أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / حذاء عسكري وسرج “متحف الباسل” و”الجوع القاتل”.. قصة الـ”بِئْر المُّعَطَّلَةۢ وَالقَصْرٍۢ المَّشِيد”

حذاء عسكري وسرج “متحف الباسل” و”الجوع القاتل”.. قصة الـ”بِئْر المُّعَطَّلَةۢ وَالقَصْرٍۢ المَّشِيد”

فراس العبيد – رسالة بوست
مقدمة:
افتتح نظام اﻷسد متحف” الباسل” في اللاذقية، بحسب وكالة “سانا” الرسمية الموالية، وضم المتحف، أعزكم الله، الحذاء العسكري الذي انتعله باسل اﻷسد، و“السروج” التي كان يضعها “المخمور المقبور” على الخيول!!
وهلل المحللون والمسؤولون، على اﻹيقاع. انتهى الخبر.
بِئْرٍۢ مُّعَطَّلَةٍۢ وَقَصْرٍۢ مَّشِيد:
قال تبارك وتعالى: ((فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا وَهِىَ ظَالِمَةٌ فَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍۢ مُّعَطَّلَةٍۢ وَقَصْرٍۢ مَّشِيدٍ)).
وتشير الصور التي انتشرت على وسائل التواصل اﻻجتماعي، إلى التكاليف الباهظة في إنجاز المتحف، والتي قدرت بـ”عشرات الملايين” من الليرات السورية.
وعلى الطرف اﻵخر، يبدو المشهد متناقضًا مختلفًا؛ فالفقر والجوع و “الطوابير” و”الوضع المعيشي المتردي”، مع ما يترافق من انهيار قيمة الليرة السورية، وتراجع القدرة الشرائية، وتدني اﻷجور، وبإقرار الصحف الموالية.
وتكفي اﻵية الكريمة لتوضيح “حال البلاد والعباد” دون رتوش.
صاحب اﻷلقاب الزائفة:
ويذكر السوريون اﻷلقاب التي حاز عليها “المخمور المقبور باسل”، والذي قتل في ظروفٍ غامضة على طريق “مطار دمشق الدولي، تسعينات القرن الفائت، في طريقه لدورة تدريبية ليرجع بعدها إلى “تصدر المشهد” والحصول على “ميراث العرش”.
ومن تلك اﻷسماء، أمدّ الله في عمر القارئ لاستكمالها وإحصائها؛ “الفارس الذهبي، الرائد الركن، المهندس المظلي، الدكتور، المؤمن، باسل حافظ علي سليمان اﻷسد”، واعذرونا على عدم المتابعة التي نتركها لكم؛ فالمكان لا يتسع للسرد.
وباسل اﻷسد، هو نجل حافظ اﻷسد، اﻷكبر، الذي ترك مصير صديقه الفارس الدمشقي عدنان قصار، مجهولا في سجن مجهول، بسبب فوز القصار عليه في سباق الخيل.

متحف طوابير

وتظهر الصور المرفقة مقارنة تكشف حقيقة المشهد في مزرعة آل اﻷسد

متحف الباسل
طابور على فرن الخبز في ضاحية قدسيا والمصدر حيفة تشرين الرسمية الموالية
طابور على النقل -جسر الرئيس وسط دمشق، والمصدر صحيفة تشرين الرسمية الموالية

2 تعليقان

  1. غسان الجباوي

    كان هذا المتحف ترسيخ ثقافة البلد هي مزرعة أو حظيرة لنا بيت الأسد شُئتم أم أبيتم و سنسوقكم كالأنعام إلى حضيرة الطاعة ……و هذا المتحف سيشجعون الزيارات إليه فيما بعد ….ليتحول إلى معبد يأُمها النُصيرين و تصبح كالطاقة التي يتباركون فيها لغسل ذنوبهم

  2. و هل عندهم أفضل من هذه البضاعة تلك هي بضاعتهم كما قال الأستاذ فيصل من أين نأتي لكم بشخصيات وطنية كلهم موديل و ماركة بوط باسل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الكتابة أم السكوت ؟

هيثم المالح العديد من المحبين السوريين ، وأحيانًا غيرهم ، يسألوني أن …