أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / مدارس النظام في الأسبوع الأول: واقع سيء وتسجيل أول إصابة بفيروس كورونا

مدارس النظام في الأسبوع الأول: واقع سيء وتسجيل أول إصابة بفيروس كورونا

المكتب اﻹعلامي في الداخل – رسالة بوست
شهد ملف “افتتاح العام الدراسي” في مناطق النظام، جدلاً واسعًا في الشارع، بين إصرار وزير تربية النظام ورفض اﻷهالي، وبعد نحو أسبوع، على عودة الطلاب لمقاعدهم تبدو المؤشرات سيئة باعتراف تقارير اﻹعلام الموالي، في ظل انتشار فايروس كورونا.
ويشار إلى أنّ قرار العودة إلى المدارس في مناطق النظام تزامن مع وعود أطلقها وزير التربية في حكومة الأسد، تحت عنوان؛ ” البروتوكول الصحي المعتمد”.
كما أنّ وزارة التربية التابعة للنظام، أعلنت عبر اﻹعلام الموالي، سلسلة من الإجراءات الاحترازية مثل؛ تعقيم المباني المدرسية وتحديد المعايير والشروط الصحية الواجب توافرها في المقاصف المدرسية وغيرها.
ويجمع من استطلع مراسلنا رأيهم؛ أنّ الوزارة نجحت في تنفيذ إجراءات احترازية، لكن على “الورق” وعبر “اﻹعلام”.
وانتهى الأسبوع الأول من العام الدراسي بظهور أول إصابة بفيروس كورونا لطالبة في إحدى مدارس دمشق من الصف الخامس، وهو ما أقرت به مديرة الصحة المدرسية في وزارة التربية، التابعة للنظام، “هتون الطوشي”.
كما يؤكد عدد ممن استطلعنا رأيهم في ريف دمشق؛ أنّ المدارس مكتظة بالطلاب، مع غياب النظافة في الحمامات ونقص في مواد التعقيم، ويقول أحد اﻵباء لمراسلنا؛ “الوضع مقرف.. وزارة التربية تقتل أوﻻدنا”.
وتقول إحدى اﻷمهات ساخرةً؛ “السرافيس الخاصة بالمدارس مكتظة، لا تباعد وﻻ حتى اهتمام، الصغار أشبه بالباذنجان في قطرميز مكدوس”.
وتكمل؛ “إجراءات السيد الوزير خيالية وقدوة يحتذى بها في نشر الفيروس”.
وكان وعد وزير تربية النظام، أن تكون مدارس سوريا قدوة لباقي الدول العربية ومشجعة لافتتاح العام الدراسي!!
ويذكر أستاذ في إحدى المدارس بريف دمشق لمراسلنا، أنّ الصفوف مكتظة ويصل عدد الطلاب في الصف الواحد ما لا يقل عن 40 طالبًا، رغم أنّ الدوام صباحي ومسائي.
وأردف؛ “المقعد الواحد يجلس فيه 3 طلاب”، ويكمل؛ “لم يختلف شيء عن السابق، هذا واقع المدارس قبل كورونا وقبل الحراك الثوري”.
ويشار إلى أن أكثر من 13 ألف مدرسة فتحت أبوابها الأسبوع الفائت في منطق النظام، ولنحو 3 ملايين و800 ألف طالب وفق تقارير رسمية موالية.
باختصار؛ سياسة “القتل الممنهجة”، ولكن بغير “الرصاص” وحتى دون الجوء إلى “الكيماوي” وعبر استخدام “فيروس كورونا”، وسيلة جديدة استغلها اﻷسد، لتصفية المجتمع وشغله وإلهائه بـ”اﻷمراض واﻷوبئة”، كما شغلهم بـ”لقمة العيش”.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الحرف التقليدية والتراثية في اللاذقية على حافة اﻻندثار

المكتب اﻹعلامي في الداخل – رسالة بوستتعاني “الحرف التقليدية والتراثية” ما تعانيه القطاعات اﻻقتصادية اﻷخرى …