أخبار عاجلة
الرئيسية / حقوق وحريات / الحراك الشعبي للثورة السورية يوقع على البيان

الحراك الشعبي للثورة السورية يوقع على البيان

نحن أبناء الشعب السوري في كل مكان، إيماناً منا بأن ما تمر به سورية من أوضاع كارثية وما يعانيه شعبنا السوري اليوم من جراح وآلام وواقع مأساوي فرضته عليه طغمة حاكمة مجرمة وعائلة اغتصبت السلطة على مدار خمسة عقود مضت بدعم إقليمي ودولي سابق وما زال.

  • ويقيناً منا بأن ما يعانيه أهلنا في كل المحافظات والمدن السورية من ويلات الدمار والقتل والقمع والمجاعة والأوبئة والاستبداد والفساد والاعتقال..، هو نتيجة الإجرام الممنهج والمنظم الذي مارسه بشار الأسد ومنظومته المجرمة وخاصةً خلال سنوات الثورة العشر الأواخر..
  • وفي الوقت الذي نؤكد فيه للعالم أجمع بأن هذا النظام الدموي المجرم قد مات في عقول وقلوب شعبنا بعد كل ما ارتكبه من فظائع وجرائم حرب وإبادة..، يطل علينا الائتلاف بقرار داعم لذلك النظام، ومشرعن له، ضارباً عرض الحائط بجميع تضحيات شعبنا ووثائق تأسيسه وقراراته السابقة… ومخالفاً حتى القرارات الأممية والدولية وتراتبية القرار ٢٢٥٤ التي قضت بأن عملية الانتقال السياسي في سورية يجب أن تبدأ بترتيب منطقي وقانوني على أن يكون تشكيل هيئة الحكم الانتقالية هي نقطة البداية وبداية الانطلاقة، ثم يأتي بعدها الدستور والانتخابات..
  • وحيث إن الائتلاف بقراره الأخير رقم ٢٤ تاريخ ١٩-١١-٢٠٢٠ قضى بإنشاء ما أسماه “المفوضية العليا للانتخابات” وارتضى بإجرائها في ظل وجود بشار الأسد متجاهلاً تضحيات شعبنا ومزوراً لإرادته التي تتطلع للخلاص من ذلك السفاح ونظام حكمه إلى غير رجعة…

-وحيث إن ما أقدم عليه الائتلاف يعد خيانة علنيّة للثورة السوريّة وخروجاً على قرارات الشرعية الثورية والشعبية وتجاوزاً صريحاً للقرارات الدولية المتعلقة بالقضية السورية، فإننا نؤكد:

إن ذلك الهيكل لم يعد يمثل السوريين أمام أية جهة رسمية محلية وإقليمية ودولية ولم يعد له أي صفة أو وصاية على أيٍ أحدٍ من أبناء شعبنا وتعتبر جميع قرارته باطلة ولا يترتب عليها أية التزامات أو آثار قانونية حالية أو مستقبلية تبعاً للأسباب التالية:

١- مخالفة الائتلاف لبيان جنيف ١وللقرارات الأممية الصادرة والمتعلقة بحل القضية السورية لا سيما قرار مجلس الأمن 2118 و2254 وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 262 /67 لعام 2013، وتجاوزه للانتقال السياسي التي كفلتها القرارات الدولية تلك.

٢-إن القيام بالانتخابات يتطلب وجود سلطة أو حكومة انتقالية تشرف بنفسها أو بالتعاون مع الأمم المتحدة بعيداً عن سطوة وإرهاب عصابات الأسد التي ذبحت وقتلت واعتقلت وشردت ملايين السوريين داخل وخارج الأراضي السوريّة، وبالتالي لا بد من وجود البيئة الآمنة التي يسودها الاستقرار والأمان والحرية للسماح للتحضير لتلك الانتخابات وإجرائها بعيداً عن إجرام الاسد ومنظومته الأمنية والعسكرية المجرمة.

٣-من الشروط الأساسية قبل إجراء أية انتخابات حقيقية في بلد خاض شعبه ثورة وحرباً عمرها تجاوز العشر سنوات أن يكون هناك بيئة اجتماعية جديدة “عقد اجتماعي جديد” يؤسس لنهاية تلك الحرب ويضمن السلام والاستقرار والإفراج عن جميع المعتقلين وعودة السوريين إلى بلدهم مع ضمان أمنهم وحياتهم وكفالة حرياتهم وممارسة كافة حقوقهم المدنية والسياسية دون قيد أو شرط.

