أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / بالمرتبة اﻷخيرة “ذكاء صناعي” واﻷولى في… لماذا وكيف؟

بالمرتبة اﻷخيرة “ذكاء صناعي” واﻷولى في… لماذا وكيف؟

فراس العبيد – رسالة بوست
قالت صحفٌ موالية أن “سوريا” والمعني هنا “نظام أسد” أتت في المرتبة قبل الأخيرة في مؤشر جاهزية الحكومات لتكنولوجياء الذكاء الاصطناعي، وفق مؤشر “مؤسسة إكسفورد إنسايت”، بواقع 19.33 نقطة من 100 نقطة، فيما تذيلت اليمن القائمة بـ19.1 نقطة.
ولم تشر تلك الصحف إلى خلفيات الموضوع وتذيل “مزرعة آل اﻷسد” تلك القائمة، ولعلنا نوجزها باختصار؛
 حيث تشير التقارير أن “سوريا والمقصود نظام أسد” تحتل المرتبة اﻷولى في “الفساد”، وفهمكم كفاية أحبابنا!!
ويشار إلى أن التقرير الصادر عن مؤسسة “أكسفورد إنسايت” ومركز أبحاث التنمية الدولية الذي شمل 172 دولة، ويعتمد التقرير على 33 مؤشر من خلال 10 أبعاد، من بينها وجود رؤية وطنية للذكاء الاصطناعي، وإطار قانوني وتشريعي لاستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وتوافر المهارات الرقمية، والكفاءة في استخدام التكنولوجيا، وحجم قطاع التكنولوجيا.
كما يدرس القدرة على الابتكار، ومهارات الموارد البشرية، وتطور البنية التحتية للاتصالات، ومدى توافر المعلومات والاتصالات والخدمات الرقمية، ويتم الترتيب بناء على مجموع 100 نقطة.
بالمحصلة؛ المواطن المقهور في “سوريا اﻷسد” يفكّر لكن “بواقعه ولقمة عيشه” أو “الموت” الذي سينهي “معاناته، عبارة جمع وأجمع عليها الموالون، أمّا لماذا فاﻹجابة عندهم.
وللإجابة عن “لماذا وكيف” التي عنونا بها؛ اقرأ في تاريخ “الحركة التصحيحية المجيدة” التي مرت بظلالها السوداء على سوريا، عزيزي القارئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

زراعة الخوف وزراعة الحياة

حسام نجار كاتب صحفي ومحلل سياسي مقالي هذا يختلف في عرضه وطريقة طرحه …