أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / أسعار المدافئ في مناطق النظام تقفز 200%

أسعار المدافئ في مناطق النظام تقفز 200%

المكتب اﻹعلامي في الداخل – رسالة بوست

يتوقع السوريون في مناطق سيطرة اﻷسد، شتاءً باردًا هذا العام؛ حيث يتزامن مع ندرة مازوت التدفئة، وارتفاع أسعاره إن وجد، والجديد القفزة التي سجلتها أسعار وسائل التدفئة وبنحو 200 % في الأسواق.
 صدمة:
ويعتقد عدد ممن استطلعنا رأيهم أنّ أسعار المدافئ شكل صدمةً حقيقية، وينطبق هذا اﻷمر على عموم وسائل التدفئة الممكن استخدامها لتوقي برودة الطقس المتوقع.
أسعار حارقة:
وبحسب مراسلنا تختلف اﻷسعار بالنسبة لوسائل التدفئة ونوعيتها وحتى مكان بيعها.
ويختلف سعر مدافىء الكهرباء على سبيل المثال تبعًا لعدد الوشائع التي تعمل عليها؛ حيث وصل سعر المدفأة ذات الوشيعة الواحدة إلى ما يزيد عن 30 ألف ل.س، والمدفأة بثلاث وشائع حجم كبير تجاوز سعرها 125 ألف ل.س، أمّا الحجم المتوسط فتراوح ما بين 50 إلى 100 ألف ل.س.
أما بالنسبة للحصيرة الكهربائية فإن أسعارها تختلف هي اﻷخرى حسب النوعية والجودة، وتبدأ من 25 ألف ل.س.
وفيما يتعلق بالمدافئ التي تعمل على المازوت؛ فاﻷمر لا يختلف، وبلغ سعر المدفأة قياس كبير إلى 130 ألف ل.س، والوسط 100 ألف ل.س، بالمقابل سجلت المدافئ ذات الماركات غير المعروفة ما بين 50-75 ألف ل.س.
ويؤكد بعض أبناء دمشق أنّ التدفئة على المازوت، تصطدم بصعوبة تأمين “المازوت”، بالسعر الرسمي أو الحر.
ويشار إلى أنّ سعر الليتر من المازوت سجل ارتفاعًا كبيرًا في ظل إنخفاض الكميات بالأسواق واﻷزمة التي تعيشها البلاد.
ويكشف تقرير لمواقع إعلامية رسمية موالية أنّ الأسرة السورية تحتاج في الحد الأدنى إلى 300 ليتر مازوت، وتصل قيمته بحسب السعر الرسمي إلى 60 ألف ل.س.
كما توجد في السوق مدافئ الحطب، وسجل سعر الدفأة الفونت المستورد 1250000 ل.س.
بالمقابل؛ تراوح سعر المدفئة الحطب المصنعة محليًا ما بين 100 ألف إلى 265 ألف ل.س.
ووفق تقديرات بعض أصحاب محال بيع الحطب، في ريف دمشق، فإن اﻷسرة بحاجة لنحو 3 أطنان من حطب التدفئة في موسم الشتاء، ويبلغ سعر الطن الواحد 125 ألف ل.س، هذا العام.
وبحسب مراسلنا؛ فإنّ مستلزمات المدافئ سجلت ارتفاعًا هي اﻷخرى، حيث يبلغ سعر البوري بطول متر واحد 2000 ل.س، أمّا الكوع فوصل إلى 2200 ل.س، و الصينية التي توضع أسفل المدفأة بلغ سعرها 8000 ل.س.
بين فكي كماشة:
يدعو مأمون أن يمر العام على خير، ويرى غيره أنّ المواطن بات بين فكي كماشة، غلاء المواد الغذائية، وارتفاع تكاليف التدفئة، مع ندرة وسائل التدفئة “المازوت، الغاز، الكهرباء، الحطب”. 
أمّا كيف سيمضي السوريون في مناطق النظام شتاء هذا العام، فاﻷيام القليلة القادمة ستحمل الكثير من اﻹجابات…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

كيف تنظّمت قصّة السّوريين في قضاء بشرّي؟

خاص رسالة بوست رامز السيد – لبنان بهدف الحد من تداعيات الجريمة التي حصلت في …