٤-من الشروط الأساسية لأية انتخابات حقيقية أن يكون البلد مستقلاً ويتمتع بالسيادة والسيطرة على كامل أراضيه وألا يكون للدول ولقوات الاحتلال الأجنبية الأخرى أي تواجد عسكري أو هيمنة أو سيطرة على قراره السياسي والأمني… وكل ذلك يجب أن يحصل قبل إجراء أية انتخابات..

٥- من الشروط الأساسية لأية انتخابات وجود وتوفر بنية تحتية للبلد، وتوفر الخدمات من وسائط نقل وكهرباء وماء واتصالات، ووضع اقتصادي مقبول بحدوده الدنيا ….
كذلك توفر ووجود بنية تحتية انتخابية مناسبة (كقاعدة بيانات جديدة واحصاء لعدد السوريين بعد عشر سنوات من القتل والإخفاء القسري والاعتقال من قبل نظام الأسد … إضافةً إلى إلغاء مئات الآلاف من قيود السجل المدني للأجانب ممن منحوا الجنسية السورية بعد أحداث الثورة بداية عام ٢٠١١ من أفغان وإيرانيين وعراقيين وغيرهم من المرتزقة).

٦-من الشروط الأساسية لأية انتخابات ضرورة وجود إطار انتخابي وقانوني ملائم ومرجعية قضائية مستقلة حتى يتم الاعتراف بشرعية أي انتخابات..

-وعليه فلا يمكننا القبول بترشيح مجرم حرب استخدم كافة الأسلحة المحرمة دولياً بما فيها السلاح الكيماوي ضد شعبه، وحرمهم أبسط حقوق الإنسان، ولا يمكن أن نرتضي بالائتلاف الحالي الميت سريرياً فضلاً عن موته أخلاقياً وشعبياً بأن يساهم في إجهاض ثورة شعبنا فيتنطع أعضاؤه بين الحين والآخر ليفتروا على شعبنا ويزوروا إرادته بذريعة الاعتراف بتمثيله الكاذب الخلبي للثورة السورية.

وإننا نتطلع لبناء نظام سياسي يؤسس لدولة القانون والمؤسسات، لا نظام عصابات ومافيات وأجراء دول، والسلطة بمفهوم ثورتنا وظيفة مجتمعية يمنحها ويسحبها هذا الشعب الحر، لا غنيمة حرب يستولي عليها لص أو محتال أو شلة من الفاسدين، فنحن وكما رفضنا حكم الاستبداد والإجرام الذي مثّله الأسد وعصاباته، كذلك نرفض تمثيل أُجَراء الدول في المعارضة السورية لنا ولشعبنا بذريعة كاذبة هي عدم وجود البديل!!!

