أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / صناعي موالٍ يدعو لتربية “الخنازير”… إذا لم تستحِ

صناعي موالٍ يدعو لتربية “الخنازير”… إذا لم تستحِ

فراس العبيد – رسالة بوست
باختصار؛ يشرح اﻷثر الذي ورد في عن النبي صلى الله عليه وسلم، “إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت”، حال موالي النظام، ومطبليه، ممن يمكن وصفهم بـ”الرويبضات”.
فقد ذكر تقرير إعلامي موالٍ أنّ الصناعي “عاطف طيفور”، اقترح على المعنيين إنشاء حظائر خاصة لتربية “الخنازير” وتحويلها للتصدير، بما يجلب إيرادات هامة لخزينة الدولة وسط الظروف الراهنة.
ونقلت صحفٌ موالية عن طيفور قوله؛ إن «أكثر من ربع الغذاء العالمي يعتمد على لحم الخنزير وهو ثروة حيوانية واقتصادية مهمة، وحتى جلده والشعر والدهون تستعمل بالصناعة والدواء.. وهو من أهم المواد الغذائية التصديرية لكافة دول العالم».
واستطرد في تبرير موقفه قائلًا؛  إن الخنزير يتميز بسرعة إنتاجية اللحم، ودورته الإنتاجية أسرع من الغنم والأبقار والدجاج، فالتكاثر يصل حتى 10 خنازير للأنثى الواحدة، لافتاً أن سرعة النمو متسارعة كذلك وتصل إلى 200 وحتى 400 كغ خلال فترة قياسية.
وأضاف بأن؛ “كلفة غذاء الخنازير زهيدة جداً وهي متوفرة ولا تحتاج إلى استيراد”.
 الملفت أن “الرويبضة” عادةً لا يراعي شرع الله في مصدر رزقه، بل يجد في باب أنّ “الغاية تبرر الوسيلة” متسعًا للمراوغة والمناورة والدخول في الحرام وتبريره، وعلةى العموم؛ فكل الحرام الذي تلبس به النظام، يصبح مع أمثال هؤلاء لا يذكر.
وختم طيفور بالقول؛ “إن الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد نتيجة العقوبات الغربية، تتطلب حلولاً مرنة وتفكيراً خارج الصندوق، والبحث عن مشاريع اقتصادية سريعة وناجحة لا تحتمل المخاطر”.

خنافسُ الأرض تجـري في أعِنَّتِها * * * وسـابحُ الخيل مربوطٌ إلى الوتـدِ

وأكرمُ الأُسْدِ محبـوسٌ ومُضطهدٌ * * * وأحقرُ الدودِ يسعى غير مضطهـدِ

وأتفهُ الناس يقضي في مصالحهمْ * * * حكمَ الرويبضـةِ المذكورِ في السنَدِ

فكم شجاعٍ أضـاع الناسُ هيبتَهُ * * * وكمْ جبانٍ مُهـابٍ هيبـةَ الأسَدِ

وكم فصيحٍ أمات الجهلُ حُجَّتَهُ * * * وكم صفيقٍ لهُ الأسـماعُ في رَغَدِ

وكم كريمٍ غدا في غير موضعـهِ * * * وكم وضيعٍ غدا في أرفعِ الجُــدَد

در الزمان على الإنسان و انقلبت * * * كل الموازين و اختلت بمستند

تعليق واحد

  1. بعيداً عن الأمور الشرعية
    هذا الغبي التافه الرخيص الدعي الذي يدعي أنه يتحدث اقتصادياًويحاول أن يجد مصدراً اقتصاديا للبلد ” ليس لنفسه ” للمساعدة اقتصادياً ضد الحصار، نسي الغبي أو تناسى مطبلاً أن الحالة الاقتصادية المتدنية ليست من الحصار فالحصار جديد وقانون قيصر جديد ونسي أنه في الحصار لا استيراد ولا تصدير فكيف سيصدر الخنازير ” أخوته وأمثاله ” ؟
    هذا هو مستوى اقتصاديي ومفكري النظام فقيسوا على ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

زراعة الخوف وزراعة الحياة

حسام نجار كاتب صحفي ومحلل سياسي مقالي هذا يختلف في عرضه وطريقة طرحه …