أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وأدب / كتاب الدولة العثمانية

كتاب الدولة العثمانية

د. علي محمّد الصلابيّ

عرض مقالات الكاتب

مقدِّمة

إِنَّ الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله؛ فلا مضلَّ له، ومن يضلل؛ فلا هادي له. وأشهد أن لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمَّداً عبده، ورسوله.

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٢﴾ [سورة آل عمران:102] .

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا ٧٠يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا ٧١﴾ [سورة الأحزاب:71].

أمَّا بعد:

يا ربِّ لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، لك الحمد حتَّى ترضى، ولك الحمد إِذا رضيت.

هذا الكتاب السَّادس (صفحاتٌ من التَّاريخ الإِسلامي) يتحدَّث عن الدَّولة العثمانيَّة «عوامل النُّهوض، وأسباب السُّقوط» فيعطي صورةً واضحةً عن أصول الأتراك، ومتى دخلوا في الإِسلام، وعن أعمالهم المجيدة عبر التَّاريخ، ويستلُّ من بطون المصادر، والمراجع بعض التَّراجم لشخصياتٍ تركيَّةٍ صهرها القرآن الكريم، وساهمت في بناء الحضارة الإِسلاميَّة، ونصرت مذهب أهل السُّنَّة أمثال: السُّلطان سلجوق، وألب أرسلان، ونظام الملك، وملكشاه.

ويتحدَّث الكتاب عن جهادهم، ودعوتهم، وحبِّهم للعلم، والعدل، ويبيِّن: أنَّ الأتراك الَّذين قاموا ببناء الدَّولة العثمانيَّة امتداداً للسلاجقة، ويتحدَّث حديثاً منصفاً عن زعماء الدَّولة العثمانيَّة، كعثمان الأوَّل، وأورخان، ومراد الأوَّل، ومحمَّد جلبي، ومراد الثَّاني، ومحمَّد الفاتح، ويبيِّن صفاتهم، والمنهج الَّذي ساروا عليه، وكيف تعاملوا مع سنن الله في بناء الدَّولة، كسنَّة التَّدرُّج، وسنَّة الأخذ بالأسباب، وسنَّة تغيير النُّفوس، وسنَّة التدافع، وسنة الابتلاء، وكيف حقَّق القادة الأوائل شروط التَّمكين، وكيف أخذوا بأسبابه المادِّيَّة، والمعنوية؟

وما هي المراحل الَّتي مرَّت بها؟ وكيف كان فتح القسطنطينية نتيجة لجهود تراكميَّة شارك فيها العلماء، والفقهاء، والجنود، والقادة على مرِّ العصور، وكرِّ الدُّهور، وتوالي الأزمان؟

ويبيِّن للقارئ الكريم: أنَّ النُّهوض العثماني كان شاملاً في كافة المجالات العلميَّة، والسِّياسيَّة، والاقتصادية، والإِعلاميَّة، والحربيَّة، وأنَّ للتَّمكين صفاتٍ لا بدَّ من توافرها في القادة، والأمَّة، وبفقدها يُفقد التَّمكين.

ويوضِّح للقارئ حقيقة الدَّولة العثمانيَّة، والأسس الَّتي قامت عليها، والأعمال الجليلة الَّتي قدَّمتها للأمَّة، كحماية الأماكن المقدَّسة الإِسلاميَّة من مخطَّطات الصَّليبيَّة البرتغاليَّة، ومناصرة أهالي الشَّمال الأفريقيِّ ضدَّ الحملات الصَّليبيَّة الإسبانيَّة، وغيرها، وإِيجاد وحدة طبيعية بين الولايات العربيَّة، وإِبعاد الزَّحف الاستعماريِّ عن ديار الشَّام، ومصر، وغيرها من الأراضي الإِسلاميَّة، ومنع انتشار المذهب الاثني عشري الشِّيعي الرَّافضي إِلى الولايات الإِسلاميَّة التابعة للدَّولة العثمانيَّة، ومنع اليهود من استيطان فلسطين، ودورها في نشر الإِسلام في أوربة. ويتحدَّث هذا البحث عن سلبيات الخلافة العثمانيَّة، والَّتي كان لها الأثر في إِضعاف الحكم، كإِهمال اللُّغة العربيَّة الَّتي هي لغة القرآن الكريم، وإهمال الحديث الشَّريف في اخر عهدها، وعدم الوعي الإِسلامي الصَّحيح، وانحرافها عن شرع الله تعالى، وتأثُّرها بالدَّعوات التَّغريبيَّة.

