أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الماجدة العراقية اوجب في حكم العراق من الذكران والزغران!

الماجدة العراقية اوجب في حكم العراق من الذكران والزغران!

د. أيمن خالد

كاتب صحفي
عرض مقالات الكاتب

معذرة عن لغتي القاسية. فما يحصل في العراق لم يعد يحتمل وأقسم بالله أنني لم أنم ليلتي هذه.
أطالب المرأة العراقية بالخروج إلى الشارع تحت هذه المطالب.
وسأكون أول الداعمين إعلاميًا لهذه المطالب تأديبًا لسوء سلوك الرجل العراقي. بعد أن أثبتت أحداث العراق بعد الاحتلال عدم قدرة الرجل على صون كرامة المرأة العراقية. وآخرها فضيحة انتهاك الأجهزة الأمنية لإنسانية الطفل العراقي والتشهير المقذع المنتهك لخصوصية أمه المسكينة. الأمر الذي يستحيل معه القبول بحكم ما يسمى بالرجل العراقي . وأنا العارف بقواعد الحكم بحكم اختصاصي ولكنها حالة الاستثناء والظروف القاهرة.. وآسف عن عدم نشر الفيديو احترامًا للنساء والأطفال.

مطالب المرأة العراقية المشروعة الواجبة: –
أولاً: المطالبة بأحقية المرأة العراقية لقيادة العراق بعد أن فشل الرجال في تلك المهمة وثبت عدم أهلية الرجل العراقي الحالي للحكم.
ثانيًا: المطالبة بالقصاص من الرجل العراقي ومن الأجهزة الأمنية الساقطة التي عرّضت حياء وسمعة المرأة العراقية للانتهاك.
ثالثًا: للمرأة العراقية الأحقية في حكم العراق لرجاحة عقلها على عقل الرجل العراقي الحالي. إذ إن العقل هو مناط التكليف فهو إذن مناط الحكم. والأحداث أثبتت قصور عقل الرجل العراقي.
ثالثا: المرأة العراقية لم تقم بخيانة بلدها، ولم تقبّـل حذاء المحتل ولم (ترتمي) بأحضانه كما عمل الكثير من الرجال.
رابعًا: المرأة العراقية لم تكن طرفا في مآسي العراق بل كان الرجل العراقي وحده منفردا في أحداث القتل والإرهاب والترويع وتعذيب السجناء والفساد الحكومي والإداري.
خامسا: وجوب استخدام مفردة (الذكر العراقي) مكان (الرجل العراقي) أينما وردت في المخاطبات الرسمية، حتى يخلق جيل جديد من الرجال.
سادسا: تتعهد المرأة العراقية (المستحقة للحكم حاليا) بتربية جيل جديد قد يكون أحد أطفاله اليوم قادرًا ومؤهلاً لحكم العراق مستقبلاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

عيد جيش “أبو شحاطة”

معاذ عبدالرحمن الدرويش كاتب و مدون سوري يقول أحد العساكر كنت أخدم سائقا …