أخبار عاجلة

إشكالية النخب العلمية عندنا، في التواصل مع أصحاب المصادر!

محمد بونيل

فنان وكاتب من الجزائر
عرض مقالات الكاتب

إشكالية التواصل مع أصحاب المقالات والمساهمات والكتابات الإبداعية وكذا السير الفنية، للتأكد من صحة المعلومات الموجودة في تلك المواد الكتابية “المقالات الصحفية”، وهذا بهدف إعتمادها من قبل المتدخلين (دكاترة وأساتذة باحثين) في بحوثهم العلمية كوثائق للإستدلال بها، وبالتالي طرحها من خلال مداخلات جامعية آكاديمية، حول أعمال المؤرخ (الراحل، رحمة الله عليه) للفنون البصرية الجزائرية، الدكتور منصور عبروس.

أقول حول موضوع “الفنان والمؤرخ للفنون البصرية الجزائرية منصور عبروس”، نشر لي ثلاثة مواد كتابية بين مقالات ومساهمات، في صحف وطنية ورقية وإلكترونية، في الجزائر وخارجها..

كما أخذت له مجموعة من الصور الفوتوغرافية لحظة البيع بالإهداء لأحد إصداراته سنة 2007، هنا بالجزائر العاصمة.

ملاحظة:

للأمانة منذ حوالي ثلاثة سنوات تقريبا، تواصلت معي حول مقال سابق نشر لي في صحيفة وطنية خاصة كان الموضوع فني (الفن الثامن) ذو طابع تاريخي (ثورة التحرير الجزائرية)، وهي السيدة بوخاري مليكة مريم أستاذة محاضرة قسم ب، تخصص علوم الإعلام والإتصال، من الجزائر العاصمة.

الأستاذة الباحثة كانت لها مداخلة في شهر ديسمبر سنة 2017، في واحدة من الجامعات الجزائرية بالغرب الجزائري، إتصلت بي عبر المسنجر، للإستفسار حول مقال يحمل توقيعي، بغية في إعتماده ضمن بحثها العلمي [مداخلة آكاديمية]، فكان لها ذلك.

بالرغم من أن وسائل التواصل الإجتماعي متوفرة ولكن البحث عن المصادر وأصحابها لايزال مغيب عند البعض من النخب العلمية، وهذا إلى إشعار آخر..

الجزائر الجديدة، ورشة كبيرة للإصلاحات
الله غالب، والله المستعان!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الزلزال الذي لم يحرك طاقة السلبيين!

أ.د فؤاد البنا أكاديمي ورئيس منتدى الفكر الإسلامي في كل نكبة تحل بنا …