أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وأدب / حوار مع الأديب والإعلامي إبراهيم الجبين

حوار مع الأديب والإعلامي إبراهيم الجبين

نعيم مصطفى

مدير التحرير
عرض مقالات الكاتب
  • الموقف من الجريمة نابع من درجة الثقافة واتجاهها، كان في الأزمنة الماضية مثقفون ناصروا النازية وبعدهم هناك من ناصر ممارسات الصهيونية بلا أي تأنيب ضمير
  • حصولي على جائزة ابن بطوطة ، رسّخ في قناعتي :أن أهم جائزة تكمن في تقدير الناس، أمرٌ لا يعادله أي تكريم، وهو الرصيد الحقيقي لنا .
  • علينا أن نميّز بين أجهزة نظام الأسد وبين مؤسسات الدولة السورية التي نعتز بأنها خرّجت كفاءات كبرى انتشرت وبنت الوزارات والدساتير وأنظمة التعليم خلال القرن العشرين
  • تناولُ المسائل الحساسة ليس تبنياً لها. وحين نقول إن هناك حالة طائفية رهيبة في سورية، فنحن لا ننطلق من منطلق طائفي!
  • بايدن سيكمل ما أسس له ترامب ومن قبل أوباما في سورية، لأن القرار فيه ليس لواشنطن، بل لحماة الأسد الحقيقيين في إسرائيل

الأدب هو فن من الفنون الجميلة التي تصور الحياة وأحداثها بما فيها من أفراح وآلام، من خلال مايختلج في نفس الأديب من عواطف وأفكار.

والصحافة هي غذاء الفكر اليومي للإنسان، فهي تتيح له معرفة مايدور حوله من مستجدات الأحداث في مختلف شؤون الحياة.

ضيفنا غاص بين تلكما الضفتين المتجاورتين، واستخرج منهما مجموعة من نفائس اللؤلؤ والمرجان.

رسالة بوست استضافت الأديب الصحفي إبراهيم الجبين وكان لها هذا الحوار معه:

 1.أنتم تعاقرون ضفتين من المعرفة إن صح التعبير، الأدب والإعلام. أيهما ترونه مهنة وأيهما ترونه هواية ومتعة؟ وهل هناك تلاحم بينهما أم تنافس؟

أرى التعبير الإبداعي واحداً بصراحة، وإن كان الأدب مقدّماً دوماً على كل شيء، فمنه يستقي الكاتب مخزوناً هائلاً من القدرة على إيصال أفكاره، ومن دونه تصبح الكتابة نوعاً من العدوان على ذائقة الآخرين وثقافتهم. تخيّل صحافياً ركيك اللغة، أو روائياً ضحل الأسلوب والتراكيب، الخيال وحده لا يكفي والوثيقة وحدها عارية من دون الأدب. كما أن الأدب بحاحة إلى المعرفة والخيال، فهما متلازمان يغذي كل منهما الآخر.

2.أنتم من المثقفين الذين تصالحوا مع أطروحاتهم وأفكارهم وساندوا الثورة بل سخروا أقلامهم وألسنتهم لخدمتها؛ لماذا رأينا كثيراً من المثقفين والنخبويين قد أداروا ظهورهم للثورة وانقلبوا على عقبيهم وخذلوا تاريخهم وكتاباتهم وشعبهم؟

سؤال ينطوي على نبرة محزنة، لا شكّ أن الموقف من الجريمة نابع من درجة الثقافة واتجاهها، كان في الأزمنة الماضية مثقفون ناصروا النازية وبعدهم هناك من ناصر ممارسات الصهيونية بلا أي تأنيب ضمير. هذه ليست سياسة. هي مستوى وعي بالمسؤولية الأخلاقية تجاه الظواهر. كيف يبقى من يؤيد المجرم الأسد مثقفاً؟ أي همجية وأي دموية هذه؟ الثورة السورية ليست مجرّد مطالب سياسية، بل هي نهضة مجتمع وتوق للحرية والخلق والإبداع ووثبة من أجل نيل الحق بالمشاركة في صنع الحاضر والمستقبل. ومن لا يرى أن من حق الناس فعل ذلك لديه مشكلة متجذرة في أعماقه لا يمكن غض الطرف عنها.