ويتكلَّم عن حقيقة الصِّراع بين الحركة الوهابيَّة، والدَّولة العثمانيَّة، وعن الدَّور المشبوه الَّذي قام به محمَّد علي لصالح بريطانيا، وفرنسا في ضربه للتَّيَّار الإِسلامي في مصر، والحجاز، والشَّام، وعن حركته التَّغريبيَّة الَّتي كانت خطوةً نحو الانسلاخ عن المبادئ الإِسلاميَّة الأصيلة، ويتحدَّث عن الدَّعم الماسونيِّ الَّذي كان خلف سياسات محمَّد علي المدمِّرة للأمَّة الإِسلاميَّة.

ويوضِّح الكتاب: أنَّ محمد علي كان مخلباً، وخنجراً مسموماً، استعمله الأعداء في تنفيذ مخطَّطاتهم، ولذلك وقفوا معه في نهضته العلميَّة، والاقتصاديَّة، والعسكريَّة بعد أن أيقنوا بضعف الجانب العقدي، والإِسلامي لديه، ولدى أعوانه، وجنوده، وكيف ترتَّب على دور محمَّد علي في المنطقة بأسرها أن تنبَّهت الدُّول الأوربيَّة إِلى مدى الضَّعف الَّذي أصبحت عليه الدَّولة العثمانيَّة، وبالتَّالي استعدادها لتقسيم أراضيها حينما تتهيَّأ الظُّروف السِّياسيَّة.

ويتكلَّم عن السُّلطان محمود الثَّاني الَّذي ترسَّم خطى الحضارة الغربيَّة في حركته الإِصلاحيَّة، ويتحدَّث عن ابنه عبد المجيد الَّذي تولَّى السَّلطنة من بعده، والذي كان خاضعاً لتأثير وزيره رشيد باشا الذي وجد مُثُلَه، وفلسفته في الماسونيَّة، وكيف ساهم هذا الوزير مع أنصاره في دفع عجلة التَّغريب الَّتي كانت تدور حول نقاطٍ ثلاثةٍ هامَّةٍ:

الاقتباس من الغرب فيما يتعلَّق بتنظيم الجيش، والاتِّجاه بالمجتمع نحو التَّشكيل العلمانيِّ، والاتجاه نحو مركزية السُّلطة في إستانبول، والولايات، وكيف كانت الخطوات الجريئة الَّتي اتَّخذها الماسون الأتراك نحو علمنة الدَّولة، وإِظهار خَطَّيْ كلخانة، وهمايون، والوصول إلى دستور مدحت باشا عام (1876م) وكان ذلك الحدث أوَّل مرَّة في تاريخ الإِسلام، ودولته، يجري العمل بدستورٍ مأخوذٍ عن الدُّستور الفرنسي، والبلجيكي، والسويسري، وهي دساتير وضعيةٌ علمانيَّةٌ.

ويوضِّح للقارئ كيف وضعت حركة التَّنظيمات الدَّولة العثمانيَّة رسمياً على طريق نهايتها كدولة إِسلاميَّة، فعلمنت القوانين، ووضعت مؤسَّساتٍ تعمل بقوانين وضعيَّةٍ، وابتعدت الدَّولة عن التَّشريع الإِسلامي في مجالات التِّجارة، والسِّياسة، والاقتصاد، وبذلك سحب من الدَّولة العثمانية شرعيَّتها من أنظار المسلمين.

ويبيِّن للقارئ الكريم كيف هيمن رجال التَّغريب على الدَّولة العثمانيَّة في زمن السُّلطان عبد العزيز، وعندما تعرَّض لكثيرٍ من مخطَّطاتهم، عزلوه، ثمَّ قتلوه.

ويتحدَّث عن الجهود العظيمة التي قام بها السُّلطان عبد الحميد خدمةً للإِسلام، ودفاعاً عن دولته، وتوحيداً لجهود الأمَّة تحت رايته، وكيف ظهرت فكرة الجامعة الإِسلاميَّة في معترك السِّياسة الدَّوليَّة في زمن السُّلطان عبد الحميد. ويفصِّل الكتاب في الوسائل الَّتي اتَّخذها السُّلطان عبد الحميد في تنفيذ مخططه للوصول إِلى الجامعة الإِسلاميَّة، كالاتصال بالدُّعاة، وتنظيم الطُّرق الصوفية، والعمل على تعريب الدَّولة، وإقامة مدرسة العشائر، وإقامة خطِّ سكَّة حديد الحجاز، وإِبطال مخطَّطات الأعداء.

