أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / من سينتصر في الانتخابات الأمريكية القادمة جو بايدن أم دونالد ترامب؟

من سينتصر في الانتخابات الأمريكية القادمة جو بايدن أم دونالد ترامب؟

عبد المجيد حزين

كاتب مصري.
عرض مقالات الكاتب

لعله السؤال الذي بات يردده كثير من المهتمين بالشأن الأمريكي، من سينتصر مرشح الحزب الجمهوري أم الديمقراطي في سباق الرئاسة أو بالأصح لمن الغلبة لترامب أم لبايدن؟

أقول والله تعالى أعلم : إن الفوز سيكون من نصيب دونالد ترامب للأسباب التالية :

1 – ترامب نجح اقتصاديًا ، والناخب الأمريكي يضع الاقتصاد كأولوية قصوى، عندما يعطي صوته للحزب الذي يحقق له الرخاء أكثر .

2 – صفقة القرن التي بشر بها ترامب، وعمل لها بقوة لم تكتمل بعد، وحتى يتم فرضها على العرب، فلابد من وجود شخصية قوية يهابها قادة العرب خاصة في الخليج ومصر، ولن يوجد أفضل من ” ترامب ” لفرض الأمر الواقع على ما يسمى زورًا

 ” بالقادة العرب ” .

3 – إن الاقتصاد محتاج إلى بليونات الدولارات، وإلى استقرار في أسعار المحروقات من البترول والغاز، وغيره ، فمن يستطيع أن يأتي لأمريكا ببليونات الدولارات من دول الخليج، وبترولها غير دونالد ترامب !؟

4 – إن الذي يحكم أمريكا هي جهات شيطانة تعمل تحت إمرة الصهيونية الماسونية العالمية ، وهذه كلها تعمل تحت منظمة

( إيباك اليهودية الصهيونية ) المسيطرة على الإعلام، والخارجية، والاستخبارات الخ.. . من هنا، فإن كل ثقل “إيباك ” السياسي، والاقتصادي، والإعلامي  سيسخر لصالح المرشح الجمهوري دونالد ترامب .

5 – ثراء حملة ترامب الانتخابية ، لوجود المال اليهودي ، بجوار المؤسسات المالية، ورجال الأعمال ، الذين استفادوا كثيرًا من قوة الاقتصاد الأمريكي في عهد ترامب .

6 – المجمع الانتخابى : أظهرت نتائج النموذج الانتخابي لمؤسسة ” موديز ” المالية في استفتاء سابق ، على حصول دونالد ترامب  ما مجموعه 289 من أصوات المجمع الانتخابي في حين سيحصل منافسه الديموقراطي على 249 صوتًا، فقط إذا ما واصل أداء الاقتصاد الأمريكي بالقوة نفسها، وتوقعات هذه المنظمة غالبًا ما تأتي صحيحة.

7 – إن جو بايدن فى السابعة والسبعين من العمر، وعامل السن هذا سوف لا يكون في صالحه خاصة عند طبقة الشباب .

8 – قوة وكثافة عدد الناخبين من المسيحيين الصهاينة بين البيض ، والتي ستعطي أصواتها بكل تأكيد للصهيوني ترامب .

9 – يراهن البعض على قوة الصوت المسلم، والإفريقي واللاتيني ، لكن هناك فروقات ليست في صالح المرشح الديموقراطي جو بايدن وهي :

أولًا : بالنسبة للمليون صوت التي كانت ستذهب بكل تأكيد إلى بايدن ، أرى أنها أصبحت في خبر كان للأسباب التالية أيضًا :

( أ) : موقف جو بايدن غير الواضح من قضية فلسطين – خاصة وقد جاء بنائبة مؤيدة بقوة على طريقة ترامب لدولة الكيان الصهيوني  – إضافة إلى عدم إصدار بايدن، لبيان يندد فيه بالانتهاكات المتكررة لحكومة الهند العنصرية ضد المسلمين في الهند بوجه عام ، والمسلمين في كشمير بوجه خاص .

(ب) : تعيين بايدن لامرأة صهيونية أكثر من الصهاينة أنفسهم نائبة له، ثم وعده بإسقاط الرئيس أردوغان وحزبه، إذا ما وصل  إلى سدة الحكم، وهذا سيجعل الغالبية العظمى من المسلمين يعزفون عن إعطاء أصواتهم للحزب الديموقراطي، أو سيقاطعون الانتخابات بكثافة .

الجالية اللاتينية : صحيح أن الجاليات اللاتينية تصوت للديموقراطيين غالبًا، إلا أن الجالية الكوبية في ” فلوريدا “، وبعض الولايات الأخرى ذات الثقل الانتخابي الكبير ، وكذلك الجالية الفنزويلية الكبيرة أيضًا ، ستكون بطبيعة الحال من نصيب دونالد ترامب، بسبب عداء الجمهوريين لكوبا وفنزويلا.

الجالية الإفريقية : أعتقد أنها ستكون من نصيب جو بايدن، والحزب الديموقراطي .

خلاصة القول : والعلم بيد الله،  فإن النجاح سيكون من نصيب ترامب، وبالتالي سيكون من نصيب الثورات المضادة في دول الربيع العربي، أما في حالة نجاح جو بايدن، فإن نجاحه أيضًا سيكون لصالح الثورات المضادة في دول الربيع العربي ، خاصة بعد إعلانه عن نيته، الحرب على تركيا أردوغان، أقوى نصير للربيع العربي، وتعيينه لصهيونية من الدرجة الأولى كنائبة له في حال فوزه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

ما العمل؟ عن السؤال الصعب الذي يؤرق السوريين

برهان غليون 1 القضية السورية في الطريق المسدودبعد ما يقرب من عشر …