أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / المكدوس… يدخل قائمة “المحرمات” بعد “الفلافل” في مناطق النظام

المكدوس… يدخل قائمة “المحرمات” بعد “الفلافل” في مناطق النظام

المكتب اﻹعلامي في الداخل – رسالة بوست

كما أسلفنا في تقارير سابقة، ورقة “اﻷطعمة المحرمة” تتسع، في مناطق النظام، وتدخل “مؤونة المكدوس” موسوعة “رحم الله تلك اﻷيام”، بجدارة.
ويؤكد مراسلنا أنّ سعر المواد اﻷولية التي دخلت في تركيب “المكدوس” ارتفعت هذا العام بشكلٍ كبير، مقارنة مع العام الفائت.
واستغنت اﻷسرة، من أصحاب الدخل المحدود (معظمهم من الموظفين في القطاع العام) عن “مؤونة المكدوس”، بينما خففت بعض العوائل من الكميات التي كانت تخزنها.
وتعتبر صناعة الكشك والزيتون و”المكدوس/مدار حديثنا” من التقاليد والمواسم التي تتحضر لها اﻷسرة السورية، مبكرًا، ولها طقوسها، في شراء مستلزماتها وتحضيرها، لما تحمله للنسوة من تعبٍ، وكونها بالمقابل تجمعهن على مائدة مستديرة يتقاسمن اﻷدوار في صناعته.
ويدخل “الباذنجان والفليفلة الحمراء (حارة وباردة) والجوز والزيت والثوم، في تكوين وإعداد المكدوس.
وبحسب مراسلنا؛ بلغ سعر كيلو الباذنجان بنوعيه “الحموي والبلدي” 250 ل.س، بينما كان سعره العام الفائت 150 ل.س.
أمّا سعر كيلو الفليفلة فبلغ 350 ل.س، وبلغ سعر كيلو الثوم 4500 ل.س.
وبالنسبة للزيت سجل الليتر الواحد بالحد الأدنى(نوعية غير جيدة)، ما قيمته 5000 ل.س، أمّا سعر كيلو الجوز فزاد الضعف قارنة بالعام الفائت ، وتراوح سعره بين 15 ألف إلى 20 ألف ل.س.
وبدوره موقع “أخبار سورية اﻻقتصادية” الموالي، أقرّ في تقرير له غياب “المكدوس” عن المائدة السورية، هذا العام، وأشار إلى حسبة بسيطة توضح تكلفة صناعته.
يقول الموقع الموالي؛ “يحتاج إعداد 10 كيلو مكدوس، 10 كيلو باذنجان بقيمة 2500 ليرة سورية، و5 كيلو فليلفة حمراء بـ 1750 ليرة سورية، وكيلو جوز بـ 20 ألف ليرة، و3 لتر زيت بـ 12 ألف ليرة، وثوم بـ 4500 ليرة، إضافة لتكلفة الملح والغاز أي أن كلفة الـ 10 كيلو تساوي بحدود 50 ألف ل.س.

أي ما يعادل أجر موظف في القطاع العام، ولمدة شهر واحد!!

ووفقا لذات التقرير؛ “تبلغ تكلفة إعداد كيلوغرام واحد من المكدوس، 10 آلاف ل.س، وعلى افتراض أن كيلو الباذنجان يحوي 10 حبات، فتكون كلفة المكدوسة الممتازة الواحدة تساوي 1000 ليرة تقريبًا.
ماذا بقي للسوريين في مناطق النظام ليضعوه على المائدة، وما المادة الغذائية التي ستدخل مجددًا في اللائحة السوداء، أسئلةٌ تطرح بقوة في الشارع الموالي، وتقض مضجع الناس. حسب توصيف بعض من استطلعنا رأيهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

هونغ كونغ، وقبضة الصين الحديدية!

ياي تشين  (Yi Chen)خبير في شؤون منطقة هونغ كونغ المقدمة شددت الحكومة الصينية قبضتها في …