ويركِّز الكتاب على جهود الصُّهيونيَّة العالمية في دعم أعداء السُّلطان عبد الحميد كالمتمرِّدين الأرمن، والقوميِّين البلقان، وحركة حزب الاتحاد والتَّرقي، والوقوف مع الحركات الانفصاليَّة عن الدَّولة العثمانيَّة، وكيف استطاع أعداء الإِسلام عزل السُّلطان عبد الحميد؟ وما هي الخطوات الَّتي اتُّخذت للقضاء على الخلافة العثمانية؟ وكيف صُنِعَ البطل المزيَّف مصطفى كمال؟ الَّذي عمل على سلخ تركيا من عقيدتها، وإِسلامها، وحارب التَّديُّن، وضيَّق على الدُّعاة، ودعا إِلى السُّفور، والاختلاط.

ولم يترك الكتاب الحديث عن بشائر الإسلام في تركيا، ويشير إِلى الجهود العظيمة الَّتي قامت بها الحركة الإِسلامية في تركيا بفصائلها المتعدِّدة، وتترك القارئ المسلم ينظر بنور الإِيمان إِلى مستقبل الإسلام في تركيَّا، والعالم أجمع.

وفي نهاية الكتاب يهتمُّ الباحث بإِبراز أسباب السُّقوط من المنظور القرآني، ليبيِّن للقارئ: أنَّ أسباب السُّقوط عديدةٌ، منها:

انحراف الأمَّة عن مفاهيم دينها، كعقيدة الولاء، والبراء، ومفهوم العبادة، وانتشار مظاهر الشِّرك، والبدع، والانحرافات، وظهور الصُّوفيَّة المنحرفة، كقوَّةٍ منظَّمةٍ في المجتمع الإِسلامي، تحمل عقائد، وأفكاراً، وعباداتٍ بعيدةً عن كتاب الله، وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم. وينبِّه القارئ المسلم عن الفرق الضَّالة المحسوبة على الإِسلام، ويتحدَّث الكتاب عن غياب القيادة الرَّبَّانيَّة كسببٍ في ضياع الأمَّة، وخصوصاً عندما يصبح علماؤها ألعوبة بيد الحكَّام الجائرين، ويتسابقون على الوظائف، والمراتب، وغاب دورهم المطلوب منهم، وكيف أصيبت العلوم الدِّينيَّة في نهاية الدَّولة العثمانيَّة بالجمود والتَّحجُّر؟

وكيف اهتمَّ العلماء بالمختصرات، والشُّروح، والحواشي، والتَّقريرات؟ وتباعدوا عن روح الإِسلام الحقيقيَّة المستمدَّة من كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ورفض كثيرٌ من العلماء فتح باب الاجتهاد، وأصبحت الدَّعوة لفتح بابه تهمةً كبيرةً تصل إِلى الرَّمي بالكبائر، وتصل عند المقلِّدين، والجامدين إِلى حدِّ الكفر، وتعرَّض الكتاب للظُّلم الَّذي انتشر في الدَّولة، وما أصابها من التَّرف، والانغماس في الشَّهوات، وشدَّة الاختلاف، والتَّفرُّق، وما ترتَّب عن الابتعاد عن شرع الله من آثار خطيرة، كالضَّعف السياسيِّ، والحربيِّ، والاقتصاديِّ، والعلميِّ، والأخلاقيِّ، والاجتماعيِّ، وكيف فقدت الأمَّة قدرتها على المقاومة، والقضاء على أعدائها؟ وكيف استُعمرت، وغُزيت فكريَّاً نتيجةً لفقدها لشروط التَّمكين، وابتعادها عن أسبابه المادِّيَّة، والمعنوية، وجهلها بسنن الله في نهوض الأمم، وسقوطها.

قال تعالى:﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذۡنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٩٦﴾ [سورة الأعراف:96].

