أخبار عاجلة
الرئيسية / حقوق وحريات / إضاءات سياسية (45)

إضاءات سياسية (45)

هيثم المالح

عرض مقالات الكاتب

ينفرد موقع رسالة بوست بنشر كتاب إضاءات سياسية للأستاذ هيثم المالح

الدعوة لمن يجد في نفسه الكفاءة إلى الترشح لمنصب رئيس الجمهورية

14/05/2007

منذ فترة ليست بعيدة كتبت مقالاً حول الفساد المستشري في البلاد ، وبين العباد ، واقترحت خطوات للبدء في مكافحته أولها وأدناها إلغاء التضخم والتخمة في طروش السيارات التي تزين أبواب المسؤولين ، وقلت بـأنني لا أقترح إلغاء هذه الامتيازات ، التي تذكرنا بأيام الانكشارية ولكن بالحد منها ، ومحاولة تحجيمها .

إذا كانت السلطة راغبة باتخاذ تدبير يؤدي إلى ذلك فعلاً ، فلا أسهل من اتخاذ خطوة بسحب السيارات والاكتفاء بوضع سيارة واحدة تحت تصرف المسؤولين ، ولا أقول بأن تودع السيارات بعد انتهاء الدوام في مرائب الدولة -كما كان أيام الرجعية- وإنما تبقى تحت تصرف المسؤول وأسرته وخادمته ، ولكن يمكن تقنين الوقود الذي يمنح له بحيث يغطي فترة عمله بينما يدفع هو قيمة الوقود الذي يستهلكه لأغراضه الشخصية .

أذكر أن المرحوم شكري القوتلي حين كان رئيساً للجمهورية ، كان يرسل سيارة القصر الوحيدة إلى مرآب الدولة بعد نهاية الدوام بينما يستعمل سيارته لأغراضه الخاصة .

فإذا أقدمت السلطة على خطوة ، كما ذكرت سابقاًَ فإنها تكون قد بدأت السير في الطريق الطويل الذي يبدأ بخطوة ، ثم عليها أن لا تدع الصهاريج الحكومية تزوّد المسؤولين “حتى المتقاعدين” بالمحروقات من أجل تشغيل وسائل التدفئة في دورهم .

ولا يقول لي قائل أن هذا غير صحيح .

فأنا أسكن في منطقة أشاهد فيها سيارات الصهاريج الحكومية تقف أمام باب المسؤولين والمتقاعدين منهم لتزودهم بالمحروقات لتشغيل أجهزة تدفئة بيوتهم .

هذه مجرد أفكار قدمتها في كلمة سابقة ، وقد دفعني للكتابة مجدداً حول هذا الموضوع ، ما تناقلته الأخبار المحلية حول اتجاه السلطة لزيادة أسعار محروقات السيارات والتدفئة .

فقفزت إلى ذهني وأنا أسمع هذه الأخبار ، نكتة طريفة يتداولها الدمشقيون أيام الشتاء خاصة ، وشتاء دمشق كان شديد البرودة مثلجاً في العديد من الأيام ، وفيضان نهر بردى عادي في أواخر أيام الشتاء بحيث يبدأ من الربوة ويندفع نحو دمشق ويصل ارتفاعه أحياناً نحواً من متر فوق الطرقات ، في الوقت الذي أضحى اليوم بالبركات التي توزع يميناً وشمالاً ، عبارة عن مجرى للمياه الوسخة ، لأسباب سبق وذكرتها في مقالات سابقة .

أعود لأقول أن الدمشقيين يتداولون نكتة ، تقول بأن أحد الأثرياء كان يسير “بعربته المغلقة” ، ولم يكن في تلك الأيام إلا عدداً قليلاً من السيارات ، هذه العربة التي يجرها حصان واحد وكانوا يسمونها “تك” ، كان هذا الثري يجلس في العربة ويتدثر ببطانية ، فشاهد أحد الجوار الفقراء وبيده وعاء يتجه  نحو بائع الفول ليحضر شيئاً لأسرته ليتناولوا فطورهم .