 3.لديكم كم كبير من النتاجات الأدبية والإعلامية بمختلف الأجناس، والتي حظيت باهتمام كبير من قبل المتلقين هل يمكن أن تذكر لنا أهمها؟

حين تعمل بحرية، تجد نفسك مبحراً في عوالم عديدة لا تلبيها بعض الأجناس، وقد تضطرك الحاجة إلى التصوير إلى الاقتراب من صنوف فنية مختلفة، كتبت الشعر وصدر لي فيه ثلاث مجموعات منذ بداية التسعينيات وحتى مطلع الألفية. ولم أتخل عنه بعد. فقد كشف لي فضاءات يمكن أن أقدّم من خلالها الجديد. وكانت المواكبة النقدية تقول ذلك حينها. وكتبت الرواية وصدر لي عملان أحسب أنهما استوقفا القراء. وأسهمت كذلك في البحث التاريخي ببعض الإصدارات، من بينها الجزء الأول من كتابي ”الطريق إلى الجمهورية“ وهو قراءة لي أولاً قبل أن تكون مقدّمة للقارئ في تفاصيل ما عاشته سورية وبلاد الشام منذ العام 1800 وحتى العام 1952 عام ظهور عبدالناصر وآثار ذلك على المنطقة. وسيصدر الجزء الثاني منه والذي يتابع مع الزمن مجريات الأحداث اللاحقة قريباً. وفي اللغة انشغلت بالعلاقة ما بين ما تسمى بالفصحى والعامية. وعدت إلى لغات العرب القديمة ”لغة تميم“ و“لغة ثقيف“ و“لغة هوازن“ وصولاً إلى أبحاث علماء الألسنيات مثل تشومسكي وسواه. وكان نتاج ذلك كتابي ”لغة محمد“ الذي وضعته ليكون إشارة للباحثين المتخصصين في هذا الحقل الواسع.

وبين هذا وذاك، كان العمل الصحافي الذي مُنعت لي فيه العديد من الكتب، فلم تصدر، بسبب الرقابة، قد قادني من خلال التحقيقات إلى صناعة الأفلام الوثائقية، فتشاركت مع الصديق المخرج الراحل نبيل المالح في فيلم يرصد حياة أسامة بن لادن في سورية، ويكشف تفاصيل علاقاته وأسرته السورية مبكراً، وكان ذلك في العام 2001  بعد فترة قصيرة من تفجيرات البرجين في نيويورك. وبعدها تتبعت مسار الأمير عبدالقادر الجزائري في رحلته من الجزائر إلى دمشق والدور التحديثي الكبير الذي قام به هناك. ثم حطّت رحالي عند رجل من السلمية هو إسماعيل العمود، الشاعر السوري المجدد الذي سرق الماغوط وغيره منه الأضواء، ثم تعددت الشخصيات التي ألهمت عملي بالبحث والتدقيق، لارتباطها بالأحداث المهمة التي عاشتها سورية، وصولاً إلى فيلمي ”الجاسوس 88 – إيلي كوهين“ الذي عرض العام الماضي. وقبل ذلك حرّرت وقدّمت عدداً من البرامج من بينها ”علامة فارقة“ و“رقعة شطرنج“ و”الطريق إلى دمشق“ و“باسم الشعب“ على شاشة قناة أورينت بعد العام 2011. أعمال متواضعة بصراحة، وقد ضيّعتُ شخصياً وقتاً طويلاً كان يمكن استثماره بشكل أفضل، لو أني أحسنت إدارة الزمن والطاقة ولو كان الفضاء السوري يسمح بذلك.

