أخبار عاجلة

قشر الفستق البديل اﻷفضل للتدفئة في الشمال المحرر

المكتب اﻹعلامي في الداخل – رسالة بوست

بدأ أبناء المناطق المحررة ، شمال سوريا، رحلة البحث عن وسيلة للتدفئة “حطب، مازوت، فحم”، مع قرع فصل “الشتاء” اﻷبواب.
ورغم أنّ اﻷجواء لا تزال ساخنة إﻻ أنّ اﻻستفادة من وجود “مواد التدفئة” مبكرًا يعتبر فرصة يجب “اقتناصها”، قبل أن “تحلق اﻷسعار”.
ويرى عددٌ ممن استطلع مراسل رسالة بوست رأيهم؛ أنّ البحث بدأ مبكرًا عن نوعية من الحطب أو حتى غيرها، بأقل تكلفة.
فيما يجمع من استطلعنا رأيهم أنّ رحلة البحث عن مواد التدفئة بدأت قبل نحو شهرين، وتحديدًا عن مواد تدوم طويلًا في اﻻشتعال.
واستبعد كثيرٌ من أرباب الأسر في الشمال السوري المحرر، مادة “المازوت”؛ نتيجة ارتفاع سعره.
وفي “سرمدا” بريف إدلب، بدأت بعض المحال بيع قشر الفستق (الفستق الحلبي)، كبديلٍ عن الحطب والمازوت.
وبحسب أحد الباعة فإنّ؛ “قشر الفستق” أوفر حظّا في البيع هذا العام، مقارنة بالمازوت، والحطب”.
وأضاف البائع؛ “إنّ رائحة المازوت المكرر وهو اﻷرخص عادةً بالنسبة للناس هنا، كريهة، إضافةً لكونها مؤذية صحيّا، وخاصة بالنسبة للكبار والصغار، ما يجعل قشر الفستق الحلبي هو اﻷفضل، من حيث السعر والرائحة المحببة في وقت احتراقه”.
وسجلت مواد التدفئة اﻷسعار التالية بحسب مراسلنا:
بلغ سعر الطن الواحد من حطب شرش الزيتون 115 دولار أمريكي.
بلغ سعر الطن الواحد من حطب الزيتون 140 دولار أمريكي.
في حين سجل سعر ليتر المازوت بحسب نشرة أسعار شركة “وتد” التابعة لحكومة اﻹنقاذ اﻷسعار التالية؛ (مع ملاحظة تقلبها بين الحين واﻵخر):
بلغ سعر ليتر المازوت المكرر 3.60 ليرة تركي.
بلغ سعر ليتر المازوت الأوروبي 4.40 ليرة تركي، وهو اﻷجود.
بالمقابل؛ تراوح سعر طن قشر الفستق ما بين 100 دولار أمريكي إلى 140 دولار أمريكي.
ويؤكد عدد من الباعة أنّ الناس تختلف في تفضيل نوعيات محددة من مواد التدفئة، تبعًا ﻷحوالها “المالية”، لكن قشر الفستق حظي بالنصيب اﻷوفر، مع اعتماد شريحة كبيرة على “ألبسة البالة” في التدفئة.

تعليق واحد

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

رغم مئات المنظمات الإغاثية.. التسول يستشري في الشمال السوري

فيصل عكلة صحفي سوري تحت المطر يتنقّل أحمد ابن العشر سنوات بين السيارات …