أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / طوابير على محطات الوقود في 4 محافظات.. هل يتجه النظام لتحرير سعر “البنزين”؟

طوابير على محطات الوقود في 4 محافظات.. هل يتجه النظام لتحرير سعر “البنزين”؟

المكتب اﻹعلامي في الداخل – رسالة بوست

صرح مصدر في وزارة النفط، التابعة لنظام اﻷسد؛ عن تخفيض كمية تعبئة البنزين الواحدة للسيارات الخاصة وذات الشريحة المدعومة وغير المدعومة، بحسب إذاعة “شام إف إم” الموالية.
وتشير أزمة “طوابير البنزين” التي عادت إلى الواجهة مؤخرًا إلى “عجز النظام” عن تأمين المادة، وضبابية تحيط بهذا “الملف” مع غياب التصريحات الرسمية.
واعتبرت بعض التحليلات في الشارع، بحسب مراسلنا؛ أنّ النظام يتجه خطوة للأمام لتحرير سعر “البنزين”، ورفع الدعم عنه.
وتم تخفيض كمية تعبئة البنزين الواحدة للسيارات الخاصة من 40 ليتر إلى 30 ليتر. والسيارات ذات الشريحة المدعومة يحق لها شهريًا 100 ليتر مدعوم بمعدل 30 ليتر كل 4 أيام، إضافة إلى 100 ليتر غير مدعوم بمعدل 30 ليتر كل 4 أيام، والسيارات ذات الشريحة غير المدعومة يحق لها شهريًا 200 ليتر غير مدعوم بمعدل 40 ليتر كل 4 أيام. وفق تقرير لـ”إذاعة شام إف إم” الموالية.
واستنكر موالون عبر وسائل التواصل اﻻجتماعي، قرار وزارة النفط تخفيض كمية البنزين، واعتبره البعض سببًا لأزمة طوابير جديدة مفتعلة.

وبحسب مراسلنا؛ شهدت عدة محافظات خاضعة لسيطرة ميليشيا اﻷسد، من بينها، “طرطوس، اللاذقية، حماة، السويداء”، أزمة خانقة وطوابير على محطات الوقود، باعتراف الصحف الموالية، ويرجع السبب إلى انقطاع مادة البنزين منذ 9 أيام مضت، دون أي مبررات رسمية.
وأكد شهود لمراسلنا أنّ الازدحام على محطات البنزين يبدأ منذ وقتٍ مبكر صباحًا إلى وقتٍ متأخرٍ ليلًا.
ويشار إلى أنّ أزمة البنزين هذه ليست اﻷولى في مناطق النظام، فهي باعتراف الصحف الموالية؛ “مشهد متكرر من أزمات سابقة تتعلق بالمحروقات (البنزين، الغاز المنزلي، المازوت) التي شهدت انقطاعات خلال السنوات السابقة وحتى الوقت الحالي.
وكانت حكومة اﻷسد أصدرت في أواخر نيسان/إبريل 2019 قرارًا حددت بموجبه شريحة الدعم من مادة البنزين عبر “البطاقة الذكية” للآليات الخاصة 100 ليتر شهريًا، وبررت بأنه بسبب الازدحام على محطات الوقود.
كما قررت حكومة اﻷسد في أيار/مايو الفائت، إيقاف تزويد شريحة البنزين المدعوم عن السيارات الخاصة ذات سعة المحرك من /2000/ سي سي فما فوق وعن كل فرد مسجل على اسمه أكثر من سيارة بما فيها الشركات.
وأيضًا في آذار/مارس الفائت، أصدرت “وزارة التجارة الداخلية” التابعة للنظام، قرارًا يقضي برفع أسعار البنزين المدعوم وغير المدعوم، وحددت بموجبه سعر مبيع مادة البنزين في محطات ومراكز التوزيع بـ 250 ليرة لليتر الواحد لـالأوكتان 90″ مدعوم”، وسعر ليتر البنزين أوكتان 90″ غير مدعوم بـ 450 ليرة، والبنزين “أوكتان 95” بـ 575 ليرة.
وبحسب تقرير لموقع “سناك سوري” الموالي فإنه؛ “لا معلومات عن انفراجات قريبة لأزمة المحروقات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

طفل الحرّاقات

فريق التحرير منذ أن أعلن الشعب السوري ثورته ضد الظلم والطغيان وضحى بالغالي والنفيس من …