4. لقد نلتم كثيرًا من الجوائز التي يعتز بها كل سوري وآخرها جائزة ”ابن بطوطة“. حبذا تطلعنا على الجوائز والتقديرات والشهادات التي حصلتم عليها مقرونة بالأعمال؟

جائزة ”ابن بطوطة“ التي يمنحها مركز ارتياد الآفاق ذات معنى خاص، فأدب الرحلة التي تهتم به نمط معقد وثري من أنماط البحث والتحقيق، وكنت أنظر إليها طيلة الوقت بعين الاهتمام، مع تهيّب الإقدام على المشاركة فيها، لأنه إما أن تقدّم شيئاً مهماً أو أنك تقلّد أعمال الآخرين، وكانت رحلة الزعيم الوطني السوري فخري البارودي باباً يمكن أن يلبي لي وللقارئ العديد من الأغراض في مثل هذا مقام. ولذلك اهتممت بها بشكل خاص، ومن حسن الحظ أن اللجنة المشرفة على الجائزة وجدت أن العمل يستحق التقدير. أما أهم جائزة فهي تقدير الناس، أمرٌ لا يعادله أي تكريم، وهو الرصيد الحقيقي لنا. الحقيقة أني كنتُ، أفضّل الابتعاد عن الجوائز ولجان التحكيم، لم أكن أرى أنه من اللائق بعملي أن يوضع على طاولةٍ أمام أحد ليقرّر إن كان صالحاً أم لا للحصول على جائزة أو سواها. ولذلك لم أشارك في جميع الجوائز الأدبية والإعلامية طيلة حياتي في سورية. لكن العمل الجماعي يختلف. ولذلك فاز برنامجي ”علامة فارقة“ بشهادة تقدير من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون. أما فيلمي ”مطموراً تحت غبار الآخرين“ الذي أخرجه الصديق المخرج علي سفر فقد حصل عنه على جائزة الهرم الذهبي من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون آنذاك.

 5.من المعلوم أنكم عملتم قبل اندلاع الثورة المباركة في تلفزيون النظام، ورائحة ذاك التلفاز تزكم الأنوف لكثرة الفساد الذي ينخر في جسده، حتى يكاد يكون فرعاً من فروع المخابرات. هل هذا التوصيف دقيق أم فيه مبالغة. حبذا تسليط الضوء على مشاهداتك ومعايناتك لتلك المرحلة؟

علينا أن نميّز بين أجهزة نظام الأسد وبين مؤسسات الدولة السورية التي نعتز بأنها خرّجت كفاءات كبرى انتشرت وبنت الوزارات والدساتير وأنظمة التعليم خلال القرن العشرين، ورفع بعضها من مستوى الإعلام العربي في العواصم العربية كافة، ومن بينها د رياض نعسان آغا والأستاذ مروان صواف والدكتور يحيى العريضي وآخرون كثر في كل مكان، وقد وصف كثيرون برنامجي ”علامة فارقة“ على شاشة الفضائية السورية، بأنه كان علامة فارقة بالفعل، بفضل حضور ضيوفه المهمين وأيضاً بفعل شراكة الصديق الدكتور ممتاز الشيخ الذي كان مديراً عاماً للإذاعة والتلفزيون في سورية، حينها، والذي أتاح لي مجالاً من حرية العمل لم يكن متاحاً لغيري من المذيعين ومقدمي البرامج. لكننا دفعنا الثمن لاحقاً، كما تعلم.