نادى الثري هذا الفقير : يا أبا أحمد ، فأجابه : صباح الخير . فقال له : تعال اركب معي في العربة ، فتمنع قليلاً ثم وافق ودخل العربة المغلقة وجلس بمواجهة الثري على المقعد المقابل يتأفف من البرد ، قال الثري : يا أبا أحمد يتحدث الناس عن البرد وأنا “يعني نفسه” لا أشعر بالبرد إلا في رأس أنفي فأجابه الفقير فوراً وأنا لا أشعر بالدفء إلا في “باب خاتمي” .

فالثري المتدثر بالبطانية ويجلس في العربة المغلقة والثلج ينهمر خارجها ويلبس الثياب الشتوية الفاخرة ، لم يكن يشعر بالبرد الذي كان يشعر به أبو أحمد الذي لا يكاد يستر جسده سوى بعض الملابس التي لا تقيه البرد .

وردت هذه القصة في خاطري وأنا استمع إلى هذا الهدير الذي تهدر به أخبارنا المحلية ، وتدفع نحو جنون أسعار أكثر من الجنون الذي يكوي الفقير هذه الأيام .

الأسعار في دمشق لا ترحم أحداً ، والمتنفذين الذين كدسوا الأموال من كل مصدر لا يحسون بذلك كما الثري الذي ذكرته سابقاً .

وفي دمشق تتضاعف الأسعار أضعافاً عن المحافظات الأخرى والفقير لا يدري كيف يؤمن عيشه ، والأثرياء الذين أتخمت جيوبهم بالأموال الحرام المسروقة من جيوب الشعب لا هم لهم سوى زيادة الهوة بينهم وبين الباقين من الشعب غير مكترثين  بالأخطار التي تحملها هذه الهوة الكبيرة .

السلطة بكل قواها من مجلس الشعب ومجلس الوزراء والقضاء مسؤولون عن الانهيار الذي سيسببه هذا الدفع باتجاه رفع الأسعار وانهيار قيمة الليرة السورية ، ووضع الفقراء في حالة من اليأس والإحباط .

لقد ساهمت وزارة المالية تحديداً بجنون الأسعار برفعها الضرائب غير المباشرة ، والتي ترجع أصلاً على الفقير كما أنها لا تهتم لازدواجية  الضرائب التي يعاني منها المواطنون ، وفي اتساع الهوة بين طبقتي الشعب بعد أن تم إعدام الطبقة الوسطى نهائياً ، وأضحى معظم المواطنين تحت خط الفقر .

التخمة في حيازة السيارات الحكومية تزداد يوماً بعد يوم ولا نرى سوى أفخم السيارات وأغلاها يسرح بها ويمرح أبناء المسؤولين عسكريين ومدنيين ، ويسببون حوادث السير وتتحطم السيارات وتدفع سائر تكاليفها من جيوب المواطنين الفقراء دافعي الضرائب .

إنني هنا من موقعي محامياً مدافعاً عن حقوق المواطنين وناشطاً في جمعية حقوق الإنسان أطالب المسؤولين ، جميع المسؤولين أن ينظروا لمسألة رفع الأسعار نظرة واقعية ترحم المواطن الفقير وتأخذ على يد  الغني الفاسد لتحول بينه وبين الدفع نحو زيادة الهوة بين طبقتي الشعب .

إنني أهيب بالرئيس وبمجلس الشعب وبكل مسؤول أن يعوا دقة المرحلة التي يمر بها المواطنون خاصة بعد التدفق الهائل من الإخوة اللاجئين العراقيين إلى سورية ، كما أحذر من مغبة أية خطوة تخطوها السلطة تؤدي لزيادة معاناة المواطنين الفقراء ، فقد بلغ السيل الزبى وجاوز الحزام الطُّـبـْيـَيـْن([1])  .

