أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / موجة الانقلابات العسكرية الجديدة من سيسي مصر إلى العقيد المالي أسيمي غويتا… مع التحية

موجة الانقلابات العسكرية الجديدة من سيسي مصر إلى العقيد المالي أسيمي غويتا… مع التحية

م. هشام نجار

المنسق العام للهيئة السورية للإعمار
عرض مقالات الكاتب

لعبة الانقلابات العسكرية – هي ولاشك لعبة قديمة – وجني أرباحها من المخططين لها في بلاد الغرب سهل ومريح. فالتخطيط خارجي والعسكر من الداخل، فإن نجح الانقلاب ربح  المخططون من أهل الخارج ، وإن فشل الانقلاب

( فخار يكسر بعضو).

آخر الانقلابات حصلت منذ عدة  شهور بالسودان مغلف بقشرة  سموها ثورة، وذلك للضحك على الشعب السوداني ، والرز الإماراتي كان حاضراً، والتقارب مع إسرائيل  في الطريق .

وبالأمس حصل الانقلاب في مالي، الانقلاب أمريكي

كما ذكرت،  وزارة الدفاع الأميركية أمس، من أن ضابط الجيش الذي قاد الانقلاب، وأطاح برئيس الدولة هذا الأسبوع تلقى تدريبًا من الولايات المتحدة.

وذكر تقرير لواشنطن بوست أن العقيد أسيمي غويتا، الذي برز  اسمه يوم الخميس رئيسًا للمجلس العسكري الحاكم؛ عمل سنوات مع قوات العمليات الخاصة الأميركية في غرب أفريقيا.

ومن هذا الاعتراف نستنتج  أعزائي  عن مصدر الرز،   والذي لا منافس له ، وشكرًا لطحنون وابن زايد على الكرم  الزايدي.

ومازال  الانقلابي حفتر يقاتل لتحقيق الانقلاب،  ومازال الرز  يتقدم المعركة.

إخواني الكرام

سياسة الانقلابيين واحدة:

بيان عسكري يفضح الحكم المدني. 

يسبقه اعتقالات .

إغلاق الحدود.

أناشيد وطنية.

الوعد بالعودة للحياة المدنية

 ولكن متى وكيف؟؟ …

 ويبقى العسكر للأبد، وتبقى الاعتقالات، والإعدامات مسلطة على رؤوس الشعب بحجة  مكافحة الإرهاب .

هذه هي سياسة الانقلابات

أعزائي القراء ..

في عام ١٩٧٢ تعاقدت مع وزارة الإسكان الليبية، وكان العقيد القذافي على رأس السلطة .

التهريج واحد.

التهجم على الدول الرجعية الامبريالية، عميلة الاستعمار،

وكأن الدول الرجعية هي التي خاضت حرب التهريج عام ١٩٦٧؟

والالتزام بالقومية العربية

الحصول على التصفيق

مسيرات التأييد بالشوارع  

ثم تطبيق الاشتراكية على شعب تعداده  أقل من /3/ ملايين دخل الفرد  الشهري  من البترول/ ٤٠٠٠/ دولار. ولكن اضطره الأخ العقيد  للهجرة، وفوق ذلك أناشيد وطنية نسمعها في الشوارع من (ميكروفونات) معلقة على الأعمدة وهي تصرخ مع موسيقى صاخبة:

(دوس علرجعي والخاين و إللي ما عندو مبادئ)

ومازال  الحكام العملاء يحاربون الرئة التي نحاول أن  نتنفس منها (شوية حرية). 

(وهداك الغيم جاب على ليبيا  وعلى سوريا وغيرهم  هذا المطر  المشبع بالمسموم).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

زيارة البابا إلى العراق!

محمود الجاف كاتب وصحفي عراقي قال تعالى ( وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا …