أخبار عاجلة

مع المصطفى صلى الله عليه وسلم في محبته – 7 من 27 – وصف تفصيلي للنبي وحرصه على جلب الخير للبشرية ودفع الشر عنها

د. أكرم كساب

كاتب ومفكر إسلامي
عرض مقالات الكاتب

موقع رسالة بوست ينفرد بنشر مؤلف د. أكرم كساب كل ثلاثاء وجمعة

وصف تفصيلي:

أما نعته ووصفه؛ فقد قال علي رضي الله عنه  وهو ينعته صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ[1]، وَلَا بِالقَصِيرِ المُتَرَدِّدِ[2]، وَكَانَ رَبْعَةً مِنَ القَوْمِ[3]، وَلَمْ يَكُنْ بِالجَعْدِ القَطَطِ[4]، وَلَا بِالسَّبِطِ كَانَ جَعْدًا رَجِلًا، وَلَمْ يَكُنْ بِالمُطَهَّمِ[5]، وَلَا بِالمُكَلْثَمِ[6]،، وَكَانَ فِي الوَجْهِ تَدْوِيرٌ، أَبْيَضُ مُشْرَبٌ، أَدْعَجُ العَيْنَيْنِ، أَهْدَبُ الأَشْفَارِ، جَلِيلُ المُشَاشِ[7] ، وَالكَتَدِ[8]، أَجْرَدُ ذُو مَسْرُبَةٍ[9]، شَثْنُ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ[10]، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ[11]، وَإِذَا التَفَتَ التَفَتَ مَعًا، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ وَهُوَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، أَجْوَدُ النَّاسِ صَدْرًا، وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً، وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً، وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ، يَقُولُ نَاعِتُهُ: لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ[12].

عنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيَّ[13] وَكَانَ وَصَّافًا، عَنْ حِلْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَشْتَهِي، أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخْمًا مُفَخَّمًا[14]، يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ[15]، أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ[16]، وَأَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ[17]، عَظِيمَ الْهَامَةِ، رَجِلَ الشَّعْرِ[18]، إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ[19] وَإِلَّا فَلَا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ، إِذَا هُوَ وَفْرَةٌ[20]، أَزْهَرُ اللَّوْنِ[21]، وَاسِعُ الْجَبِينِ، أَزَجُّ الْحَوَاجِبِ[22]، سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ بَيْنَهُمَا[23]، عِرْقٌ[24] يُدِرُّهُ غَضَبٌ[25]، أَقْنَى الْعِرْنِينَ[26]، لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ[27]، يَحْسِبُهُ مَنْ يَتَأَمَّلُهُ أَشَمَّ[28]، كَثَّ اللِّحْيَةِ[29]، سَهْلَ الْخَدَّيْنِ[30]، ضَلِيعَ الْفَمِ[31]، أَشْنَبَ[32] ، مُفْلَجَ الْأَسْنَانِ[33]، دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ[34]، كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدٌ دُمِيَتْ فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ[35]، مُعْتَدِلَ الْخَلْقِ[36]، بَادِنَ مُتَمَاسِكَ[37] ، سَوَاءَ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ[38]، عَرِيضَ الصَّدْرِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ[39]، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ[40]، أَنْوَرَ الْمُتَجَرَّدِ[41]، مَوْصُولَ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ[42] وَالسُّرَّةِ بِشَعْرٍ، يَجْرِي كالْخَطِّ، عَارِيَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ[43]، أَشْعُرَ[44] الذِّرَاعَيْنِ وَالْمَنْكِبَيْنِ وأَعَالِي الصَّدْرِ، طَوِيلَ الزَّنْدَيْنِ[45]، رَحْبَ الرَّاحَةِ[46]، سَبْطَ الْقَصَبِ[47]، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ[48]، سَائِلَ الْأَطْرَافِ[49]، خُمْصَانَ الْأَخْمَصَيْنِ[50]، مَسِيحَ الْقَدَمَيْنِ[51]، يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاءُ[52]، إِذَا زَالَ زَالَ قُلْعًا[53]، يَخْطُو تَكَفِّيًا[54]، وَيَمْشِي هَوْنًا[55]، ذَرِيعَ الْمِشْيَةِ[56]، إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ[57]، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا[58]، خَافِضَ الطَّرْفِ[59]، نَظَرُهُ إِلَى الْأَرْضِ[60] أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ[61]، جُلُّ نَظَرِهِ الْمُلَاحَظَةُ[62] يَسُوقُ أَصْحَابَهُ[63] ، يَبْدُرُ [64]مَنْ لَقِيَ بِالسَّلَامِ [65].

