أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / السوريون حقيقةً ليسوا عرباً

السوريون حقيقةً ليسوا عرباً

الدكتور عزت السيد أحمد

كاتب ومفكر سوري
عرض مقالات الكاتب

ومن قال إن السوريين عرب؟

السوريون حباً برسول الله والإسلام يقولون إنهم عربٌ ولٰكِنَّهُ في حقيقة الأمر ليسوا عرباً. وقد صار يرتفع في هذه الأيام صوتٌ يقول: إنَّ السُّوريين ليسوا عرباً…

نعم، القائلون نكرات لا قيمة لها، ولهم نوايا سيئةٌ وطوايا خبيثةٌ، وبالتأكيد لهم أهدافٌ دفينةٌ في قلب هٰذه الرِّسالة رُبَّمَا تتكشف في وقت قريب ولا أدخل في التكهنات… ولٰكِنَّ الحقيقة هي ما قالوه بأن السوريين ليسوا عرباً.

نعم قد هاج عليهم الكثيرون نقداً لشعورهم بالرغبة في الطعن في السوريين، والإساءة للسورين وليس بقصد التوصيف والنسب، وأيضاً لإيمان السوريين بأَنَّهُم عرب وقناعاتهم في ذٰلك، ولٰكِنَّ الحقيقة أنَّ نفيهم أنَّ السوريين عرباً كلام صحيحٌ، وأكرِّر بأنَّ السوريين حبًّا برسول الله والإسلام يقولون إنَّهُم عرباً ويفتخرون بانتمائهم إلىٰ رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولٰكِنَّ السوريين ليسوا عرباً، قولاً واحداً ليسوا عرباً، وإنَّما العرب كلهم أصلهم سوري. العرب هم أبناء سوريا ومنها انحدروا، وليس العكس.

هذه حقيقة لا مزاح، هذه حقيقة تاريخية وليست رد فعل ولا جواباً انفعاليًّا. بل أزيدكم في الشعر بيتاً وأقول: إنَّ البشريَّة كلها أصلها سوري، البشرية كلها خرجت من سوريا وتنتمي إليها. فإذا كانت البشرية كلها انحدرت من سوريا فهل سيكون أصل العرب من أكلوهما مثلاً أم من كنشاسامنشاسا؟

أصل  البشر كلهم من سوريا؛ البشر كلهم انحدروا من سوريا ولم ينحدر السوريون حَتَّىٰ مع تشريد أكثرهم اليوم. وهٰذا الكلام حقيقة تاريخية مؤكَّدة بعشرات الأدلة التي فرضت علىٰ العالم الفرنسي شارل فيرلو قارئ النصوص المسمارية الأوغاريتية أن يقول: « لكلِّ إنسانٍ متحضِّرٍ في هٰذا العالم وطنان؛ وطنه الأم وسوريا».

ولا أطيل، وهٰذا من وحي مقطع من كتاب لي قديم لم ينشر بعد وهو: دمشق الشام والقداسة التاريخية.

4 تعليقات

  1. جزاك الله خير

  2. نعم صدقت القول سوريا وطن للعالم أجمع

  3. الله يسعدك يا حكيم
    كلامك حكم حقيقية

  4. محمد علي الداغستانية

    قبل العرب وليس ببعيد منذ١٥٠٠ سنه لم يكن في سوريا عربي واحد وهذه حقيقه ولكن هناك من يريد ان يغير التاريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

أمريكا بَعيداً عَن لغة الرَّكَاكَة

مصطفى منيغ سفير السلام العالمي مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي في سيدني-استراليا عرض مقالات …