أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / خطاب الرئيس أردوغان بالذكرى الـ 98 لعيد النصر

خطاب الرئيس أردوغان بالذكرى الـ 98 لعيد النصر

أحمد الحسين – رسالة بوست

في رسالة وجهها الرئيس التركي للشعب في ذكرى عيد النصر الذي يصادف في ال30من شهر آب /أغسطس من كل عام

 تحدث الرئيس

 “نحن اليوم كأمة، ومع إخواننا في جمهورية شمال قبرص التركية متحمسون للاحتفال بالذكرى الـ 98 لعيد النصرأهنئ من صميم قلبي مواطنينا في بلدنا وفي كافة أنحاء العالم”.

وتابع أردوغان أنه “ومن خلال انتصار 30 آب/أغسطس، أعلنا مجددًا، وللعالم أجمع أن هذه الأرض هي وطننا الأبدي والخالد، كما أن هذا الانتصار يجسد قيام ونهضة الأمة إلى مسرح التاريخ بعد أن أرادوا دفنها”.

وأكد أردوغان متابعًا “أمتنا لن تتردد إطلاقًا في إحباط مساعي فرض معاهدة (سيفر) جديدة اليوم في (الوطن الأزرق) (المياه الإقليمية)، مثلما حققت النصر في حرب الاستقلال رغم الفقر، وقلة الإمكانات،  ولا ينبغي لأحد أن يشك بإرادتنا في هذا الأمر، وإيماننا الراسخ بالنصر.

وتحتفل تركيا، اليوم الأحد، بالذكرى الـ98 للانتصار على قوات الحلفاء، والقوات اليونانية الغازية في 30 آب/أغسطس 1922، التي أطلق عليها اسم “الهجوم العظيم” والتي انتهت بهزيمة القوات اليونانية، في معركة “دوملوبونار”، حيث سقط نصف جنود الجيش اليوناني بين قتيل، وجريح وأسير، كما تم الاستيلاء على معظم المعدات القتالية التابعة له.

والجدير بالذكر عبارة ذات معنى عميق قالها أردوغان اليوم :

ومن أسباب نجاح القائد أن يبقى التاريخ حاضرًا في عقله حين قال:

 (إنه ليس من قبيل المصادفة أن الساعين إلى إقصاء بلادنا شرق المتوسط، هم أنفسهم الذين حاولوا الاستيلاء على أراضيها قبل قرن.)

باكير اتجان وفي تعليقه لموقع “رسالة بوست ” قال:  إن التاريخ يعيد نفسه، ومن لا يدرك سنن التاريخ يسقط في حفر الجغرافيا، وتابع “اتجان ” أن هذا ليس بجديد نفس الدول بما فيها أمريكا واليونان وبعض الدول العربية التابعين للورانس هم أنفسهم من غدروا بتركيا، وبشعوبهم العربية

وأضاف “اتجان “ما كشفه المحرر الدبلوماسي في صحيفة التايمز البريطانية “روجر بويز”

إن محادثات، واتصالات سرية جمعت رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين قبل عامين بمسؤولين من مصر، و السعودية، والإمارات !

صرح فيها رئيس الموساد أن تركيا في ظل

حكم رجب طيب أردوغان تشكل خطراً أكبر من إيران.

“والجدير ذكره أن معاهدة “سيفر” تمت بين قوات الحلفاء، والدولة العثمانية في 10 آب/أغسطس 1920، عقب الحرب العالمية الأولى وأدت لتفكك الدولة العثمانية، وقبولها بشروط مجحفة فرضت من قبل الدول المنتصرة، من أبرزها التخلي عن مساحات شاسعة من الأراضي لصالح دول الحلفاء، ومنح تراقيا وجزر بحر إيجة لليونان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

بين الهجرة التشبيحية واللجوء القسري!

فريق التحرير اللاجئ هو من ترك وطنه رغماً عنه، لوجود انتهاكات لحقوقه بصفته إنسان، وللجوء …