وتصفه أم معبد بعد نزوله الله عليه وسلم بخيمتها في رحلة الهجرة وحلب شاتها، وجتء زوجها فقال: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا اللَّبَنُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ؟ وَالشَّاةُ عَازِبٌ حِيَالٌ، وَلَا حَلُوبةَ فِي الْبَيْتِ؟، قَالَتْ: لَا وَاللهِ إِلَّا أَنَّهُ مَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُبَارَكٌ مِنْ حَالِهِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: صِفِيهِ لِي يَا أُمَّ مَعْبَدٍ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَجُلًا ظَاهَرَ الْوَضَاءَةِ[66]، أَبْلَجَ الْوَجْهِ[67]، حَسَنَ الْخَلْقِ لَمْ تَعِبْهُ ثُحْلَةٌ[68]، وَلَمْ تُزْرِ بِهِ صَعْلَةٌ[69]، وَسِيمٌ[70]، فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ[71]، وَفِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ[72] وَفِي صَوْتِهِ صَهَلٌ[73]، وَفِي عُنُقِهِ سَطَعٌ[74] ، وَفِي لِحْيَتِهِ كَثَاثَةٌ، أَزَجُّ[75] أَقْرَنُ[76]، إِنْ صَمَتَ فَعَلَيْهِ الْوَقَارُ، وَإِنْ تَكَلَّمَ سَمَا[77] وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ، أَجْمَلُ النَّاسِ وَأَبْهَاهُ مِنْ بَعِيدٍ، وأَحْلَاهُ وَأَحْسَنُهُ مِنْ قَرِيبٍ، حُلْوُ الْمِنْطَقِ، فَصْلٌ لَا هَذِرٌ وَلَا تَزِرٌ[78]،، كَأَنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتٌ نَظْمٌ يَتَحَدَّرْنَ، رَبْعٌ[79] لَا يَأْسَ مِنْ طُولٍ، وَلَا تَقْتَحِمُهُ عَيْنٌ مِنْ قِصَرٍ[80]، غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ فَهُوَ أَنْضَرُ الثَّلَاثَةِ مَنْظَرًا، وَأَحْسَنُهُمْ قَدْرًا، لَهُ رُفَقَاءُ يَحُفُّونَ بِهِ، إِنْ قَالَ أَنْصَتُوا لِقَوْلِهِ، وَإِنْ أَمَرَ تَبَادَرُوا إِلَى أَمْرِهِ، مَحْفُودٌ[81] مَحْشُودٌ[82] لَا عَابِسٌ وَلَا مُفَنَّدٌ[83]. [84]

ورحم الله من قال:

وأحسن منك لم تر قط عيني

وخير منك لم تلد النساء

خلقت مبرئا من كل عيب

كأنك قد خلقت كما تشاء

حرص النبي على جلب الخير للبشرية ودفع الشر عنها:

وأعتقد أن البشرية كلها لم تر شخصا كان حريصا على إيجاد الخير وجلب النفع لها، أو درء الفاسد ودفع السوء عنها كرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أحسن القاضي عياض حين قال: وأما إحسانه وإنعامه على أمته فكذلك قد مر منه في أوصاف الله تعالى له من رأفته بهم ورحمته لهم، وهدايته إياهم، وشفقته عليهم، واستنقاذهم به من النار، وأنه بالمؤمنين رؤف رحيم، ورحمة للعالمين، ومبشرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه، ويتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، ويهديهم إلى صراط مستقيم.