إِنَّ هذا الجهد المتواضع قابلٌ للنَّقد، والتَّوجيه، وفي حقيقته محاولةٌ جادَّةٌ للجمع، والتَّرتيب، والتَّفسير، والتَّحليل للأحداث التَّاريخية الَّتي وقعت في زمن الدَّولة العثمانيَّة، والَّتي تأثَّرت بحركة الشُّعوب في صراعها العنيف فيما بينها نتيجةً للاختلاف في العقائد والمناهج، والأهداف، والقيم، والمثل، فإِن كان خيراً؛ فمن الله وحده، وإن أخطأت السَّبيل؛ فأنا عنه راجعٌ؛ إِن تبيَّن لي ذلك، والمجال مفتوحٌ للنَّقد، والردِّ، والتَّوجيه، وهدفي من الكتاب:

1 ـ تسليط الأضواء على زعماء الدَّولة العثمانيَّة، كعثمان الأوَّل، وأورخان، ومحمَّد الفاتح، وغيرهم.

2 ـ بيان المنهج الَّذي سارت عليه الدَّولة العثمانيَّة في مسيرتها الطَّويلة.

3 ـ التَّركيز على العوامل الَّتي ساهمت في بناء الدَّولة العثمانيَّة، والأسباب الَّتي نخرتها، وساهمت في إِضعافها، ثمَّ سقوطها، وزوالها.

4 ـ تسهيل مبدأ الاعتبار، والاتِّعاظ بمعرفة أحوال الدُّول، والنَّظر في سنن الله في الآفاق، وفي الأنفس، والمجتمعات.

5 ـ بيان الكيد العظيم الَّذي تعرَّضت له الدَّولة العثمانيَّة من قبل النَّصارى، واليهود، والعلمانيِّين الأتراك وغيرهم.

6 ـ كشف الزُّور، والبهتان الَّذي تعرَّضت له الدَّولة العثمانيَّة من الأقلام المسمومة، وبيان بطلان من سمَّى الحكم العثماني استعماراً، وقرنه بالاستعمار الغربيِّ، كالاستعمار الفرنسيِّ، والإِنجليزيِّ.

7 ـ الدِّفاع عن إِخواننا في العقيدة (العثمانيِّين) الَّذين تعرَّضوا للظُّلم، ونُسب إِلى تاريخهم أباطيل، وأكاذيب من قبل اليهود، والنَّصارى، والعلمانيِّين العرب، والأتراك، وترشيد الأجيال لمعرفة حقيقة العثمانيِّين.

8 ـ إِظهار صفحات الجهاد العظيم الَّذي قام به العثمانيُّون، ومساهماتهم في الدَّعوة إِلى الله والَّتي حاول أعداء الأمَّة طمسها، والتَّشكيك فيها، والطَّعن في حقيقتها.

9 ـ إِثراء المكتبة الإِسلاميَّة التَّاريخيَّة بالأبحاث المنبثقة عن عقيدةٍ صحيحةٍ، وتصوُّرٍ سليمٍ بعيداً عن سموم المستشرقين، وأفكار العلمانيين؛ الَّذين يسعون لقلب الحقائق التَّاريخيَّة من أجل خدمة أهدافهم.

10 ـ بيان: أنَّ حركات الإِصلاح الَّتي تستحقُّ التَّقدير، والاحترام في الأمَّة هي الَّتي سارت وتسير على منهج القرآن الكريم، وسنَّة سيِّد المرسلين صلى الله عليه وسلم في العقائد، والعبادات، والأخلاق، والمعاملات، وجميع شؤون الحياة.

11 ـ التَّعريف ببعض العلماء العاملين، والفقهاء الرَّاسخين الَّذين ساهموا في بناء الدولة العثمانيَّة، وتربية الأمَّة، كالشيخ أحمد الكوراني، وشمس الدِّين آق (محمَّد بن حمزة) وغيرهم.

  • هذا وقد قمت بتقسيم الكتاب إِلى مدخلٍ، وسبعة فصولٍ، ونتائج البحث:

المدخل: المناهج المعاصرة في كتابة تاريخ الدولة العثمانيَّة.

الفصل الأوَّل: جذور الأتراك، وأصولهم

ويشتمل على ثلاثة مباحث:

المبحث الأَول: أصل الأتراك، وموطنهم.

المبحث الثاني: قيام الدَّولة السَّلجوقيَّة.

المبحث الثالث: نهاية الدَّولة السَّلجوقيَّة.

الفصل الثَّاني: قيام الدَّولة العثمانيَّة وفتوحاتها

ويشتمل على ستَّة مباحث:

المبحث الأوَّل: عثمان مؤسِّس الدَّولة العثمانيَّة.

المبحث الثَّاني: السُّلطان أورخان بن عثمان.

المبحث الثَّالث: السُّلطان مراد الأوَّل.

المبحث الرَّابع: السُّلطان بايزيد الأوَّل.