والله من وراء القصد

اللا معقول في دولة البعث

دمشق 03/11/2007

منذ أيام وعلى شاشة التلفاز قرأت في الشريط الدوار للفضائية السورية الإعلان التالي : (الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008 تعلن عن إطلاق منح إنتاجية للشباب في مجالات المسرح والرقص المعاصر والسينما وأفلام الرسوم المتحركة) .

راعني هذا الإعلان ، حيث لم يجد من يريدون الاحتفال بدمشق عاصمة للثقافة العربية ، سوى ما ذكر على الشاشة .

فلا التاريخ العربي الإسلامي ، ولا الأدب العربي من شعر ونثر وقصص ، كان له أي دور في أول إعلان يظهر على الشاشة لتشجيع الناشئين الشباب .

حين أسس ميشيل عفلق وصلاح البيطار وآخرون في دمشق “حزب البعث العربي” على أساس قومي ، جعلا له شعاراً “أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة” ، وبرغم أن الحزب لم يترجم ماهية الرسالة الخالدة ولم يشرح أهدافها ، إلا أن بعض الناس اعتبروا أن هذه الرسالة هي رسالة الإسلام باعتبار أنها الحاضن للعربية ولغتها .

حدد حزب البعث مبادئ ثلاثة لعمله وهي “وحدة – حرية – اشتراكية” ، إلا أنه عقب استيلائه على السلطة عن طريق القوة العسكرية ، ألغى هذه الشعارات تدريجياً على أرض الواقع .

حين وقع انقلاب عام 1961 فيما سمي الانفصال ، كان من الموقعين على وثيقة “حماة الانفصالية” قادة بعثيون من الصف الأول ، وهو أمر معروف لدى الناس كافة ولا أرى الإشارة إلى الأسماء لأن نبش الماضي ليس هو المقصود في هذه الكلمات ، إلا أن من جاء بعدهم سار على هديهم بل وكرس الانفصال ، وما الشرخ الذي وقع بين بعث العراق وبعث سوريا ببعيد ، وكما ورد في القرآن الكريم : ) فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ … ( [مريم : 59]

عقب الثامن من آذار/مارس ومع بسط القمع على المواطنين ، ومنع الناس من التعبير عن آرائهم ، راحت السلطة تفتت الشعارات التي طرحها حزب البعث على أرض الواقع ، فبدأت تسن القوانين فيما يسمى حماية الثورة ، فانعدم مفهوم الحرية ، وسعى النظام إلى دمغ كل المواطنين بخاتمه كما تدمغ طروش الخراف ، ومنع أي صوت حر يسعى للإصلاح ، واعتبرت الأصوات الخارجة عن سربه نشاذاً ، ففتح لهم السجون والمعتقلات ولا يزال ، ومارس أسوأ أنواع القمع والتصفيات الجسدية ، والمثال الأسوأ لذلك هو سجنا تدمر والمزة ، وغابت الحرية غيبة كاملة حتى تاريخه .

في سبيل الهيمنة الكاملة تم تدريجياً إعدام الطبقة الوسطى بالكامل ، هذه الطبقة هي التي كانت تعنى بالشأن العام خلال تاريخ سوريا الحديث ، وتسربل النظام بالرسملة ، وحل محل الطبقة الوسطى فئة قليلة مترفة لا تزال تكدس المال المنهوب من المواطن بينما راحت تسحق باقي فئات الشعب حتى وصلت نسبة الفقراء إلى ما يقارب ستين بالمائة من مجموع السكان ، بينما بلغت نسبة البطالة نحواً من ثلاثين بالمائة ، أما متوسط الدخل القومي للفرد الواحد فهو لا يتجاوز ألف دولار أميركي بمفهوم العصر .

