أخبار عاجلة
الرئيسية / سوشال ميديا / أسيل سليمان من مذيعة مغمورة في إذاعة فلسطينية لوسم يتصدر تويتر

أسيل سليمان من مذيعة مغمورة في إذاعة فلسطينية لوسم يتصدر تويتر

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بمقدمة وصفت بالنارية ألقتها الإعلامية الفلسطينية الشابة “أسيل سليمان” في برنامجها (بانوراما راية) التي تقدمه في إذاعة راية FM، التي تبث من الضفة الغربية، حول إعلان منظمة التحرير عودة العلاقات مع العدو الإسرائيلي.

وقالت سليمان في تلك المقدمة:

وغردت وكالة شهاب للأنباء “كلمات من نار.. الإعلامية أسيل سليمان تعلق عبر تغطية إذاعية على إعلان حسين الشيخ عودة العلاقات مع الاحتلال، والإذاعة تسحب المقطع من موقعها، والسلطة تهدد الإعلامية وعائلتها”.

أما صفحة شؤون فلسطينة فقد أبدت دعمها لأسيل وقضيتها حيث قالت: “رحم الله الباسل والناجي ومن تبعهما ومن سبقهما.. هؤلاء فقط من يعلنون الانتصارات، لسنا نحن من قصورنا العاجية” من كلمات المذيعة الفلسطينية #اسيل_سليمان

ومن جهتها كشفت الإعلامية أسيل سليمان، عن حقيقة الأنباء المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول إقالتها من عملها في إذاعة راية FM، وقالت في رسالة لها نشرها مديرها عبر فيسبوك: “مساء الخير ويعطيكم العافية، أود أن أوضح أنني لم أتعرض لأي نوع من التهديد بالإقالة بخصوص مقدمة برنامجي، كما لم يتم استدعائي للتحقيق من قبل أي جهاز، ولا حتى مخاطبتي بشكل مباشر، سأكون على رأس عملي يوم السبت بشكل اعتيادي”.

وكتب مدير أسيل الإعلامي شادي زماعره عبر صفحته على فيسبوك “أسيل نشرت مقطعا صوتيا – مقدمتها – على حسابها عبر (أنستغرام) لأنها لا تملك حساب (فيسبوك)، وانتشر المقطع بشكل كبير … ولاقت من الدعم الحجم الكبير …. وادعت بعض الصفحات ان راية حولتها للتحقيق وأوقفتها عن العمل بسبب هذا الموقف ولا ادري ان كانت هذه الصفحات قد تقلدت مكاني ومسؤولياتي …
رغم أنني رئيس التحرير ومدير أسيل المباشر الا أن الشك راودني فاتصلت باسيل وسألتها هل اعترضك أحد او تحدث معك أحد حول الموضوع، فنفت كل النفي أن يكون أي شخص راجعها أو تحدث معها في الموضوع داخليا أو خارجيا ولم يتم وقفها عن العمل ولم تحول لأي لجنة كما يروج لغايات لا اعلم الهدف منها …”.

وتبقى القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للعرب والمساس بها يعد جريمة لدى الشعوب التي لم ولن تسامح بحبة تراب واحدة أو بقطرة دم أريقت في هذه البلاد المقدسة ومهما تعالت أصوات الحكومات المطبعة يبقى نبض الشارع مع أسيل وبقية أهلنا في فلسطين المحتلة وتبقى الكوفية وشم للمقاومة في عروق العرب من المحيط للخليج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

رحيل الصادق المهدي إلى العالم الآخر

رحلت عن دنيانا اليوم قامة سياسية عربية سودانية لها باع طويل في السياسة والثقافة، وقد …