6.تكالبت جميع الدول والأمم على الشعب السوري وراحت تنهش من لحمه، وكانت جريمته الوحيدة أنه طالب بالحرية والديمقراطية. هل لديكم تحليلات أومعطيات عن أسباب محاولة الإجهاز على الثورة وعلى كل صوت حر شريف؟

الحرية ليست مجرد كلمة، وإلا لكنا ننعم بخيراتها بفعل تكرارها ضمن شعارات حزب البعث الذي حكمنا طيلة العقود الماضية. ولو عدت إلى الماضي، كلّه، ستجد أن السوريين قدّموا للعالم المعجزات، وفي كثير من المراحل التاريخية كانوا أسرى فاقدين لحريتهم، فما بالك لو أنهم تركوا يبدعون بلا قيود؟ هناك هدف لا ينتبه إليه كثيرون من تأسيس نظام البعث في سورية، ومن ثم من التمسك ببقائه رغم كل ما فعل؛ هو مهمته الكبرى المتمثلة في منع التقدّم التنموي في سورية، وخنق السوريين، وتكبيل أيديهم وأرجلهم. هذا احتلال من نوع آخر. وكنا ننوح على الجولان، بينما القسم الأكبر من سورية يرزح تحت احتلال لا يرحم فعل كل ما يمكن أن يفعله من احتلوا الجولان وزيادة.

 7.هل تعتقد أن المجرم الأسد مع أسياده  قد نجح في إخماد الثورة وأنه أعاد الشعب السوري إلى حظيرة الطاعة؟

لا أعتقد ذلك. بل أؤمن أن الثورة حدث يقع، وتليه تطورات وارتدادات. لا توجد ثورة تستمر 24 ساعة، بل هي شرارة وما تبقى على عاتق الذين آمنوا بها وبأفكارها. الحدث وقع. والثورة قامت. وكل شيء تغيّر ولن يرجع إلى الوراء. الأسد تحوّل هو ونظامه إلى رئيس حرب ونظام حرب، بعد العنف الهائل الذي أنزله بالشعب. وحين ستتوقف النيران، لن يتمكن من الحكم كما كان الحال قبل العام 2011. حتى مؤيدوه تغيروا، قوانين اللعبة اختلفت. والمعطيات كلها باتت أكبر من السابق وأكثر تعقيداً.

 8.هناك ثلة من المثبطين والمرجفين والمعروفين بـجماعة ”كنا عايشين“ يرون أن الثورة  أعادت سوريا إلى العصر الحجري، وأن سوريا كانت تنعم بالأمن والأمان والاستقرار والرخاء، كيف تقيمون نظريتهم تلك؟

كنا في كهف، في عصر حجري حقيقي. ولولا أن الشعب السوري شعب خلاق ومبدع وعظيم لما تمكن من الاستمرار. هؤلاء الذين يقولون هذا الكلام إنما كانوا يعيشون على حساب الشعب، يمتصون دمه كالعلق، طبعاً ستحرجهم الثورة، وستغيّر من نمط حياتهم الذي اعتادوا عليه وألفوه. الحياة في سورية كانت تسير كمعجزة. ولا يمكن لأي إنسان من أي مكان في العالم تخيّل كيف ”كنا عايشين“ وكل سوري وسورية عرضة للخطف والاعتقال والقتل، وكل شيء ممنوع، وكل شيء قابل للسرقة. هذه عبودية تامة. هكذا كان أصحاب تلك النظرية يعيشون وينطبق عليهم المثل الشهير القائل ”لو أمطرت السماء حرية، لرأيت بعض العبيد يحملون مظلاتهم“.

 9.كان الفرزدق يقول إن خلع ضرس أهون علي من قول بيت من الشعر بعض الأوقات. وتقول الأديبة غادة السمان مع كل كتاب أخطه أموت قليلاً. هل ينتابك الشعور ذاته من أجل انبعاث النص؟

ليس تماماً. إنما ينتابني القلق بعد الكتابة، لأني أحترم القارئ، وأحترم قواعدي واسمي، فأتهيّب نشر ما لا قيمة له، أو ذلك المستنسخ المكرّر، أو العادي. يهيمن علي القلق من تلك اللحظة وحتى ما بعد النشر، وبعدها أبتعد عن النص تماماً وأتعامل معه كما لو أنه ليس لي، حتى أني أنتقده وأقول ماذا لو أن الكاتب فعل كذا ولم يفعل كذا.