فأي إحسان أجل قدرا، وأعظم خطرا من إحسانه إلى جميع المؤمنين، وأي إفضال أعم منفعة، وأكثر فائدة من إنعامه على كافة المسلمين؟ إذ كان ذريعتهم إلى الهداية، ومنقذهم من العماية، وداعيهم إلى الفلاح والكرامة، ووسيلتهم إلى ربهم، وشفيعهم والمتكلم عنهم، والشاهد لهم، والموجب لهم البقاء الدائم والنعيم السرمد. فقد استبان لك أنه صلى الله عليه وسلم مستوجب للمحبة الحقيقة شرعا بما قدمناه من صحيح الآثار، وعادة وجبلة بما ذكرناه آنفا لإفاضته الإحسان وعمومه الإجمال.

فإذا كان الإنسان يحب من منحه في دنياه مرة أو مرتين معروفا، أو استنقذه من هلكة أو مضرة مدة التأذي بها قليل منقطع؛ فمن منحه ما لا يبيد من النعيم، ووقاه ما لا يفي من عذاب الجحيم أولى بالحب، وإذا كان يحب بالطبع ملك لحسن سيرته، أو حاكم لما يؤثر من قوام طريقته، أو قاص بعيد الدار لما يشاد من علمه، أو كرم شيمته؛ فمن جمع هذه الخصال على غاية مراتب الكمال أحق بالحب وأولى بالميل[85].

 وقد قال الله واصفا هذا الرسول العظيم، موضحا هذا حرصه الشديد على أمته: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} (التوبة: 128). قال القرطبي: قال عبد الله بن داود الخريبي {عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} قال: أن تدخلوا النار {حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ} قال: أن تدخلوا الجنة.

 وقيل: حريص عليكم أن تؤمنوا.

وقال الفراء: شحيح بأن تدخلوا النار، والحرص على الشيء: الشح عليه أن يضيع ويتلف.

وقال عبد العزيز بن يحيى: نظم الآية: لقد جاءكم رسول من أنفسكم، عزيز حريص، بالمؤمنين رؤوف رحيم، عزيز عليه ما عنتم، لا يهمه إلا شأنكم، وهو القائم بالشفاعة لكم، فلا تهتموا بما عنتم ما أقمتم على سنته، فإنه لا يرضيه إلا دخولكم الجنة[86].


[1] الذاهب طولا. 

[2]  المتردد فالداخل بعضه في بعض قصرا

[3]  وسطا.

[4]  الشديد الجعودة.

[5]  البادن الكثير اللحم.

[6]  المدور الوجه.

[7]  رؤوس المناكب.

[8]  مجتمع الكتفين وهو الكاهل.

[9]  الشعر الدقيق الذي هو كأنه قضيب من الصدر إلى السرة.

[10]  الغليظ الأصابع.

[11]  التقلع: المشي بقوة، والصبب الحدور.

[12]  رواه الترمذي في المناقب (3638) عن علي، وقال: هذا حديث حسن غريب ليس إسناده بمتصل، ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (31805) والبيهقي في الشعب (1415) وضعفه الألباني في مختصر الشمائل (5).

[13]  الحسن هو بن علي وأمه فاطمة رضي الله عنهم؛ وهند بن هالة يعد خال الحسن، لأن أمه أخت السيدة خديجة فهو ابن خالة فاطمة .

[14]  عظيماً في نفسه معظماً مهاباً في نفوس الغير  .

[15]  يضيء وجهه بالنور كالقمر ليلة أربعة عشر .

[16] الوسط .

[17]  الطويل البائن الطول مع النحافة .

[18] ليس جعداً و كان مسرح الشعر بطبيعته.

[19] الشعر إذا نبت ، والمعنى: أن شعره يفرق نصفين وحده دون تمشيط إن كان صغيراً .

[20]  وإن لم يفرق وحده فرقه بنفسه وهذا باختلاف الشعر طولاً وقصراً .

[21]  أبيض اللون مشرقه .

[22]  طويل الحواجب مع تقوسهما وغزارة شعرهما .

[23]  الحاجبان كاملان غير ملتقيين .

[24]  كثير العرق .

[25]  يكثره ويحركه الغضب .

[26]  العرنين المعطس والقنا فيه: أي  طول ودقة أرنبته .

[27]  لأنفه من حسنه وبهائه .

[28]  ارتفاع القصبة .

[29]  كثيفة كثيرة الأصول بغير طول .

[30]  ليس فيهما نتوء ولا ارتفاع  .

[31]  عظيم الفم وواسعه.

[32]  أبيض  الأسنان مع بريق وتحديد فيها .

