أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / مبادرة دعم المواهب الشابة تقيم حفل الإشهار الثاني ..

مبادرة دعم المواهب الشابة تقيم حفل الإشهار الثاني ..

فيصل عكلة

صحفي سوري
عرض مقالات الكاتب

رغم الحرب و التهجير المفروض على مناطق  الشمال المحرر، ما زال الشباب  فيها ينتجون و يبدعون  و من هذه الأفكار مبادرة “دعم المواهب الشابة”  التي أقامت حفل الإشهار الثاني يوم الأحد العاشر من يناير/ كانون الثاني على أرضية مسرح المركز الثقافي بمدينة إدلب .

حيث  أقيم الحفل بحضور العديد من الشباب السوريين من داخل و خارج سوريا ، بمواهبهم المتنوعة و منهم عدد من المنشدين و الخطاطين و أصحاب مواهب التعليق الصوتي و الشعراء و المقلدين و الفوتوغرافيين و التمثيل المسرحي و المكياج السينيمائي .. 

 بلغ عدد المواهب الشابة التي شاركت بالحفل 16 موهبة، وتنوعت العروض التي قدمها المشاركون بين الأناشيد الدينية والثورية وإلقاء الشعر والتعليق الصوتي وتقليد أصوات قراء القرآن والرسم بالخطوط.

الدكتور علاء المحمود مؤسس مبادرة “دعم المواهب الشابة” في الشمال السوري  و بعد أن سألناه عن فكرة المبادرة قال لموقع الرسالة بوست :

نشأت فكرة مبادرة دعم المواهب الشابة من وحي الواقع كمبادرة شبابية تهدف إلى الاعتناء بمواهب الشباب و تنميتها و تطويرها و تقديم خدمات تصبّ في مواهبهم للوصول إلى أهدافهم بسرعة رغم الظروف  و ما يجري الآن ، فكانت الفكرة عبارة عن شعلة أو ومضة نور و بصيص أمل و لنتعهد الفكرة بالعمل و الإصرار و تصبح منارة للشباب الموجودين في الشمال لمساعدتهم في اكمال الطريق .

و عن الشرائح المستهدفة في المبادرة شرحها لنا المحمود :

نحن نستهدف جميع الشرائح من الموهوبين سواء كانوا ذكورا أو إناثا ، نستقبل الجميع  ، نفرز المواهب و نقيّمها و نتواصل مع أصحابها حتى الوصول إلى المواهب المقبولة ، و قد تزايد أعداد المواهب من  10مواهب في السنة الماضية إلى 17 موهبة هذه السنة نتيجة نجاح الموسم الأول و الصدى الإعلامي ..

و عن طموحاتهم المستقبلية قال المؤسس :

نحن نطمح لأن تستمر المبادرة و يتبناها الشباب الموهوبون و يثقوا بها لتصبح خير سند لهم ، أما مشاريعنا المستقبلية فهي الحصول على منصات خاصة تُعنى بالمواهب في مجالاتها مثل منصة لدعم مواهب التعليق الصوتي و منصة لدعم القرّاء و المقلدين و من هذه المنصات ينطلقون للناس ..

و أشار المحمود إلى عدد من الصعوبات التي تعترض عمل المبادرة و من أهمها الدعم المادي و التغطية الاعلامية حيث أن المبادرة غير تقليدية و هي الأولى من نوعها و لا يوجد توجه من المنظمات أو مؤسسات المجتمع المدني تدعمها فالمشكلة الاساسية هي التكاليف الباهظة من عمليات التصوير و التقارير و التنقلات و السفر ..

سألنا الدكتور محمود عن تدريب المواهب فأخبرنا :

نحن لا نقوم بالتدريب انما نقبل المواهب و نقوم بمساعدتها و نقدم لهم العديد من الخدمات مثل الخطة التسويقية و الخبرات العملية و كيف يؤثر على الجماهير و كيف يصل إليهم ، و كيف يُدير المنصات الالكترونية كما نساعد الموهبة في تطوير موهبته من خلال ربطه بأشخاص ذوي خبرة ليتدرب على أيديهم و يُكوّن علاقات عمل في مجاله و لدينا في كل مجال شخص نثق به و من خارج المبادرة و يتم وصل المواهب به لتجهيز التقارير الاعلامية ..

و ختم الدكتور حديثه بشكر منصة الرسالة بوست التي أفردت مساحة للحديث عن مبادرة دعم المواهب الشابة و قال أنها مبادرة مجتمعية و ليست فردية من شخص معين أو مجموعة أشخاص و هي لكل الشباب السوريين الموهوبين داخل و خارج سوريا ، و أشار إلى أنهم وصلوا إلى العديد من المواهب في تركيا و دول أوربا و تمنى أن تكون المبادرة منارة للمواهب السورية لتشكيل الحراك الأدبي الثقافي الذي يشدّ على عضدهم و يصل بهم إلى مراتب النجاح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

بالألمانية الصحراء مغربية

مصطفى منيغ سفير السلام العالمي مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي في سيدني-استراليا عرض مقالات …