 10.في قصص كليلة ودمنة، وفي رواية جورج أوريل مزرعة الحيوانات، نجد الكاتبين لجأ إلى الترميز عن طريق إسناد الكلام إلى الحيوانات. وفي روايتك ”عين الشرق“ التي أثارت ضجة على الساحة الثقافية، لجأت إلى الترميز أيضاً (حراس الأرض- الصعاليك…). هل اللجوء إلى هذا الأسلوب هو الخوف من بطش الأنظمة القمعية؟ أم أن هناك أسبابًا أخرى كالتشويق والإثارة، وجعل النص مفتوحاً وحمال أوجه؟

مع الأسف، لم يكن ذلك ترميزاً. كانت الرواية ذات بعد توثيقي إضافة إلى غلاف الخيال، ولكن مثل تلك الظواهر التي كانت تعيث في سورية فساداً، أكثر بشاعة من أن تصدّق، فيعتقد البعض أنها من نسج الخيال.

11.في روايتك ”عين الشرق“ وجهت إليك تهمة العزف على قيثارة الطائفية. كما أن الفيلسوف السوري العلماني الراحل جلال العظم وجهت له التهمة نفسها مع أنه قضى حياته في خدمة العلمانية، بل إن كتابه نقد الفكر الديني منع في سوريا بسبب تطرفه العلماني. هل يمكن أن تفكك لنا هذه المعادلة ؟ وهل هي نوع من الخلط والتدليس المتعمد؟

تناولُ المسائل الحساسة ليس تبنياً لها. وحين نقول إن هناك حالة طائفية رهيبة في سورية، فنحن لا ننطلق من منطلق طائفي. هذه سطحية ومباشرة، وإلا سنتهم الطبيب والعالم بنشر المرض حين يعكف على تحليله وكشفه. المفارقة أن بعض الذين انتقدوا حديث ”عين الشرق“ عن طائفية النظام ومن دار في فلكه، عادوا وكتبوا في الأمر ذاته بعد أعوام. الفارق أنك تبادر بينما يمنع نفاق البعض وتردّدهم من قول الحقيقة. لن نكذب على الناس لا في البحث ولا في الرواية ولا في أي شأن.

 12. كيف ترون مستقبل سوريا في ظل التغيرات على الساحة الدولية كوصول بايدن إلى البيت الأبيض.. واقتراب الاستحقاق الرئاسي عند النظام وما إلى ذلك..؟

بايدن سيكمل ما أسس له ترامب ومن قبل أوباما في سورية، لأن القرار فيه ليس لواشنطن، بل لحماة الأسد الحقيقيين في إسرائيل.  وهم أصحاب المصلحة الكبرى في إبقائه، وحين تنتفي مصلحتهم سيتخلون عنه. هذه باتت مكشوفة للقاصي والداني. بالنسبة إليّ شخصياً، لا أنظر إلى مستقبل سورية كحالة ناتجة عن متغيرات على الساحة. بل أرى التاريخ حركة علمية، ومقدّمات لابدّ ستفضي إلى نتائج وتحولات كبرى. ومهما كان من يحكم البيت الأبيض أو في تل أبيب أو في قصر المهاجرين، فإن ما حصل حصل، وسينتهي هذا الطور من تاريخ سورية إلى ما يرضاه الشعب السوري، لأن العلم يقول هذا، والواقع الجديد في العالم أيضاً. لم يعد نظام الأسد صالحاً للحياة بمعطياته السابقة، اليوم باتت التلفزيونات والصحف على هاتفك بمتناول يدك. وصرت تستطيع قراءة ما تشاء مما كان يمنعه عنك النظام. لا أنت فقط، بل حتى مؤيدو الأسد الذين كانوا يعيشون في ظلامهم. مع الوقت لن يبقى أحد في غيبوبته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

خاطرة – غزّة اليوم

فيصل عكلة صحفي سوري فور سماعها لصوت البائع الجوال وهو ينادي بصوته المتقطع …