أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / الليرة التركية لم تسعف جيوب المهجرين في إدلب

الليرة التركية لم تسعف جيوب المهجرين في إدلب

المكتب اﻹعلامي في الداخل – رسالة بوست

لم يدم اﻹحساس باﻻرتياح في الشمال المحرر، تحديدًا إدلب، فترةً طويلة، لجهة استبدال الليرة السورية بنظيرتها “التركية”، فاﻷمر بات كما يقول المثل “عدنا بخفي حنين”.
ويبدو أن المعارضة بما فيها “حكومة اﻹنقاذ” الجناح السياسي لـ”تحرير الشام”، لم تدرس تلك الخطوة المفصلية تمامًا، واكتفت برد فعلٍ سريع، أو أنها متواطئة في “إذلال الناس” وفق ما يقال هنا، بحسب مراسلنا.
وأفاد مراسلنا أن حالة استياء واسعة تعم الشارع في إدلب، نتيجة عدم استقرار اﻷسعار والتي عادةً ما تسعّر بالدوﻻر وتحول إلى الليرة السورية، ومنها إلى التركية، في دوامةٍ غريبة أرهقت جيوب الناس، وخاصةً أن المنطقة تضم الكثير من المهجرين والفقراء.
ورغم التحول إلى التعامل بالليرة التركية، إﻻ أن الأجور بالنسبة للعمال المياومين بقيت منخفضة ولم تتغير، فيما ارتفعت اﻷسعار وارتبطت بتقلبات الدوﻻر والعملة التركية صعودًا، ونسبة نادرة من اﻷسعار التي تنخفض بتحسن الليرة التركية.
وتعادل يومية العامل “دوﻻرين فقط”، وهو الحد اﻷعلى تقريبًا للأجور.
بالمقابل؛ يصل سعر ربطة الخبز الواحدة إلى 2.5 ليرة تركية، وتحتاج اﻷسرة إلى ربطة يوميًا، ما يشكل فجوة واضحة بين الدخل واﻹنفاق.
ويصل سعر بعض الخضروات بالكيلو إلى 5 ليرات تركية، وسعر سندويشة الفلافل 3 ليرات تركية.
إلى متى تلك الحال… مجرد سؤال تبدو اﻹجابة عنه بعيدة وفق مراسلنا نقلا عن الشارع المستاء من الأوضاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

حوار مع معتقلة روسية في سجن الأسد

قرأت عن سوريا أنها من أعرق البلدان في التاريخ والحضارة، وأن لها الريادة في تعليم …