سعت السلطة من أجل إحكام  قبضتها على المواطنين إلى السيطرة على التعليم ، وجعلت ساحته حكراً على الطبقة الحاكمة ومن يلوذ بها ، وأضحت الجامعات تقبل طلبة لكليات علمية عالية بعلامات منخفضة تحت اسم “الشبيبة أو المظليين” وانحدر التعليم وأضحى أولاد أسر محددة يدخلون الجامعات بمنحهم علامات لم يكسبوها بجهدهم أو بدراستهم ، وهبط مستوى التعليم وانحسر الاعتراف الدولي بشهادات جامعاتنا ، كما تم التمييز في الإيفاد بين الطلاب فمنع البعض وسمح للآخرين بإتمام دراستهم العليا ضمن مفهوم الانتماء الأثني أو المذهبي ، أو القوى المسيطرة على الثروة ومفاصل القرار .. الخ .

تم التغول والسيطرة على القضاء ونصبت محاكم استثنائية وعسكرية خارج مفهوم العدالة بحيث لم يعد القضاء هو الضامن لحقوق المواطنين ، وإنما الضامن لسيطرة السلطة ، بما فيها من أجهزة أمنية تملي رغباتها عليه وتم تحطيم استقلال القضاء بكافة الوسائل والسبل ، ولم يعد المواطن يشعر بملاذ أمن في القضاء .

منذ مجيء البعث إلى السلطة عاشت البلاد حالة “تعويم مالي” فلم يعد المواطنون يعرفون أية مراقبة لميزانية الدولة ، فلم يوجد لدى مجالس الشعب المختلفة أية ميزانية نهائية لما ينتهي من أعوام  مالية فيما يسمى الحساب الختامي ، كما لا يعرفون عن موارد البترول من أين تأتي وأين تصب وكيف تصرف وعاش مسؤولون كالطفيليات على دماء الشعب فهم يرفلون بنعيم طروش السيارات التي تقف على أبوابهم ، ومفارز الأمن التي تخدم أسرهم وأولادهم وصهاريج الوقود التي تصب في خزاناتهم ، ومؤخراً وزعت الدولة على مسؤولين عدداً من سيارات “ليكزيس” الفخمة يقدر بواحد وأربعين سيارة فضلاً عن سيارات الجاكور والمرسيدس “المفيِّمة” لأغراض خاصة ، بينما راحت السلطة في الآونة الأخيرة تزيد قيمة المحروقات بمقدار عشرين بالمائة بحيث توجه الضربة القاضية للفقراء وهم على أبواب فصل الشتاء .

لم يهتز للمسؤولين جفن ولم يخجلوا من أي يزيدوا الفقراء بؤساً ، أو يصبوا الزيت على النار بهدف رفع أسعار المواد الغذائية ، ولم يأبهوا للزيادة المرتقبة في أسعار المواصلات ، فهم يعيشون حياة الرفاهية التي ورثوها كابراً عن كابر ، يرفلون بنعيم حصلوه بعرق جبينهم .

 في مطلع العهد الاشتراكي لدولة البعث تم تأميم شركات سموها بأسماء شتى منها الشركة الخماسية التي كان رأس مالها خمسة ملايين ليرة سورية ، فصرخوا بالويل والثبور وعظائم الأمور كيف تنهب هذه الشركة وأمثالها دماء الشعب من فلاحين وعمال ، وأما تشريعات التأميم فقد ضمنت دفع تعويضات لأصحاب الشركات المؤممة إلا أن أياً من ذلك لم يحصل ، ولم يستطع أي من الشركاء في الشركات المؤممة من الحصول على تعويض لما تم تأميمه .

وعلى  أرض الواقع فالعديد من المسؤولين يملكون الآن المليارات من الدولارات والشركات والمصارف الحديثة التي تم الترخيص لها ، بينما يتجاوز رأس مالها مئات الملايين ومع ذلك فهي شركات اشتراكية .

وأما القضاء الاستثنائي -أمن الدولة مثلاً- فلا يزال يحكم على كل من يساق إليه بجريمة مناهضة أهداف الثورة -والاشتراكية من هذه الأهداف- دون أن يعرف أحد أن هذه الأهداف لم تعد موجودة بعد أن تحولت السلطة إلى الرسملة .

