أخبار عاجلة
الرئيسية / حقوق وحريات / المجلس الثوري المصري يطالب كل المعارضة في الخارج أن تكون صدى للحراك في مصر وسندًا له..

المجلس الثوري المصري يطالب كل المعارضة في الخارج أن تكون صدى للحراك في مصر وسندًا له..

يؤكد الموقعون أدناه تقديرهم واحترامهم البالغ لكل المناضلين في مصر وكل من عادى النظام الانقلابي منذ ٢٠١٣ وحتى الآن، وخاصة الأبطال الكبار الذين يناضلون في الشوارع الآن في أنحاء متفرقة من مصر دفاعا عن حقوقهم وأرضهم وحياتهم وحياة أبنائهم التي يدمرها الكيان العسكري في مصر وعلى رأسهم المجرم الخائن عبد الفتاح السيسي.
ودعما من الموقعين للاحتجاجات المصرية فإنهم يؤكدون على عدة نقاط لدعم الاحتجاجات وتقويتها في الداخل مؤكدين أن قيادة الحراك تقع في الداخل المصري وستبقى داخله، وأن ما نعلنه هو رغبة منا للمساعدة في تطوير الحراك من خبرات متعددة تسعى لحماية المناضلين وتوسيع رقعة الاحتجاجات لتصل لثورة شاملة تقتلع الكيان العسكري.

وننوّه بالأسس التالية حفاظا على الحراك:

١. لا حقّ لأحد خارج مصر في القفز على الاحتجاجات وإعلان أي شيء باسمه أو التحدث باسمه.
٢. الهدف هو اسقاط النظام وليس تغيير شكلي للحاكم مثل ما رأينا، باستثناء سنة الديمقراطية ٢٠١٢ – ٢٠١٣.
٣- على الثوار وجميع الوطنيين المحبيين لمصر أن يأخذوا حذرهم من مجموعات الدولة العميقة ودولة مبارك وبعض النخب التي تودّ استعمال الحراك كطريق للانفراد بالحكم.
٤- الهدف من النضال ضد العسكر منذ ١٩٥٢ مرورا ب ٢٠١١ وانتخابات ٢٠١٢ والحراك الثوري ضد انقلاب ٢٠١٣ كان وما يزال تسليم السلطة للشعب صاحب الحق الأصيل في حكم نفسه.
٥- لا يمكن إنقاذ مصر من كارثة حكم العسكر وما أوصله إليه فسادهم وفساد النخب الموالية لهم تحت حكم الضباط ناصر والسادات ومبارك والسيسي دون تغيير جذري.

ومن ناحية عملية نرى الآتي:
١- الاحتجاجات تحتاج للاستمرار والانتشار في كل قرى ومدن مصر.
٢- لا يحق لأحد الدعوة لتقليل أو إنهاء الاحتجاجات بقرار غير قادم من الجماهير على الأرض، فهم الأقدر والأعلم بقدراتهم وظروفهم الميدانية والتنظيمية.
٣- يؤكد الموقعون أن تنظيم الجماهير في الوحدات الصغري (كما أصدر المجلس الثوري المصري في إصداراته الأخيرة) يحقق عدة ميزات:

  • تقليل خسائر المواجهات مع الأمن المعادي.
  • زيادة احتمالية استمرار الحراك لفترات طويلة دون إجهاد كبير للجماهير.
  • إضعاف النظام الأمني والعسكري في قدرته على المواجهة.
    ٤- ضرورة أن يتم تنظيم الجماهير في الخمسة آلاف قرية مصرية و ال ٢٩١ مركز وقسم مصري ليغطي مساحة كل مصر المأهولة، وهذه التنظيمات قادرة بالتخطيط الجيد والتأمين القوي أن يربك الكيان العسكري ويسقطه.
    ٥- احتجاجات المدن الكبرى بالميادين ليست هي الهدف الآن، الهدف هو إنهاك الكيان العسكري وتفتيت قوته وإفقاده السيطرة على الأرض.
    ٦- عدم السماح بالقبض على أي مصري أثناء الاحتجاجات أو من البيوت وهذه النقطة يمكن تحقيقها ببناء التنظيمات المحلية والقدرة على الاتصال السريع لتتجمع الجماهير في القرية أو المربع السكني لمنع اعتقال أي فرد داخل نطاق عملهم.

سيواصل الموقعون العمل بأقصى جهدهم لدعم الحراك في مصر من الخارج والتحرك على المستوى الدولي وممارسة الضغوط على البرلمانيين وصناع القرار والتواصل مع الاعلام والمجتمع المدني ونشر أي توصيات للشعب المصري حسب تطور الاحتجاجات، ويكرر الموقعون أن كل المعارضة في الخارج ينبغي عليها أن تكون صدى للتحرك في الداخل وسندًا له.
عاش الشعب المصري الحر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الثورة السورية الآن

العميد د. م. عبد الناصر فرزات الأخوة السوريون في كل مكان، نحن …