فالديموقراطية الفاسدة المزورة في هياكل المعارضة السورية لا تقل خطراً على شعبنا من نظام الإجرام والاستبداد في دمشق.
فليسقط الأسد والذين يتواطؤون معه لطعن الثورة ويجعلون منها رهينة مآربهم الشخصية الصغيرة…
ولتحيا سورية حرّة عظيمة بشعبها.
الموقعون مع حفظ الألقاب:
١- هيثم المالح
٢-جورج صبرة
٣-حسين السيد
٤- العميد الركن المجاز فايز عمرو
٥- العميد الركن عبد المجيد دبيس
٦- المحامي سامي خليل
٧- داوود سليمان
٨ – ليلى كردي
٩- حسين محمد الكعود
١٠- الاستاذ محمود خالد العكل
١١- المحامي عبد الله العلي
١٢-المحامي عبد الناصر بحرو
١٣- يسار بارش
١٤ – المحامي عبد المجيد اليوسف
١٥- المحامي محمد علي الطويل
١٦- مرهف الزعبي
١٧- احمد محيي الدين الكعود
١٨ – المحامي علي الجرك
١٩- محمد حاصود
٢٠- طه الرحبي
٢١- مطيع السهو
٢٢- محمد فادي طيارة
٢٣- محمد سعدو غالول
٢٤- زياد العفنان
٢٥- العميد تركي الجاسم
٢٦-المحامية فريال العلي
٢٧- المقدم احمد قناطري
٢٨- عبد العزيز الزيدي
٢٩- العميد الركن طلال فرزات
٣٠- وهاد حج يحيى
٣١- المحامي حسين احمد السيد
٣٢- المحامي مهند حلاق
٣٣- المحامي نهاد الاسعد
٣٤- المحامي مصطفى عمر اسماعيل
٣٥- العقيد هيثم ادريس
٣٦- فواز مفلح
٣٧- المحامي رسلان سيد عيسى
٣٨- مرعي العسالي
٣٩- محمود ناصر
٤٠- الشيخ وسيم دقاق
٤١- الشيخ كمال العبدلي العنزي
٤٢- المحامي محمد زياد عوض
٤٣-سليمان الخولي
٤٤- الدكتور عبد الكريم نجيب النجيب
٤٥- العميد منير الحريري
٤٦-العقيد سهيل جوابره
٤٧- العقيد أكرم الزعبي
٤٨- العقيد عبد الرحمن السبسبسي
٤٩- الدكتور العقيد عبد الحميد زكريا
٥٠-العميد عادل اسماعيل
٥١-العميد عبد الله الخلف
٥٢- القاضي محمد السليم
٥٣-تجمع الضباط الأحرار بالكامل (٢١٠) أسماء
٥٤- العقيد ماهر غريبي
٥٥- الدكتور المقدم محمد العبود
٥٦-يحيى الخطيب
٥٧-يحي عابدين شاهين
٥٨- ناصر الحسين
٥٩- طلال قاطوف
٦٠- العقيد طلال النجم
٦١ -غياث حاج احمد
٦٢-م. عبد الرزاق رمان
٦٣- د. علي امين سويد
٦٤- الشيخ وضاح حاج يوسف
٦٥-الاعلامي علاء اليوسف
٦٦-الاعلامي ابراهيم الاسماعيل
٦٧-الاعلامي عمر حاج احمد
٦٨-د: ديبو الاشقر
٦٩-طلال فكري
٧٠-المحامي عبد الهادي مصطفى
٧١- حسن درويش
٧٢-رضا رحال
٧٣-م: جابر عليان
٧٤-م: غادة عبد ربه
٧٥-يوسف الناصر
٧٦-د: عبد الكريم الخلف
٧٧^محمد خليفة
٧٨-حسن السيد
٧٩- المحامي عبد الناصر حوشان
٨٠ – د. محي الدين بنانة
٨١- العميد عمر الأصفر
٨٢- العميد أسعد ناصيف
٨٣- العميد اسماعيل عسكر الهفل
٨٤-الرائد سامر عبود
٨٥-العقيد صالح الحمادي
٨٦-الرائد عبد الحكيم بكار
٨٧-العقيد مأمون العمر
٨٨-المقدم احمد المصري
٨٩-النقيب عدنان شمير
٩٠-العميد عمر الأصفر
٩١-العقيد ربيع مشارقة
٩٢-العقيد فاروق العبدان
٩٣-لعقيد عمر درويش
٩٤-العقيد صبحي زرعة
٩٥-العقيد محمود الزيني
٩٦-لعقيد يحيى جاسم العبدي
٩٧-لعقيد محمد دريس
٩٨-لعقيد ياسين العلوش
٩٩-لعقيد محمد عرار
١٠٠-المقدم عدنان طلاس
١٠١-المقدم واصل أيوب
١٠٢-المقدم احمد عبد الحميد
١٠٣العقيد محمود الحرير
١٠٤العقيد عماد الصالح المحمد
١٠٥الرائد عبد الرحمن الغزاوي
١٠٦-العقيد أكرم عبد المجيد الشيخ
١٠٧-النقيب احمد العمر
١٠٨-النقيب علي العمر
١٠٩-النقيب ضياء الحسين
١١٠-الرائد براء لاذقاني
١١١- -الرائد خالد شريتح
١١٢-الرائد سامي خطاب
١١٣-العقيد ياسين العلوش
١١٤-المقدم زكريا حاج عبد الله
١١٥-العقيد احمد قبلان
١١٦-النقيب علاء مطر
١١٧-المحامي فهد الموسى
١١٨-المحامي حسام سرحان
١١٩-م. سعد الدين البزرة
١٢٠-العميد اسعد ناصيف
١٢١-م. سيف الدين حراق
1١٢٢-م. ياسر حج علي
١٢٣-ياسر حمود
١٢٤-العقيد احمد حمادة
١٢٥-د. أسامة الملوحي
١٢٦-المحامي ياسر قدور
١٢٧-د. فؤاد علوش
١٢٨-عبد الغني حمادة
١٢٩-فاخر العوض
١٣٠-زياد المنجد
١٣١-عبد الرحمن طقيقة
١٣٢-العقيد محمد الزوكاري
١٣٣-العقيد محسن حمدان
١٣٤-الدكتور موسى الزعبي
١٣٥-الأستاذ عمر حبال
١٣٦-الأستاذ أكرم عبد الدايم
١٣٧-على بكران
١٣٨-فهد وسوف
١٣٩-زياد السلوم
١٤٠-العميد عبد اللطيف العمر
١٤١-محمد الحساني
١٤٢–فؤاد غيبي
١٤٣-مصطفى فلفلة أبو
١٤٤-العقيد احمد العمير
١٤٥-العقيد محمود الخالد
١٤٦-جهاد حاج حسين
١٤٧-حسن العبد الله
١٤٨-خالد الإبراهيم
١٤٩-عفيف عمور
١٥٠-علي العثمان
١٥١- فواز اصلان الحمود
١٥٢-العقيد زيدان العبد
١٥٣-العقيد تركي الرفاعي
١٥٤-العقيد نضال شندب
١٥٥-العقيد جهاد السيد
١٥٦-العقيد محيي الدين السيد
١٥٧- خالد الحمادي
١٥٨-المحامي طارق العمر
١٥٩-ياسر ارحيم
١٦٠-محمد سعيد المصطفى
١٦١-د. ياسر العمر
١٦٢- محمد خطيب
١٦٣-مالك المرعي
١٦٤- منى العبود
١٦٦-د. احمد عمر النعمة
١٦٧- ايمان عبيد
١٦٨- وليد المحمد
١٦٩- جمعة الجاسم
١٧٠-جمعة العلي
١٧١- عبد الفتاح طاهر عبيد
١٧٢- أحمد الهواس
١٧٣- الكابتن هشام خلف
١٧٤- د. مصطفى عبد القادر
١٧٥- المحامي ياسر العمر
١٧٦- د. محمود سليمان العساف
١٧٧- مصعب الشريف
١٧٨- أحمد عيناوي
١٧٩-المحاميةهنادي عفيسي
١٨٠-خالد خطيب
١٨١-خالد الياسين
١٨٢-محمد حساني
١٨٣-الدكتور عبد الرزاق الابراهيم
١٨٤-العميد عدنان صطيف
١٨٥-صفوان مدلجي
١٨٦-سائد الشخلها
١٨٧-نعيم مصطفى
١٨٨-صالح حمدان
١٨٩-احمد الشبلي
١٩٠-عمر عبد العال

