أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / منصب المحافظ في نظام القمع الأسدي !

منصب المحافظ في نظام القمع الأسدي !

صلاح قيراطة

كاتب وباحث سياسي
عرض مقالات الكاتب

تناقلت الأخبار إقالة علاء منير إبراهيم محافظ ريف دمشق، ولم نعرف بعد من هو البديل لكن ماهو معروف أن المحافظة لم يحكمها من المكون الذي يشكل الأكثرية السورية سوى محمد نجيب السيد أحمد وهو من محافظة إدلب، فهي تكاد تكون محرّمة على السنة!
من أذكر أنهم مروا على المحافظة كمحافظين : يونس محمد ، ياسين رجوح ، علي زيود ، نبيل عمران…
يذكر أن زيود كان قائدًا لأحد ألوية الفرقة الثالثة، ونتيجة نباهته وعلمه العسكري تمّ تدمير اللواء كاملاً من قبل الإسرائيليين في حرب تشرين عام ثلاثة وسبعين، فكان نتيجة ذلك أن عوقب لتطلق يده في ثلاث محافظات على التوالي هي :
طرطوس – السويداء – ريف دمشق !
أذكر أنه كان يفاخر أنه كان من بين الضباط الذين شاركوا بالحركة التصحيحية(انقلاب حافظ على رفاقه بعد قرار محاكمته على سقوط الجولان) ، وعليه كان يقول ماسمعته منه يومًا( لي ماله ويقصد حافظ الأسد ) ومن مآثره ؛ أنه كان يفرض أتاوات شهرية على رؤساء البلديات العاملين في مجال محافظته…
وللدعابة :
أروي لكم الطرفة التالية :
صادف أن التقينا بعزاء يخص أحد رؤساء مجالس المدن، فقد كان مجال عمل زيود هو نفس مجال عملي جغرافيًا.
الذي حدث أن زيود لاحظ مخالفة بناء وهو في طريقه للمشاركة في العزاء الذي قال فيه لرئيس مجلس المدني تنهي (الأجر) وتذهب للسجن، ولما استهجنت التصرف ، همس بأذني أحد أعضاء المكتب التنفيذي للمحافظة الذي صادف أن كان يجلس إلى يميني حيث قال لي :
(يبدو أن حسابه لم يصله من أبو فلان كثمن لتمرير المخالفة …)
يذكر :
ان زيود لم تتجرأ أي جهة أمنية أو رقابية على مساءلته، بل على العكس فقد قام بضرب الدكتور الكسم لما زاره في مكتبه مدققًا في بعض الأعمال حيث كانت أن فاحت رائحته! ونتيجة هذا ذهب الكسم لسويسرا، ولم يعد إلا بطلب من حافظ الأسد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

هروب الفتيات نتيجة الحرب أم التربية؟حوار مفترض لعالم واقعي !

مصعب الأحمد كاتب وباحث وشاعر سوري أهلا وسهلا فضيلة الأستاذ (….) كثرت في …