أخبار عاجلة
الرئيسية / حقوق وحريات / بيان رفض مؤتمر الاحتلال الروسي حول اللاجئين

بيان رفض مؤتمر الاحتلال الروسي حول اللاجئين

يستمر النظام الروسي المحتل بمحاولاته المتكررة لإعادة تعويم نظام الأسد القاتل ومنحه شرعية وهمية عبر خطوات عدة أثبتت جميعها الفشل.
يضاف إليها مساعيه اليوم في الدعوة لعقد مؤتمر للاجئين للإيحاء بتوفر بيئة آمنة ومستقرة في سورية تسمح بعودتهم متجاهلاً أن روسيا نفسها وما مارسته طيلة خمس سنوات من قتل وإجرام وتهجير ممنهج واستهداف لكل مقومات الحياة في سوريا عبر استهدافها المتعمد للمشافي والمدارس وحتى الأفران والأسواق الشعبية كانت السبب الأبرز والمباشر في حصول أكبر موجة نزوح داخلي وتهجير خارجي في التاريخ الحديث.
بالإضافة لاستمرار روسيا في محاولات الحسم العسكري وإصرار نظام الأسد على الحلول الأمنية والاعتقال التعسفي والانتقام من العائدين لسوريا بطرق مختلفة وبحجج واهية فقط لأنهم خرجوا على نظام بشار الأسد ونادوا بإسقاطه.
يحاول النظام الروسي المحتل أيضاً تجاهل الكارثة الاقتصادية الكبرى في سوريا في ظل فشل نظام بشار الأسد وعجزه عن تأمين أبسط احتياجات السوريين وإصراره على التمسك بحكم سورية ونهب خيراتها بل وتسليمها للمحتلين الروس والإيرانيين والمليشيات الطائفية كحزب الله اللبناني الإرهابي.
ورغم كل الإجرام والوحشية التي مارستها روسيا لمحاولة إنقاذ نظام الأسد تدعو اليوم وبمنتهى الوقاحة لعقد مؤتمر للاجئين متناسية منع نظام الأسد للسوريين من دخول مناطقهم والعودة لبيوتهم بعد أن هجرهم منها ومصادرتها بموجب قوانين وتشريعات باطلة، وبالأمس القريب قام نظام الأسد بفرض ضريبة مالية كبيرة على كل سوري قادم من الخارج أو راغب بالعودة لها.
تسعى دولة الاحتلال الروسي من خلال رغبتها بعودة بعض السوريين إلى إظهار الأمر في سورية وكأن الحرب انتهت وأصبح نظام الحكم ديمقراطياً ومتجاهلة ان أساس المشكلة هو نظام بشار الأسد وأجهزته الامنية القمعية والدعم الروسي اللامحدود له!!!
فما زال المعتقلين مُغيبون في زنازين النظام وما زال مصير المفقودين مجهولا وما زالت آلة القمع تعمل في العباد قتلا وتدميرا وتشريدا وسرقة ونهباً , و مازال الوضع السياسي الدولي والعملية السلمية متعثرة بسبب تعنت النظام السوري وحلفائه ورفضهم للانتقال السلمي للسلطة، وما زالت الجيوش الأجنبية منتشرة في الأراضي السورية، وما زالت الميليشيات الإيرانية وحزب الله اللبناني والمرتزقة الروس وغيرهم من المرتزقة يعيثون فساداً في سورية، وما زالت الحركات الانفصالية فعّالة ومدعومة من بعض القوى الدولية، وما زالت البنى التحتية مدمّرة و مازال الفقر يعمّ ارجاء البلاد وما زالت الاعتقالات و التصفيات و جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية مستمرة .
إن انعدام الأمن والأمان لازال قائماً في سورية ولن تستقر الأوضاع فيها أو يعود اللاجئون إليها إلا بتغيير نظام الحكم الاستبدادي فيها وانتقال السلطة إلى نظام شرعي منتخب يضمن الحريات والحقوق لكل السوريين وبيئة آمنة ومستقرة كما نصت على ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي وبضمانات أممية واضحة وصارمة.
نتوجه بالشكر لكل الدول التي رفضت حضور هذا المؤتمر ونثمن وتمسكها ببيان جنيف1 والقرار 2254 كمرجعية للحل السياسي في سورية والمتمثل بالانتقال السياسي للسلطة بما يحقق البيئة الآمنة المستقرة كما جاء في القرار آنف الذكر
كما نثمن عالياً رفضهم لخدعة الاحتلال الروسي الساعي من خلالها لشرعنة نظام القتل والإجرام في سوريا ومحاولة الالتفاف على المجتمع الدولي للحصول على مزيد من الأموال بدعوى إعادة إعمار سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

بيان خاص بطرح مبدأ الإرهاب والتطرف عبر اللجنة اللادستورية

هيئة القانونيين السوريين -مع تأكيدنا على ما نشرناه سابقاً حول عدم شرعية و قانونية ما …