المبحث الخامس: السُّلطان محمَّد الأوَّل.

المبحث السَّادس: السُّلطان مراد الثَّاني.

الفصل الثالث: محمد الفاتح وفتح القسطنطينيَّة

ويشتمل على سبعة مباحث:

المبحث الأوَّل: السُّلطان محمَّد الفاتح.

المبحث الثَّاني: الفاتح المعنوي للقسطنطينية (الشَّيخ آق شمس الدِّين).

المبحث الثالث: أثر فتح القسطنطينيَّة على العالم الأوربِّي، والإِسلامي.

المبحث الرَّابع: أسباب فتح القسطنطينيَّة.

المبحث الخامس: أهم صفات محمَّد الفاتح.

المبحث السَّادس: شيءٌ من أعماله الحضاريَّة.

المبحث السَّابع: وصية السُّلطان محمَّد الفاتح لابنه.

الفصل الرَّابع: السَّلاطين الأقوياء بعد محمَّد الفاتح

ويشتمل على تسعة مباحث:

المبحث الأوَّل: السَّلطان بايزيد الثَّاني.

المبحث الثَّاني: السُّلطان سليم الأوَّل.

المبحث الثَّالث: السُّلطان سليمان القانوني.

المبحث الرَّابع: الدَّولة العثمانيَّة، وشمال أفريقية.

المبحث الخامس: المجاهد الكبير حسن آغا الطُّوشي.

المبحث السادس: المجاهد حسن خير الدِّين بربروسة.

المبحث السَّابع: سياسة صالح رايس.

المبحث الثَّامن: سياسة حسن بن خير الدِّين في التَّضييق على الإِسبان.

المبحث التَّاسع: المتوكِّل على الله ابن عبد الله الغالب السَّعدي.

الفصل الخامس: بداية اضمحلال الدَّولة العثمانيَّة

ويشتمل على أحد عشر مبحثاً:

المبحث الأوَّل: السُّلطان سليم الثَّاني.

المبحث الثَّاني: السُّلطان مراد الثَّالث.

المبحث الثَّالث: السُّلطان محمَّد خان الثَّالث.

المبحث الرَّابع: السُّلطان أحمد الأوَّل.

المبحث الخامس: بعض السَّلاطين الضِّعاف.

المبحث السَّادس: السُّلطان سليم الثَّالث.

المبحث السَّابع: جذور الحملة الفرنسيَّة الصَّليبيَّة.

المبحث الثَّامن: السُّلطان محمود الثَّاني.

المبحث التَّاسع: السُّلطان عبد المجيد الأوَّل.

المبحث العاشر: السُّلطان عبد العزيز.

المبحث الحادي عشر: السُّلطان مراد الخامس.

الفصل السَّادس: عصر السُّلطان عبد الحميد

ويشتمل على ثمانية مباحث:

المبحث الأوَّل: السُّلطان عبد الحميد.

المبحث الثَّاني: الجامعة الإِسلاميَّة.

المبحث الثَّالث: السُّلطان عبد الحميد واليهود.

المبحث الرَّابع: السُّلطان عبد الحميد، وجمعية الاتِّحاد، والترقِّي.

المبحث الخامس: الإِطاحة بحكم السُّلطان عبد الحميد الثاني.

الفصل السابع: حكم الاتحاديِّين، ونهاية الدَّولة العثمانيَّة.

الفصل الثامن: بشائر إِسلاميَّة في تركيا العلمانيَّة.

الفصل التاسع: أسباب السُّقوط.

ثمَّ نتائج البحث.

وأخيراً: أرجو من الله تعالى أن يكون عملاً خالصاً لوجهه الكريم، وأن يثيبني على كلِّ حرفٍ كتبته، ويجعله في ميزان حسناتي، وأن يثيب إِخواني الَّذين أعانوني بكلِّ ما يملكون من أجل إِتمام هذا الكتاب!

 «سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، أشهد أن لا إِله إِلا أنت، أستغفرك، وأتوب إِليك».

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.

الفقير إِلى عفو ربِّه، ومغفرته

علي محمَّد محمَّد الصَّلابي

انقر هنا لتحميل الكتاب بصيغة PDF

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

القول الصحيح في وسائل الإعلام سلسلة مقالات تهدف إلى تقويم اللسان وتصحيح الأخطاء الشائعة في وسائل الإعلام 19

نصير محمد إعلامي وباحث في اللغة العربية. أحسن الله بك  و  أحسن الله …