[33]  مفرج ما بين الثنايا .

[34]  دقيق شعر ما بين الصدر والسرة .

[35]  معتدل العنق مع البياض كالعقد في عنق الدمية .

[36]  معتدل الصورة الظاهرة والباطنة  .

[37]  ضخماً ومع ضخامته متماسكاً غير مترهل .

[38]  بطنه غير بارز فهو كصدره ، وصدره عريض فهو كبطنه .

[39]   المنكب: مجمع عظم العضد والكتف, فهو بعيد ما بينهما .

[40]  عظيم رؤوس العظام .

[41]  أبيض ماتجرد من الثياب .

[42]  اللبة: المنحر وهو أسفل الحلق ، والمعنى أن الشعر الواصل بين اللبة والسرة دقيق كالخط  .

[43]  أي ليس عليهما شعر .

[44]  كثير الشعر.

[45]  الزند: عظم الذراع .

[46]  واسع اليد حساً وعطاء ، أي كثير الجود .

[47]  القصب: جمع، ومفرده قصبة وهو: كل عظم فيه مخ ، والمعنى ليس في ذراعيه ولا فخذيه ولا ساقيه نتوء.

[48]  في أنامله غلظ بلا قصر .

[49]  ممتد الأطراف .

[50] مبالغة والمعنى شديد تجافي أخمص  القدم عن الأرض .

[51]  أملسهما مستويهما .

[52]  يسيل عليهما بسرعة .

[53]  رفع رجليه رفعاً ظاهراً متداركاً إحداهما بالأخرى .

[54]  يمشي مائلاً إلى الأمام .

[55]  يمشي بلين ورفق .

[56]  سريع المشية .

[57]  أي منحدر من الأرض .

[58]  لا يلوي عنقه بل يلتفت كله .

[59]  خافض البصر .

[60]  في حال السكوت .

[61]  لأنه دائم المراقبة كثير الفكر .

[62]  معظم  .

[63]  يقدمهم أمامه .

[64]  يبدأ.

[65]   رواه الطبراني في الكبير( 22/ 156) ، والبيهقي في شعب الإيمان ( 2 / 155 ) والترمذي في الشمائل ، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بالصحة. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني وفيه راو لم يسم (8/273) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع ( 4470 ) .

[66]  ظاهر الوضاءة: ظاهر الجمال والحسن.

[67]  أبلغ الوجه: مشرق الوجه مضيئه.

[68]  نحلة: من النحول والدقة والضمور، أي أنه ليس نحيلا.

[69]  صعلة: صغر الرأس وهي تعني الدقة والنحول في البدن

[70]  وسيم: الوسيم المشهور بالحسن كأنه صار الحسن له سمة.

[71]  دعج: شديد سواد العين في شدة بياضها.   

[72]   في أشفاره وطف: الشعر النابت على الجفن فيه طول.

[73]  صهل: كالبحة وهو ألا يكون حاد الصوت.

[74]  سطع: ارتفاع وطول.

[75]  أزج: دقيق شعر الحاجبين مع طولهما.

[76]  متصل ما بين حاجبين من الشعر، أو مقرون الحاجبين.

[77]  سما: علا برأسه، أو بيده وارتفع.

[78]  لا هذر ولا نذر: الهذر من الكلام ما لا فائدة فيه والنزر: القليل.

[79]  رَبْع: ليس بالقصير ولا بالطويل.

[80]  لا تقتحمه العين من قصر: لا تزدريه ولا تحتقره.

[81] محفود: مخدوم.

[82]  محشود: يجتمع الناس حواليه.

[83]  لا عابس ولا مفند: ليس عابس الوجه ولا مفند: ليس منسوباً إلى الجهل وقلة العقل.

[84]  رواه الطبراني في الكبير (4/ 48) وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني وفي إسناده جماعة لم أعرفهم (6/70).

[85]  الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/ 30).

[86]  تفسير القرطبي (8/273).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

جوابا على سؤال مقلق : ( لماذا لم يستجب الله لدعاء أئمة الأمة وأوليائها لكشف الغمة …..الخ)

محمد شاه قطب الدين الحامدي باحث إسلامي ولأهمية السؤال والإشكال المطروح أحببت أن …