أعود إلى ما بدأت به في هذه المقالة ففي أواخر أيام الانتداب الفرنسي وبواكير العهد الرجعي ، عمت المظاهرات شوارع دمشق وكسر المتظاهرون اللوحات الإعلانية للمحلات والشركات التي كانت مكتوبة بلغات غير عربية ، وأصدرت السلطات الرجعية قرارات وأوامر بالتزام العربية في كتابة الإعلانات !!! .

أما اليوم فهل يستطيع أحد الجالسين على كراسي الحكم أن يخبرني أو أن يخبر الناس عن الدعايات أو الإعلانات لمطاعم ومقاهي وما شابه ذلك مكتوبة بكلمات أجنبية وأحرف أجنبية لا مجال لتعدادها هنا  وأصحابها يحصلون على التراخيص من الجهات المعنية على هذا الوضع ، والمواطن يعرف ذلك ، فـ” لانوازيت وكافيه بلاس.. الخ ” أسماء وأحرف أعجمية غريبة عنا تطلس إعلانات تملأ شوارعنا في دمشق وضواحيها (عاصمة الثقافة العربية) . 

إن أية أمة لا تعتز بلغتها وتاريخها هي أمة ليست جديرة بالاحترام ، ولو ألقينا نظرة على دول كالصين مثلاً أو اليابان أو حتى بعض الدول الغربية التي لا تعتبر لغتها لغات عالمية ، نجدها تدرّس العلوم بلغتها وتكتب إعلاناتها ودعاياتها بلغتها أيضاً ، وقد يجد المسافر أحياناً صعوبة في بعض الدول التي يرفض أهلها التحدث بغير لغتهم من باب التعصب ، مع أنهم قد يستطيعون التحدث بلغات أخرى كسكان بعض المناطق في ألمانيا ، فما بالنا اليوم في دولة البعث نتنكر إلى لغتنا وتاريخنا ونلهث وراء الكتابة بغير العربية .

إن ما ذكرته آنفاً هو غيض من فيض من الانحرافات التي يمكن التحدث عنها والمنافية لفكر البعث ومبادئ البعث فأين نحن منها الآن ؟ هل فكرت الحكومة بدل أن تثقل كاهل الفقراء بزيادة أسعار المحروقات ، مما يدفع لجنون أسعار سائر المواد الاستهلاكية ويزيد الأعباء على الطبقة الفقيرة التي من المفترض أن تسعى لحمايتها ! هل فكرت الحكومة إلى إلغاء التضخم في السيارات الفارهة التي تقف أمام أبواب المسؤولين بينما تزيد في الضرائب على المواطنين من أجل إيجاد واردات يجري صرفها على هذه السيارات ؟

سبق أن كتبت مراراً وتكراراً كما كتب غيري عن الفساد المستشري في مفاصل النظام ونهب المال العام ، إلا أنني لم أتوقع أن تكون الإجابة على ذلك زيادة في أسعار المحروقات ، أو زيادة في الضرائب غير المباشرة ، أو حتى في الضرائب المباشرة التي أضحى موظفو المالية وعلى رأسهم وزراؤها ومدراؤها شركاء الدولة في تحصيلها مما يذكرنا بأيام الانكشارية ، وللمعلومات فقط فإن الوزير الذي سن هذه السنة السيئة أضحى مالكاً  للمليارات بعد أن كان موظفاً بسيطاً فهل هذا كله مما يندرج في فكر البعث ؟ .

سؤال أطرحه على كل من تسلم أو شارك في مسؤولية الحكم بدءاً من الثامن من آذار/مارس 1963 حتى تاريخه ! وهل فعلاً ستكون دمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008 أم عاصمة للرقص الحديث ؟! .


([1]) يضرب هذا عند بلوغ الشدة مُنتهاها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

فيصل المقداد إلى نيويورك!

زهير سالم مدير مركز الشرق العربي إن منبرًا سيصعد عليه فيصل المقداد …