أخبار عاجلة

الشارع الموالي يتخلى عن الجودة في اﻷغذية لصالح اﻷقل سعرًا

المكتب اﻹعلامي في الداخل – رسالة بوست

تعاني الأسواق المحلية في مناطق النظام، من حالة ضياع وتخبط في الأسعار بشهادة التقارير اﻹعلامية الموالية، ولا توجد بارقة أملٍ في تحسن الوضع المعيشي، بعد خلو “جيوب الناس”.

وتسند التقارير الموالية، التخبط في السوق إلى مجموعة عوامل؛ وبحسب موقع “أخبار سورية اﻻقتصادية”الموالي؛ فإنّ “الماركة هي المتحكم بالسعر ارتفاعًا انخفاضًا”.

ويؤكد منذر، موظف في إحدى دوائر القطاع العام بدمشق لرسالة بوست؛ “أن أغلب الناس توجهوا لشراء احتياجاتهم من المواد الأساسية فرط (بالكيلوغرام)”. وأضاف؛ “ابتعاد الناس عن المواد الغذائية المغلفة رغم أن جودتها أفضل؛ سببه تفضيل الأرخص”.

بينما قال سعد الدين، صاحب محل لبيع اﻷغذية في العاصمة دمشق؛ أن السعر يختلف حسب الماركة وفي بعض اﻷحيان حسب النوع وكذلك بين محل وآخر، أو سوق وآخر”. وأضاف؛ “في معظم اﻷحيان يتجاوز الفارق ما بين الـ200 ل.س إلى 300 ل.س”.

ويقول سعدالدين؛ “الناس وجدت بعض البدائل، لكن ليس كل شيء، وعلى سبيل المثال؛ ارتفع سعر كيلو الليمون الحامض ووصل إلى نحو 6000 آلاف ل.س، اﻷمر الذي دفع الماس لاعتماد حصرم العنب”. وأضاف؛ “سعر كيلو حصرم العنب حوالي 1000 ل.س وسطيًا، والفارق كبير بين سعره وسعر الليمون”.

وعلى الرغم من تصريحات مسؤولي وزارة التموين، التابعة للنظام، عن إجراءات يومية لـ”ضبط السوق وتنظيمه” إﻻ أنها بشهادة الصحف الموالية، بقيت “عقيمة”.

ويشار إلى أنّ حكومة النظام وصحفه الموالية، تتغنى يوميًا بزيادة الضبوط (المخالفات)، إلا أن السوق تبقى “الشاهد الملك” على تدني المستوى المعيشي، وأنّ اﻷسرة السورية في مناطق النظام، اختصرت مائدتها على “اﻷساسيات”، والشارع الموالي يتخلى عن الجودة في اﻷغذية لصالح اﻷقل سعرًا!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

عون: مساعي دمج اللاجئين السوريين في لبنان “جريمة غير مقبولة”

اتهم الرئيس اللبناني ميشال عون، دولاً لم يسمها، بالسعي إلى دمج اللاجئين السوريين في المجتمع …