أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / تعليق غريب من بوتين حول تسميم نفالني.. وتقرير استقصائي يكشف تفاصيل العملية

تعليق غريب من بوتين حول تسميم نفالني.. وتقرير استقصائي يكشف تفاصيل العملية

نفى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن يكون عناصر من الخدمات الروسية الخاصة قد حاولوا قتل المعارض، أليكسي نافالني (44 عاما)، رود على سؤال في هذا الشأن بتعليق غريب.

بوتين قال إنهم لو كانوا يرغبون بقتله لـ”أنهوا ذلك”، وفقا لما نقلته شبكة “سي أن أن” الأميركية.

وادعى بوتين في تصريحاته بأن نافالني “يتمتع بدعم الخدمات الأميركية الخاصة”.

وقدم بوتين تعليقاته ردا على سؤال ورد في مؤتمره الصحفي السنوي، على خلفية تحقيق حديث أجرته “سي أن أن” وموقع “بيلينغكات” الاستقصائي.

وكشفت التحقيقات عن وجود أدلة بأن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي كان قد شكل فريق نخبة متخصص بغازات الأعصاب وتعقب نافالني لسنوات.

وأكد بوتين خلال المؤتمر تعقب عناصر الأمن الفيدرالي لنافالني بالفعل، بينما لم يقدم أي تعليقات على التحقيق الحديث.

وكان التحقيق قد كشف أن عدة أشخاص راقبوا تحركات المعارض الروسي، نافالني، مباشرة قبل أن يتعرض لتسمم أوشك على قتله.

وذكر تقرير الشبكة أن امرأة روسية، تبلغ من العمر 33 عاما، تُدعى ماريا بيفشيخ، قامت بتسجيل الوصول في رحلة من موسكو إلى مدينة نوفوسيبيرسك السيبيرية، لكنها لم تكن وحدها.

وتلك هي الرحلة التي سبقت سفر المعارض نافالني إلى سيبيريا.

وكان يتبع تلك السيدة إلى مطار دوموديدوفو في ذلك الصباح عضو في وحدة النخبة في جهاز الأمن الروسي، أوليغ تاياكين، الذي بقي هناك حتى غادرت بيفشيخ.

وسافرت بيفشيخ قبل زيارة نافالني إلى سيبيريا، في إطار حملته لمكافحة الفساد.

وتبين أن فريق نافالني كان مراقبا باستمرار من قبل جهاز الاستخبارات الروسية، والذي أسس من تبعات قوة الشرطة السرية في الاتحاد السوفيتي (KGB).

وكان تاياكين يقود فريق عملية المراقبة، ونوه تحقيق “سي أن أن” أنه لم يكن مجرد عضو في هيئة الاستخبارات، بل “ينتمي إلى فريق صغير متخصص في السموم وعوامل الأعصاب”.

وفي ذلك الصباح بالذات، كان العديد من عملاء جهاز الأمن الروسي في طريقهم إلى نوفوسيبيرسك، في سيبيريا، قبل ساعتين من وصول زميلتهم بيفشيخ.

وكان الجميع على علم أن نافالني سيصل إلى نوفوسيبيرسك في اليوم التالي.

وبعد أسبوع واحد بالضبط، كان نافالني يقاتل من أجل حياته، بعدما دمر جسده غاز الأعصاب. 

وانهارت صحة نافالني في رحلة تومسك، المحطة الأخيرة في رحلته إلى سيبيريا.

ووجد التحقيق أيضا أن هذه الوحدة تابعت نافالني في أكثر من 30 رحلة من وإلى موسكو منذ عام 2017.

ومن خلال فحص آلاف من سجلات الهاتف جنبا إلى جنب مع بيانات الطيران وغيرها من الوثائق، حدد هذا التحقيق المشترك الذي استمر لأشهر العملاء المعنيين، بالإضافة إلى خلفياتهم واتصالاتهم وسفرهم. 

وعرضت شبكة “سي أن أن” صورا لعدد من العملاء المتورطين في تسميم نافالني، خلال مقابلة في مكان سري بألمانيا الأسبوع الماضي، حيث لا يزال يتعافى.

وقال نافالني إنه لم يتعرف على أي منهم.

المصدر : الحرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الصليب الأحمر الدولي يكشف الحصيلة المرعبة لحرب الأسد: تدمير 80% من سوريا (أرقام وإحصائيات)

1.5 مليون سوري قتلوا ( 400 ألف قتيل حسب المرصد الدولي) 13.3 مليون سوري بين …