أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / دور رغيف الخبز في مناطق النظام بتدجين الشارع هل نترقب ثورة؟

دور رغيف الخبز في مناطق النظام بتدجين الشارع هل نترقب ثورة؟

فراس العبيد – رسالة بوست
يشكل رغيف الخبز الملاذ اﻵمن للفقراء في مناطق النظام، وبات داخلًا ضمن “متلازمة الأزمات” التي أنهكت كاهل الشارع، وخير دليل العناوين العريضة التي تتصدر الصحف المحلية حول هذا الملف.
والمتابع يوميًا لمواقع وصحف النظام، يجزم أنّ “الرغيف” بات شغل الناس وشاغلهم ومؤرق نومهم، وهو ما يؤكده من استطلعنا رأيهم.
والملفت أنّ “الرغيف” اعتبره حافظ أسد، خطًا أحمرًا، وهي عبارة اشتهر بها، وورثها عنه بشار؛ إﻻ أن التاريخ والحقائق تؤكد عكس ما سبق وتنفيه جملة وتفصيلًا.
ويعتقد محللون أن الهدف الرئيس من التركيز على ملف “الخبز” واضح لا غبار عليه، فالنظام يريد أن يشغل الشارع بـ”العيش” وفق المصطلح المصري الدارج.
والمتابع لما يكتب على إعلام النظام، يجده كالتالي؛ “ارتفاع سعر الخبز، سوء صناعة الرغيف بالشكل والمضمون، عشرات الضبوط التي تسجلها مديرية حماية المستهلك بحق الأفران المخالفة لإنتاج رغيف بمواصفات صحية، عدا عن التلاعب بالوزن؟!”.
ويقر النظام في تصريحٍ يوم أمس على لسان أحد مسؤوليه بأن الخميرة المستخدمة سيئة لا تصلح لإنتاج رغيف بمواصفات جيدة، إذ غالباً ما تفوح رائحة الحموضة من الرغيف!!
بالتالي؛ فإن النظام ﻻ ينكر المشكلة، ويتعاطى معها بسلبية مطلقة، “كأنك مفيش” والذريعة “دولة مواجهة، ممانعة” وأخيرًا؛ “العقوبات الجائرة”، والمواطن بين فكي كماشة، فهل يصحو النظام على ثورة “الخبز”.
ﻻ توجد مؤشرات لثورة جديدة، فالناس تخشى البطش، وما يجري على الساحة مجرد تدجين حتى تنتهي اللعبة أو الطبخة في مطابخ الكبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

سوريا.. تقرير يكشف حجم الدمار في القطاع الصحي بعد 10 سنوات من الحرب

كشف تقرير جديد للجنة الإنقاذ الدولية (IRC) حجم الدمار الذي خلفه عقد من الهجمات على المرافق الصحية …