8 تعليقات

  1. مازن أحمد الجنيد

    أي مشاركة مع الأسد هي خيانة لدماء الشهداء السوريين وثورتهم

  2. احمد محمد البري الخالدي

    نحن اولياء الدم شخوص الايتلاف المجرمين المغتصبين لهذه الموسسه الثوريه لايمثلون ثورتنا ولا يمثلون الشعب الحر الثائر .

  3. احمد الجبوري

    لابد من رحيل الاسد

  4. عبد المطلب الخلف

    الائتلاف اذا وافق على المشاركة بأنتخابات عصابة الغدر والعدوان يكون خاين للثورة ولدماء الشهداء

  5. المهندس عبد الكريم آغا

    اوقع المهندس عبد الكريم آغا

  6. حسان الرمضان

    لا يحق للخونة وتجار الثورة الذين باعوا القضية بحفنة دولارات لصالح الجلاد الذي دمر البلاد وقتل العباد
    هؤولاء لا يمثلون الا أنفسهم والشعب الذي قام بهذه الثورة قادر على النصر بأذن الله لا للأتلاف لا لكل خائن وانصر قريب

  7. مازن أحمد الجنيد

    أي مشاركة مع الأسد هي خيانة لدماء الشهداء السوريين وثورتهم

  8. الأستاذ الشيخ تغلب الغازي المصلح ابو غازي

    نحن اليوم نخوض حرب تحرير بين مستعمر واجهته بشار وبين شعب ثائر
    الائتلاف وكل من يعمل على شاكلته معارضة تبحث عن سلطة
    لاوجود للتفاوض مع محتل مجرم ولامكان لانتخابات تحت ظل الاحتلال

    مع البيان وتوقيعه

    الاستاذ الشيخ تعلب الغازي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

راهبة ألمانية تعارض الترحيل “ليس لدي خيار.. عليَّ المساعدةُ”

يشترط من أجل وقف عملية الترحيل، أن يمكث المهاجر 18 شهرًا في رعاية الكنيسة حتى …