أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / أزمة البنزين مستمرة في مناطق النظام والجهات المعنية: نتابع ونراقب!

أزمة البنزين مستمرة في مناطق النظام والجهات المعنية: نتابع ونراقب!

المكتب اﻹعلامي في الداخل – رسالة بوست
زعم عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل والمواصلات في محافظة دمشق، التابعة للنظام، مازن الدباس، أن سبب تفاقم أزمة البنزين هي؛ “التجاوزات”.
وأقرّ الدباس، بالفساد الذي فتحته “البطاقة الذكية”، والرشوة مقابل التعبئة لسيارات تخالف بطاقتهم الذكية رقم السيارة.
كما اعتبر الدباس، أنّ؛ “قلة توفر المادة هي التي تؤدي إلى خلق هذه الازدحامات”.
وبدوره أقرّ عضو المكتب التنفيذي في محافظة ريف دمشق بقِطاع النفط، التابع للنظام، ميشيل كراز، “أن فقد المادة أدى إلى وجود ازدحام للسيارات على المحطات ولاسيما مع وجود الكثير منها لم تستطع التعبئة خلال الفترة الماضية”.
وزعم كعادة مسؤولي النظام بالحل القريب، وقال؛ “حسب تقديراتي يمكن خلال ثلاثة أيام أن تخف كل الأزمة لأن الكميات التي تأتي إلى الكازيات مقبولة نوعا ما”.
وعلّق تقرير لصحيفة “الوطن” الموالية على الكلام السابق؛ “هنا نلاحظ تضاربًا في تصريح المعنيين في محافظتي دمشق وريفها من ناحية وفرة المادة، ففي محافظة دمشق أشار الدباس إلى قلة المادة بينما في محافظة ريف دمشق لفت كراز إلى أن الكميات التي تزود بها المحطات مقبولة”.
وتابعت صحيفة “الوطن” الموالية؛ “وبغض النظر عن التصريحات التي تحاول تبيان أن كل شيء على ما يرام، وكل المحطات تحت الرقابة والمتابعة من عدة جهات رسمية إلا أن الواقع المشاهَد للعيان هو تفاقم الفوضى والازدحامات التي لم تستطع أي جهة على كثرتهم متابعة ضبط الوضع، فإلى متى سنبقى على هذه الحال من دون أي مسؤولية فعلية للحد منها؟!”.
وبحسب مراسل رسالة بوست؛ فإنّ هذه ليست المرة اﻷولى التي يستخدم فيها المسؤولون الموالون الرقم “3 أيام”، في تحديد موعد لحل اﻷزمات، والتي يتكرر سيناريو تكذيبها من الواقع!! فما سر العلاقة مع الرقم، اﻹجابة علمها عند قائليها، كما أنها ليست لامرة اﻷولى التي تتناقض فيها التصريحات.
وأضاف مراسلنا نقلًا عمن استطلع رأيهم؛ “إنّ بدعة البطاقة الغبية (الذكية)، سبب أزمات وفتح أبواب السرقات والفوضى”.
وقال آخرون؛ “الجهات المعنية حملت على عاتقها سياسة: نتابع ونراقب!”.
وشهدت مناطق النظام أزمات خانقة في ملفات المحروقات والخبز وغيرها، شكلت ازدحاماتٍ وطوابير طويلة، وسط استياء شعبي، وغموض في السبب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

”مجلس الشعب” التابع للنظام يقر مرسوم إلغاء الهيئة العامة للمصالحة الوطنية… هل انتهت صلاحيتها؟!

فراس العبيد – رسالة بوستأقر مجلس الشعب التابع للنظام، يوم أمس، المرسوم التشريعي الخاص بإلغاء …