد انفرد بالرواية عنه الليث بن سعد ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، ورواه وأبو داود في الأدب (4884)، والطبراني في الكبير (5/105)، وفي الأوسط (8/282)، والبيهقي في الشعب باب التعاون على البر (6/110)، وفي الكبرى كتاب قتال أهل البغي (8/167)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: إسناده حسن (7/527).

[13] رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/ 10).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الصدقة الحث عليها – أثرها

طريف مشوح كاتب سوري لابدّ من العودة إلى موضوع الصدقة بعد أن أصبح …